@AlsagriCapital نظريا الكلام صحيح 100%
لكن لا يطبق على الواقع الحالي بحكم انو كل الاسواق في اعلى قمم لها ولذلك اي استثمار حالي هو فقط جزء من خسارة لاحقة سيتم تعويضها بعد سنوات
@Younes515271460@engcool لكن بنفس الوقت لو شركة عملاقة مستحيل ما تنتبه عالموضوع ؟
لانو دايما باي عملية تحول بتم عمل دراسة عميقة للمنتج وبمر عاكثر من شخص
⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️#سوريا ‼️
حلقوا له ولطفله (8 سنوات) على الصفر!!! وأودعوه السجن!!!
قبل سنة ونيف من اليوم كنت أنقل لكم بكل فرح... لحظات كنا نظنها تعبر عن (انتصار الثورة السورية... ثورة الحرية والكرامة)
ويؤسفني أن أنقل لكم اليوم ما وصلت إليه الأحوال في سوريا!
تفضلوا بقراءة هذا الخبر لتعلموا ما هو حال سوريا اليوم:
شهادة من مواطن:
"اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي!
إلى السيد وزير الداخلية المحترم
إلى السيد النائب العام المحترم
إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا.
لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به.
وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه.
كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح.
وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع.
وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة.
وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا.
لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل:
ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟
ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟
وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟
إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري.
راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد".