واحد من أهم أسباب تغير المزاج الشعبي لدى بعض العرب تجاه القضية الفلسطينية هو ماتتقيأه بعض "النخب الفلسطينية" .. وقد وجدت شريحة واسعة من العرب أن بعض من تصدروا المشهد ليسوا أكثر من تجار قضايا عديمي الأخلاق والمروءة، يظنون أنهم محور الكون، وأنه لولاهم لما كان هذا الكون، وأن حياتنا كعرب يجب أن تتمحور حولهم.
الشوفينية التي ينتهجها هؤلاء تجاه الدول العربية تشكل أكبر ضرر للقضية الفلسطينية نفسها، فالتوزيع المفرط للاتهامات، وتجاهل دماء العرب وقضاياهم، وتخوين كل من لا يقف مع إيران، لا يخدم القضية بأي شكل، بل يزيد الانقسام ويضعف الموقف العربي.
هؤلاء تحديداً يجب أن يستوعبوا حقيقة أساسية: "أنتم لستم محور الكون، وفلسطين أحد القضايا العربية الإسلامية من بين قضايا أخرى مثل العراق، واليمن، والسودان، وسوريا. ودم الفلسطيني ليس أغلى من دم اليمني، السوري، أو العراقي، وتجاهل هذه القضايا وتجاوز ما تسببت به إيران من آلام وما تسببت به من دمار، والتغاضي عن قصفها لدول الخليج فقط لأنها تقصف الكيان، لن يسهم في تحرير الأقصى، بل سيؤدي إلى استمرار الاحتلال وتعميق الأزمات، وأن وقوفكم مع إيران لا يفيد القضية الفلسطينية في شيء بل يشكل عبئ عليها".
@HaiderAbas78808@M3zzy_9 يا سبيكة هذي حرب اهليه السعودية ودولتك تدعم الحكومة الشرعية ترا مادخلنا بجيش دعمنا العسكري كله جوي يعني حتى لو ما تدخلت السعودية ماراح يغير شي في عدد الفقراء والقتلى
بعدين ماشوفك جبت طاري ايران الي تدعم الحوثي في قتل اليمنيين تحرر من العبودية للفرس
ما الذي يجمع هؤلاء؟!
؛
1-علماني عربي، (ولا أقصد كل العلمانيين) أمضى عمره ينظر بضرورة فصل الدين عن السياسة، لكنه في الوقت ذاته يؤيّد نظام (ولاية الفقيه) وهو أعقد أنواع الحكم الديني الطائفي المتشدد.
.
2-قومي عربي، (ولا أقصد كل القوميين) أمضى عمره ينظر للقومية العربية، لكنه في الوقت ذاته يؤيد أعتى حملات الشعوبية التي تقودها إيران ضد العرب، ناهيك عن احتلالها لأربع دول عربية إضافة إلى الأحواز العربية، والجزر الإماراتية.
.
3-داعية إسلامي، (ولا أقصد كل الدعاة) أمضى عمره في (العمل الإسلامي) لكنه في الوقت ذاته يؤيد المشروع الباطني الذي يستهدف أصول الإسلام ومصادره ودعوته وفتوحاته.
.
4-مفكر تنويري (ولا أقصد كل المفكرين) أمضى عمره في التنظير للحريات ومكافحة أنظمة الاستبداد، لكنه في الوقت ذاته يؤيد حكومات الحرس الثوري والمليشيات الإرهابية، وأعقد ما عرفته البشرية من محاكم التفتيش الطائفية والعنصرية والقتل على الهوية، وإشاعة كل أنواع الخرافة والأفكار الظلامية.
.
حقيقة أن هذه النماذج أصبحت تشكل خرقا ثقافيا وأمنيا في جسد الأمة، مهما كانت مبرراتها ودوافعها.
وأن من حق دولنا أن تحتاط لنفسها وأن تتعامل معهم على هذا الأساس. وإلا فإن مشروع (تصدير الثورة) سيصل عبر هؤلاء إلى أبعد دولة من دولنا العربية والإسلامية.
.
محمد عياش الكبيسي
.
لا أعتقد أن شعباً شتم ونُظر إليه نظره دونية بسبب ثروته سوى الخليجيين. في كل العالم أصحاب الثروة في نعيم ولا أحد يشتمهم أو يراهم أقل بسبب ثروتهم بل العكس.
إن قائمة أغنى الدول في العالم تتصدرها في الواقع دول أوروبية كالنرويج ولوكسمبورغ مثلاً، فهل رأيت أحداً يشتم هؤلاء بسبب ثروتهم او ينظر لهم كما ينظر إلينا؟!
علماً بأن هذه النظرة للخليج العربي لا تقتصر على الأشقاء العرب، بل تشمل معظم دول العالم.
إن النظرة الدونية للخليج العربي جذرها العنصرية الإستشراقية ضد العرب بالنسبة للعالم أجمع، وبالنسبة للأشقاء العرب فهو الإستخلاج - الذي يأخذونه عن سادتهم الأجانب- ممزوج بكثير من الحسد والإستحقاق الفارغ.
بقي أن أقول أننا في الخليج مسئولون جزئياً عن هذه النظرة بسبب سياسة العطايا والمنح للآخرين، والتي تنبع من الكرم العربي الأصيل والإيمان بالواجب القومي تجاه الأشقاء، لكن الأطراف المقابلة لا تفهم هذا الكرم ولا تقدره، وتأوله للسذاجة أو الغباء، أو حتى ترى أنها مجرد أموال زائدة توزع بلا هدف.
وهذا مؤسف، لأن كل ما يخصنا يؤول بشكل سلبي، حتى صفاتنا الحميدة، كالكرم أو الإلتزام بدعم الدول والشعوب العربية.
بعض الآراء والمواقف تخلق فجوة خطيرة جداً بين جيلنا والجيل الجديد، تستدعي وجود عقلاء لردمها بأسرع وقت.
العراقي والسوري واليمني ابن العشرين عاماً، الذي يرى الكاتب والمثقف وهو يصف من قتل أباه أو أخاه، وطرده من أرضه، وأسكنه في خيمة، لسنوات طويلة، بأنه "شهيد" أو "بطل"، ويُخوّن كل من يعارضه أو حتى ينتقده، بل يُعطيه ألقاب البطولة والمديح، كيف ستكون ردة فعله؟
الكاتب الذي يُميّز بين دم عربي وآخر، فيغفر سفك دم هذا، ويمنح المجرم الغفران أو التغاضي، لمجرد أن هذا المجرم انتصر أو قدّم نفسه مدافعاً عن دم عربي آخر!
هذا ليس فساد رأي من بعض الكُتّاب والمثقفين، بل خلل أخلاقي، يخدم الصهاينة وسردية كل المطبعين أيّما خدمة.
كيف سيرى ابن الحولة، وداريا، والشيبة في الغوطة والقصير، أو أهل بيجي ومُشرّدي جرف الصخر، ومنكوبي الشرقاط والموصل، تقديس زعماء المليشيات الذين ذبحوهم وهجّروهم، وإغداق صفات البطولة عليهم؟ والمخيف أكثر أن الجواب على سؤالهم سيكون: لأنهم "ضد إسرائيل".
إسرائيل عدونا الدائم الأوحد، الذي لا يغيّره زمن ولا حال ولا متغيّر كوني، لكن لا تمنحوا من ذبحنا صكوك غفران لمجرد أنهم رفعوا شعار الدفاع عن فلسطين.
هذه السطور موجّهة للعقلاء الذين يفهمون أننا قريباً سنكون من ماضٍ قريب، وأن المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ستحتاج إلى أجيال قادمة نظيفة التفكير.
No shred of evidence from Iran that Arab Gulf countries supported any attack on it.
The biggest myth: Iran hits the Gulf because of US bases.
Reality: It's deliberate 'economic terrorism' targeting energy & shipping to pressure & blackmail the world into lifting sanctions and stopping its isolation. Iran's strategy is not defense. It's extortion
رسالة الى اخواننا في الخليج العربي:
ما ترونه اليوم على منصات التواصل من شماتة او تبرير لما تتعرض له دولكم ليس حدث طارئ ولا ردة فعل عابرة بل هو تراكم طويل لخطاب صنع بعناية وتغذى على مدى عقود داخل انظمة لم تجد في بقائها الا صناعة الرواية بدل صناعة الواقع
هذه الانظمة التي قامت على عسكرة السياسة وتزييف الوعي لم تكن تملك مشروعا حقيقيا للتنمية فاختارت ان تبني شرعيتها على سرديات الصراع الدائم وتلبس اخفاقها ثوب المقاومة وتقنع شعوبها ان العداء لاسرائيل هو مقياس الكرامة الوحيد بينما تسقط كل فشل داخلي على مؤامرات الخارج
وفي قلب هذه الرواية وضع الخليج كخصم جاهز يصور تارة كعميل وتارة كمتامر لا لشيء الا لانه اختار طريق البناء بدل الهدم والتنمية بدل الشعارات
الحقيقة ان هذه السردية لم تصنع لتفسير الواقع بل لطمسه لم تبن لتوحيد العرب بل لتبرير عجز مزمن وصرف الانظار عن فشل اداري واقتصادي وسياسي امتد لعقود
وبينما كانت تلك الانظمة تتقن فن الخطابة كانت دول الخليج تتقن فن الانجاز تنهض بهدوء وتبني اقتصادا وتؤسس بنية تحتية وتنافس في ميادين العالم لا بالشعارات بل بالارقام
لهذا ما نراه اليوم ليس الا صدى لذلك التاريخ الطويل من التضليل لكنه ايضا دليل واضح على ان النجاح الحقيقي لا يغفر وان من يبني مستقبلا مختلفا سيدفع ثمن تميزه ولو بالكلمات
#الخليج_العربي