الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها.
احمدوا الله على نعمة أمن أوطانكم ، احمدوا الله على النعم الواسعة في حياتكم ..
قال النبي ﷺ :
( من كان منكم امن في سربه معافا في جسده عنده قوت يومه فكانما حيزت له الدنيا )
رواه البخاري.
من آثار الأخوة الإيمانية: أن تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم، يقول ابن تيمية- رحمه الله: المؤمن يَسُرُّه ما يسرُّ المؤمنين ويسُوءُهُ ما يسوءوهم، ومن لم يكن كذلك لم يكن منهم.
فالمصائب التي تصيب المسلمين؛ اختبار لصدق إيمانك.
#غزه_تقاوم