السعودي يظن أنه يتذاكى بالذهاب إلى طهران مع الباكستاني والتركي وبالحديث عن خفض التصعيد
نحن في اليمن نرحب بهذه اللقاءات بعيدا عن النوايا لكن ليفهم السعودي أن مشكلتنا معه لا تستدعي القفز على شعب حر ومستقل
ستخرج من اليمن مدحورا بالرضا أو الصميل والأيام بيننا يا صاحب نجد
في ذكرى الشهداء..
لا ننسى أن لهم فضلاً في كل نصر،
وأثراً في كل موقف مشرّف لليمن..
فما نراه اليوم من ثمار الصمود والانتصارات،
ليست إلا امتداداً لتضحياتهم.
عهداً ان نبقى على خطاهم اوفياء لنهجهم،
حتى النصر أو الشهادة.
#الذكرى_السنوية_للشهيد
ونحن في الذكرى السنوية للشهيد لابد أن نستذكر تضحيات الشهداء .
هؤلاء خمسة أخوة شهداء في سبيل الله وهم من آل الحوثي ولازالت بقية الأسرة تواصل الجهاد والبذل والعطاء.
ويجي لك واحد طائفي راسه مربع يقولك بيت الحوثي أو بني هاشم مابيقاتلوا ولابينزلوا الجبهات.
خاضوا الحتوف وغيرهم رغب الهنا
عبروا الجبال وغيرهم قد مُددا
بذلوا الدماء وغيرهم نسي الدما
لبو النداء وغيرهم رفض الندا
نزفت لنا اجسادهم كي نرتوي
من نبعها دراً زهياً فرقدا
رحلوا وما زالوا هنا بفعالهم
صدقوا فطابوا فآصطفاهم شهداء
#المقداد_شايم
ما تركبش يا جدع تقول:
أنا لن أسرق، لكنني سأحرس السارق.
كل من يدافع عن قاتل أطفال اليمن، ويسعى لإطالة حصاره وتجويعه لبلدنا، ويسعى لمنعنا من الرد وأخذ حقوقنا، هو شريك في العدوان.
لمحة من قصة معركة اقتحام صعدة في الحرب الثانية عام ٢٠٠٥ في الحروب الست التي شنتها السلطة العميلة.
بطريقة واسلوب لن تعرف كيف أنتهت بهذه السرعة.
فيها عبر ودروس لنا في هذه المرحلة بالذات.
أتمنى منكم جميعاً الاطلاع ومشاركة النشر ليعرف الكل ماحصل للسابقين الذين نعيش ثمار تضحياتهم
#عاجل
خريطة الطاقة تهتز مجدداً..
مصادر تشير إلى أن تداعيات الضربات التي نفذتها #صنعاء ضد المنشآت الحيوية #السعودية ستستنزف مليارات الدولارات، بينما تتطلب إعادة الأمور إلى نصابها أشهراً من العمل المتواصل لإصلاح الأضرار الفادحة التي لحقت بمصافي #النفط .
لسنا أتباعاً لأحد، ولا نتلقى أوامر أو إملاءات من إيران، بل نتخذ قراراتنا من واقع المسؤولية والسيادة الوطنية الكاملة.
نحن لا نعيش حالة الارتهان لأي طرف في هذه الدنيا، ولكنها علاقة الأخ بأخيه في الموقف الصحيح والطبيعي.
#السيادة_القرار_الاستقلال
جزء من المسؤولية عن عودة التصعيد الحالي يتحمله القائمون على إدارة ملف التفاوض من الجانب السعودي,إذ لم يكن لديهم تقدير حقيقي لخطورة الوضع.لم يكن الامر معقّدًا إلى حد يحول دون اتخاذ مبادرات مدروسة تجنّبنا التصعيد،غير أن الاعتقاد أن قدرًا من التشاطر كاف أسهم في تفجير الوضع .