طيب تدرون ميسي اعتزل دوليا بعمر ٢٩ يوم خسر الكوبا عام ٢٠١٦ هههههههههه وكان قريب يترك الكوره
لكن تدخل الفيفا وحكومة الارجنتين ورجعوه واعطوه ضمانات بتحقيق القاب
شف الشخصيه والعقلية والدلال بالله ذي شخصية افضل لاعب
تتشفون ببكائه يا صعاليك؟
هو رونالدو من حقق يورو 2016 لمنتخب بلادة المعدوم، حينها الجرثومة ليو يبكي بعد خسارة الكوبا وهو في عزّ توهجه ويعلن إعتزاله ذليلاً وكسيراً إلى أن انتشله الفيفا وأعاده.. يجب أن تتعلمون إحترام هرم كرة القدم الدون الأعظم فالتاريخ 🐐🇵🇹
كرة القدم لا تكتب النهايات السعيده احيانًا
بكأس العالم او بدونه ..
لن تتغير الحقيقه ابدًا ولن يتغير التاريخ
سيد اسياد جميع الرياضات عبر جميع الازمنه
كنت ولا زلت هرم الرياضه يا رونالدو
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@RafikAbdessalem نحن أحفاد عقبة بن نافع وأحفاد صحابة رسول الله ، نقول لاتتحدث عن أجدادنا ، تحدث عن جدك ولاتأتي بذكر أجدادنا في سياق مفاخرتك بخيانتك للدم العربي بعيد عنا ، نحن أصحاب الدم والأحق به.
ليس من اللائق، ولا من شيم النبل، أن يُنتقد إنسان في غيابه، فضلاً عن أن يكون ذلك الإنسان قد انتقل إلى رحمة الله.
الدكتور غازي القصيبي لم يكن مجرد وزير عابر في تاريخ الإدارة السعودية، بل كان أحد رجالات الدولة الذين تركوا أثراً واضحاً في مسيرة التنمية. فقد خدم الوطن في مواقع عديدة؛ وزيراً للصناعة والكهرباء، ثم للصحة، ثم للمياه، ثم للعمل، إضافة إلى عمله سفيراً للمملكة في عدد من الدول المهمة. وفي كل موقع ترك بصمات إدارية وفكرية يشهد بها كثير من المتابعين.
وقد كان الدكتور القصيبي أيضاً مفكراً وأديباً بارزاً، جمع بين الإدارة والفكر والثقافة، وأسهم في بناء صورة المسؤول المثقف الذي يحمل مشروعاً وطنياً.
لذلك، فإن توجيه الانتقاد لشخصٍ متوفى لا يستطيع الرد أو توضيح موقفه لا ينسجم مع تقاليد الحوار الراقي ولا مع قيم المجتمع السعودي التي تقوم على الوفاء والتقدير لمن خدم الوطن.
ومن الأجدر بمن أطلق تلك التصريحات أن يبادر بتوضيح أو اعتذار رسمي عمّا ورد، احتراماً لزميلٍ سابقٍ في خدمة الدولة، واحتراماً لمشاعر كثير من السعوديين الذين يرون في الدكتور غازي القصيبي أحد رجالات الدولة الذين أسهموا في مسيرة التنمية والتطوير.
رحم الله الدكتور غازي القصيبي، وجزاه عن وطنه خير الجزاء.
القصيبي نقل الوزارة من "الترهل الإداري" إلى "الانضباط الصارم". هو من أرسى ثقافة الجولات التفتيشية المفاجئة التي غيرت وجه المستشفيات الحكومية.
بدأ حملة وطنية كبرى لتغيير نظرة المجتمع للتمريض وتشجيع السعوديات والسعوديين على دخول هذا المجال.
واجه مافيا توريد الأدوية والمعدات الطبية، وهو ما خلق له أعداءً كثر في ذلك الوقت.
ربط الإقالة بالفشل العملي فيه "اجتزاء للحقيقة". الجميع يعلم أن خروج القصيبي من وزارة الصحة لم يكن لضعف في الأداء، بل كان بسبب موقف سياسي/أدبي تمثل في قصيدته الشهيرة "رسالة المتنبي إلى سيف الدولة" التي نُشرت في جريدة الجزيرة، واعتُبرت حينها تجاوزاً.
وصف العمل كسفير في البحرين بأنه مجرد "توسط" لجلوسه في منزله يغفل حقيقة أن غازي القصيبي حوّل السفارة في المنامة إلى مركز إشعاع ثقافي وسياسي.
• العلاقة بين الملك فهد -رحمه الله- والقصيبي لم تنقطع، وعودته لاحقاً كوزير لوزارتين سياديتين (المياه، والعمل) وتعيينه سفيراً في لندن (أهم سفارة سعودية حينها) يثبت أن الدولة لم تره "فاشلاً"، بل ركناً إدارياً لا يُستغنى عنه.
النجاح لا يقاس فقط برضا الوزراء السابقين عن بعضهم، بل بالأثر الشعبي. حتى اليوم، يُضرب المثل بـ "وزارة غازي" في النزاهة والعمل الميداني. لو كان فاشلاً، لما ظل ذكره حياً في وجدان السعوديين كأفضل من تولى حقيبة الصحة إدارياً
يا دكتور حسين، التاريخ لا يُكتب بآراء الأقران فقط، بل بالشواهد التي تتركها الأقدام في الميدان. غازي القصيبي لم يخرج من الصحة لفشلٍ في تشغيل مستشفى، بل خرج بفروسية الكلمة، وعاد بعبقرية الإدارة. ومن يصف عهد القصيبي بالفشل، فعليه أن يفسر لماذا ما زلنا ننتظر وزيراً يعيد للمؤسسات هيبتها كما فعل هو في 700 يوم فقط؟
الى كل من يقف ضد تحرير اليمن من ميليشيا الحوثي الإيرانية أيّاً كان ومن بلاد سلمان الحزم ومحمد العزم، نقول:
مهبول يا قايلٍ قضت * تــوّهـ عــمـر دخــانهـا
الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن