One-year-old Ayma Nouri was killed in the American bombing of Iran. These are the American objectives that Trump, the servant of Israel, is talking about.
#IranWar#IranIsraelWar
من العجائب
يقولون عن الحسين عليه السلام أنه خرج على ولي الأمر يزيد بن معاوية فجرموه وأثموه وخطؤوه .
ولكن معاوية الذي خرج على ولي الأمر الشرعي والحقيقي أمير المؤمنين علي عليه السلام وقاتله وقتل الآلاف قالوا عنه: مجتهد أخطا فله أجر واحد.
نعم له أجر واحد في قتاله لعلي عليه السلام وفي سبه ولعنه له.
الاخ المجاهد علي بن الحسين.
نموذجٌ فذ في القيادة، يستمد بصيرته من الثقافة القرآنية وبتوفيق الله يُسطر النجاح. يجمع بين التسليم المطلق للسيد القائد والتواضع القريب من الجميع، مجسداً الهوية الإيمانية الصادقة وبناء الرجال لحماية الوطن وافشال مخططات الأعداء وفقه الله واعانه.
لماذا نحيي ذكرى عاشوراء؟!
أولاً:
عزاء ومواساة للرسول الأكرم محمد صلوات الله عليه وعلى آله.. ولابنته البتول الزهراء.. وللمرتضى أمير المؤمنين.. ولحفيدهم السيد القائد عبدالملك بدرالدين.
ثانياً:
لأَنَّنا نريدُ أن نتخلَّصَ ونطّرحَ من على أكتافنا تلك الأسبابَ التي أَدَّت إلى سقوط الحسين عليه السلام في كربلاء، والانحراف الخطير في مسار الإسلام الذي قدم كُـلّ تلك الجرائم باسم الإسلام وباسم خليفة المسلمين، وبسيوف تدّعي أنها إسلامية.
ثالثاً:
لأَنَّنا في حاجة ماسة إلى التخلص من آثار تلك الجرائم البشعة وانعكاساتها على واقعنا اليوم، ونتائجها المأساوية التي أوصلت الأُمَّــة إلى كُـلّ هذا الخزي والهوان.
رابعاً:
لأَنَّ دوافعَنا للخروج هي نفس دوافع الحسين السبط، والتي تجلت في صوته المدوي من أعماق التاريخ:
“أين أعينكم حتى عميت، فالباطل بسط نفوذه في كُـلّ مكان.. أما عدتم ترون أن الحقَّ لا يُعمل به، والباطل لا يُتناهى عنه”؟!
خامساً:
لكي نحييَ في أرواحنا ونفوسنا تلك الروحيةَ التي جعلت الحسين يقفُ تلك المواقف الخالدة: “واللهِ إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما”.
سادساً:
لأَنَّ تلك السيوفَ التي ارتكبت جريمةَ كربلاء، ما تزال مرفوعةً في وجه أبناء الحسين ومنهج الحسين.
ولمنع تكرار المأساة بتطهير نفوسنا من نفسيات أهل الكوفة التي هيَّأت لحدوث تلك المأساة، والمتجسدة في قول أمير المؤمنين علي عليه السلام:
(أرضيتم بالدنيا من الآخرة عوضاً، وبالذل من العز خلفاً؟!
تكادون ولا تكيدون، وتنتقص أعراضكم فلا تمتعضون، ولا يُنام عنكم وأنتم في غفلة ساهون، غلب والله المتخاذلون..
واللهِ إن امرءاً يمكِّنُ عدوَّه من نفسه يفري جلدَه ويهشمُ عظمَه ويعرق لحمَه، لَعظيمٌ عجزُه، ضعيفٌ ما ضمت عليه جوانح صدره..
أنت فكن ذاك إن شئت، أما أنا فوالله دون أن أعطي ذلك ضربٌ بالمشرفية تطير منه فراش الهام، وتطيح السواعد والأقدام، ويفعل الله بعد ذلك ما يشاء).
سابعاً:
انتصاراً للحق والحرية، وتخليداً لأعظم ملحمة بطولية، سطّرت أروع دروس الفداء والتضحية.
ثامناً:
تعظيماً لشعائر الله (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).
بقلم الاخ المجاهد @yahiaabdualrah
معاوية رأس الفئة الباغيةالداعية إلى النار بنص النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي قال: (عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) .رواه البخاري. فأفاد النص النبوي أن معاوية هو رأس البغاة الدعاة إلى النار وأن مثله مثل إبليس إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.
أنا المواطن /مجد الدين ساري
أعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قا.ئد الثورة والسعي الجاد للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعـ داء ضد شعبنا العزيز والاستعداد لإسناد الجيـ ـش لإنهاء العدو|ن و|لاحتلال والحصار حتى ينعم شعبنا بالاستقلال والحرية...
اتكلنا على كافل جميع الخلائق
من بذكره يجلي هم صدري وضيقة
جل شأنه صدق وعده مع كل صادق
استقاموا على نهج الهدى والطريقة
بارق النصر يلمع من خشوم البنادق
والتحالف وجيشه كلهم في حريقه
#توكلنا_على_الله#انفروا_خفافا_وثقالا
بيان قوات التعبئة العامة في الجمهورية اليمنية استجابةً لدعوة السيد القائد | 07 محرم 1448هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ} (الحج:٣٩). صدق الله العظيم
وقوفا أمام البيان المهم واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ في مرحلة حساسة ومفصلية في تاريخ جهاد ونضال شعبنا اليمني العزيز في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً وسيادة واستقلالاً، وما تضمنته من تأكيد على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عاما , وانطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، وتجسيداً للواجب الإيماني، فإن التعبئة العامة، ومعها كافة أبناء الشعب اليمني وقبائله الأبية ومكوناتها الرسمية والشعبية، تعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة يحفظه الله، والسعي الجاد لتنفيذها وتجديد العهد للسيد القائد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية، وتؤكد التعبئة العامة على ما يلي:
أولاً: جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز.
ثانيا: إن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية بإذن الله مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية على كل المستويات العسكرية
ثالثا: ندعو أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، والجهوزية الكاملة، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى"، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً، ومساراً لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية، وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء لجميع أبناء الشعب اليمني رسمياً وشعبياً وندعوهم للاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية.
رابعا: تجديد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية تظل البوصلة لجميع القوى الحرة وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة، وعلى كيان العدو الإسرائيلي أن يعي ويفهم أننا لن نقبل بتجزئة المعركة
خامسا: نشيد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل ونؤكد على معادلة وحدة الساحات وأن شعبنا العزيز وقوات التعبئة خلف قائدنا العظيم جزءٌ من هذه المعادلة وجاهزون للإسناد بتوجيهاته المباركة.
إن التعبئة العامة وهي تعلن هذه المواقف تؤكد أن أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله، حاضرون في ميادين الإعداد والبناء والجهاد، وأننا رهن إشارة قائد الثورة أيده الله ونصره للتحرك في أي لحظة، أوفياء لدماء الشهداء، ثابتون على نهج الحرية والكرامة، حتى يتحقق لشعبنا اليمني العظيم النصر الكامل، وتتحرر الأرض، وتستعاد الثروات، ويعيش الوطن آمناً حراً عزيزاً مستقلاً..
{وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ}
صادر عن قوات التعبئة العامة
7 محرم 1448هـ
22 يونيو 2026م
"تُشير المؤشراتُ إلى أن قيادةَ اليمن وشعبَها الصامد، المتوكلَ على الله، قادمون على خطواتٍ حاسمةٍ ومصيرية؛ لإنهاء الاحتلال وكسر الحصار بعد صبرٍ طويلٍ ومعاناةٍ مريرة... فـ 'اتقوا شرَّ الحليمِ إذا غضب'، ونحن بالله أقوى وبدونه لا شيء، ولا عدوانَ إلا على الظالمين، والعاقبةُ للمتقين."
عاااااااااجل
نص بيان قوات التعبئة العامة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ} (الحج:٣٩). صدق الله العظيم
وقوفا أمام البيان المهم واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ في مرحلة حساسة ومفصلية في تاريخ جهاد ونضال شعبنا اليمني العزيز في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً وسيادة واستقلالاً، وما تضمنته من تأكيد على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عاما , وانطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، وتجسيداً للواجب الإيماني، فإن التعبئة العامة، ومعها كافة أبناء الشعب اليمني وقبائله الأبية ومكوناتها الرسمية والشعبية، تعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة يحفظه الله، والسعي الجاد لتنفيذها وتجديد العهد للسيد القائد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية، وتؤكد التعبئة العامة على ما يلي:
أولاً: جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز.
ثانيا: إن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية بإذن الله مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية على كل المستويات العسكرية
ثالثا: ندعو أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، والجهوزية الكاملة، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى"، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً، ومساراً لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية، وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء لجميع أبناء الشعب اليمني رسمياً وشعبياً وندعوهم للاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية.
رابعا: تجديد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية تظل البوصلة لجميع القوى الحرة وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة، وعلى كيان العدو الإسرائيلي أن يعي ويفهم أننا لن نقبل بتجزئة المعركة
خامسا: نشيد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل ونؤكد على معادلة وحدة الساحات وأن شعبنا العزيز وقوات التعبئة خلف قائدنا العظيم جزءٌ من هذه المعادلة وجاهزون للإسناد بتوجيهاته المباركة.
إن التعبئة العامة وهي تعلن هذه المواقف تؤكد أن أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله، حاضرون في ميادين الإعداد والبناء والجهاد، وأننا رهن إشارة قائد الثورة أيده الله ونصره للتحرك في أي لحظة، أوفياء لدماء الشهداء، ثابتون على نهج الحرية والكرامة، حتى يتحقق لشعبنا اليمني العظيم النصر الكامل، وتتحرر الأرض، وتستعاد الثروات، ويعيش الوطن آمناً حراً عزيزاً مستقلاً..
{وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ}
صادر عن: قوات التعبئة العامة
7/ محرم 1448هـ الموافق 22/6/2026م