إذا كان الطرف الأول يشعر فعلًا بحقيقة "كلمة الثناء التي ستزن ذهبًا بأعين الناس" تجاه الطرف الآخر ، فلم يكتمها؟
(مع قياس حِدة الخصام، والمودة السابقة واحتمالية الصلح)
النبيل سيقولها بكل صدق وشجاعة، إن رآه يستحقها، سرًا وعلانية.
أما إن كان يراه خسيسًا بالمُطلق، فالحياد والصمت هنا خيار حكيم بلا شك.
أحب أعبّر عن شكري وامتناني لحلمي اللي شجعني عليه ؛ لأنه من أفضل قراراتي الشرائية لهذي السنة !
لاحظت تحسن كبير بشعري وبشرتي بعد استخدامه، وحتى الجدران ماعد يوضح فيها تكلّس الماء زي قبل الفلتر، والأهم انه مايضعف التدفق، مُرضي جدًا
أوصي فيه مع شراء فلترين زيادة 👍🏻
١٠/١٠ ⭐️
أقوى شخص ممكن يعدّي عليك هو من بلغ مرحلة نادرة تُسمى السيادة الداخلية، تلك المرحلة التي لا تعود فيها قراراته رهينة خوف يجبره على التنازل، ولا رغبة تستدرجه لانه لم يعد يبيع نفسه، ولا جرح قديم يُملي عليه طريقه، فكل الأبواب فقدت سلطانها عليه !
هناك فجوة نضج شائعة، حيث يملك الإنسان رغبة في الامتلاك دون قدرة على الاحتواء، امتلاك صداقة دون توفير أساسياتها، امتلاك منصب مهم دون قدرة على احتواء الموظفين، امتلاك عائلة مُحبة دون تغاضي وكرم، إنسان المستحيلات هذا سيهرب من كل حوار جاد عن تطوير قدرته على الاحتواء دون انشطار، يسبق الجميع للحسم و النهايات.
-لن يكلّفك الاحتواء نفسك إن كنت قد أجدت جيدا فهم نفسك وتحديد ما تريد وثمن ما تريد.
@lumiinfae@TheDivinePearl_ المهم هو مراقبة النمط والانتباه، اسألي نفسك عطائي مرتاح ومن سعة ولا عشان اشتري فيه راحة شخص ما على حسابي؟
مالذي سأستفيد / ماذا سأخسر من هذا العطاء؟ ومافائدته على الطرف الآخر؟
ماذا لو لم اقدم هذا العطاء له مالذي سيحصل؟ لو حسيتي انك (خايفة ولازم ) تسويه يعني دافع العطاء مضطرب