الرئيس الشرع :
"عندما زرت الرئيس ترامب في البيت الأبيض مازحته، وعندما تحدث عن مرتفعات الجولان وقال إن لها سيادة إسرائيلية، قلت له: لماذا لا تمنح نيوجيرسي للإسرائيليين؟ أنت لا تملك مرتفعات الجولان لكي تمنحها لهم، لكنك تملك نيوجيرسي، وأعتقد أن نيوجيرسي مليئة بالديمقراطيين، وهم لا يصوتون لترامب، لذلك سيكون من الجيد أن تمنحها للإسرائيليين، فعلى الأقل هذا شيء تملكه
لكن الرئيس ترامب لا يملك مرتفعات الجولان، لذلك وبغض النظر عن هذه المزحة، فإن مرتفعات الجولان يملكها أهلها، وبالتالي، ليس من حق الرئيس السوري أو الرئيس الأمريكي أو أي شخص آخر التخلي عنها أو التنازل عنها للآخرين . "
ورداً على سؤال من الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد قال الشرع : "نتفهم ما حدث لبعض الأبرياء الإسرائيليين في السابع من أكتوبر، لكن في نفس الوقت لا ينبغي أن تقام كل السياسات وفق حدث تاريخي ما حصل وما مضى منه."
@davthewave@provisionalidea@kilaklau When you are a hard for us, I pray for the introduction of aid and food in our country, not we go out for food. Let's think properly if we are not human beings, let's be normal to think!?
@davthewave@provisionalidea@kilaklau The issue is that in 1968, our masters were displaced on the beginning that they go out for a while and then return, then the country was removed for today and they did the massacres
@davthewave@provisionalidea@kilaklau My friend, who told you that we want to get out of our country!? We prefer to die in it and not go out and do not return to it. This is a religious war more than anything else. Ask me and I will answer you the thing you do not know.
وإنت؟
قاعد تشمت فينا وتستهزئ بصبرنا؟
شايف الصمود صار تهمة؟
شايف الجوع ضعف؟
شايف اللي واقف بوجه الموت “مخدوع”؟
لا يا زلمة…
إحنا مش ضحايا إعلام،
إحنا ضحايا احتلال… وضحايا سكوتكم علينا.
غزة مش بحاجة تشرح حالها،
غزة صارت دليل لوحدها.
فإذا بدك تشوف ناس مكسورة…
غزة آخر مكان تدور فيه.
هون بنجوع، بس بنرفع راسنا.
بننزف، بس ما بنركع.
وإذا بتفكّر الكرامة غباء… إحنا فخورين نكون أغبى شعب بعينكم
“والله من يومين ما أكلتش شي.”
هي الجملة علقت في راسي من لحظة ما سمعتها،
مرقت من جنب شب قاعد ع الرصيف، شكله تعبان ووجهه حزين،
كان بيحكي مع صاحبه أو يمكن مع حاله…
بس نطقت الجملة من بين شفايفه بصوت واطي وكأنها طلعت من جرح مش من تمّه.
ما كان بيحكيلي، وما شافني أصلاً،
بس حسّيت الجملة طالعة إلي، كأنها بتقول: “شوف وين وصلنا.”
وقف قلبي لحظة،
مش لأنه حكى إشي جديد،
بس لأنه حكى اللي كلنا بنعيشه، وإحنا ساكتين.
شب بآخر العشرينات، باين عليه مش متعود يطلب، ولا يشتكي،
بس الجوع مرات ما بنسكت عليه… بطلع لحاله من الوجع.
غزة مش بس تحت قصف…
غزة تحت جوع، وتحت ظلم، وتحت عالم شايف و ساكت.
الاحتلال مش بس هدّ البيوت…
هدّ نفسية الناس، خلّى الواحد يخجل يقول “جعان”.
هدّ الكرامة، هدّ القدرة نعيش، حتى القدرة نحلم.
أنا ما رديت عليه، ولا حكيت معاه،
بس كلمته ما طلعت من راسي، وكأنها نادتني أكتب.
مش بكتب عشان لايك، ولا ترند،
أنا بكتب لأن الجوع صار صوته أعلى من القنابل،
ولأن السكوت صار خيانة.
ورغم كل التعب…
إحنا ما رح ننكسر،
لأن أملنا بالله كبير،
ولأن اللي عايش كل هالعذاب ولسه صامد… مستحيل ينكسر
تخيل… إحنا بنموت من الجوع،
ونتفرج على أولادنا وهم بيستنوا لقمة،
والكهربا طافية، والمية مش طالعة…
وإنت جاي تسألني: “طب حماس شو بتوكل؟ وأبو عبيدة جعان؟”
يعني عن جد؟
هو هذا اللي شاغلك؟
مش كل القهر اللي عايشينه؟ مش المجازر؟ مش الحصار؟
لقيت المقاومة اللي واقفة لحالها في الميدان هي اللي تحاسبها؟
أبو عبيدة مش قاعد بمكيف، ولا ماسك ريموت،
الزلمة عايش بأنفاق، يمكن ما شمّ الهوا من شهور،
مش بيدوّر على “أكل فاخر”، بيدوّر كيف يصد غارات وطائرات وجيوش.
في ناس الله كرمها بالعقل…
وفي ناس لسه مش مستوعبة إنو اللي بيقاوم ما عنده وقت يدافع عن نفسه من إشاعات.
وبصراحة؟
أنا ما بحكي عن كل أهل الأردن،
لأنه فيهم رجال وشرفاء سندونا بكلمة ودعوة وموقف،
بس في أصوات، قليلة… بتوجع أكتر من العدو.
فـ قبل ما تمد لسانك ع اللي حامليننا،
اسأل حالك: لو انت مكانهم، كنت صبرت يوم؟
ولا كنت أول واحد ركضت تدور مين يخلصك؟
احكي اللي بدك إياه، بس خليك منصف…
لأنه لما توجعني أنا الغزاوي،
وبسلاحك يكون كلامك…
وقتها ما بتكون محايد، بتكون طرف، بس بمكان غلط
وقفوا الحرب بين الهند وباكستان بكلمة…
وإحنا في غزة؟
عندنا الحرب ما بتحتاج قرار… الحرب عنا “وضع طبيعي”.
في غزة، الطفل بحفظ صوت الصاروخ قبل ما يحفظ اسمه.
في غزة، الأم بتحضن ابنها كأنها آخر حضن… كل يوم.
في غزة، الجدران بتسند بعضها، بس القلوب… ما في شي يسندها إلا ربها.
العالم مبسوط،
برافو! وقفنا حرب نووية!
بس الحرب اللي عنا… مش فارقة معهم.
لأن إحنا عنا مش حق، إحنا “هامش خبر”،
إحنا عنا مش دولة… إحنا دم بيجري عالهوا مباشر.
بنحكي: حسبنا الله ونعم الوكيل،
وإحنا فاهمين،
إنه كل اللي حوالينا بيتفرج،
وإنه السماء بس هي اللي بترد علينا.
وإذا بدكم تعرفوا قديش إحنا غرقانين…
إحنا مش بس تحت القصف، إحنا تحت المجاعة.
المي حلم،
والخبز معركة،
والدواء أمل بعيد.
غزة مش صورة،
غزة مش هاشتاغ،
غزة مش عدد شهداء.
غزة…
مكان الله امتحن فيه الأرض،
وشاف مين بضل واقف،
ومين بيهرب بصمته.
وغزة… لسه عايشة، ولسه بتعلّم الدنيا إن الكرامة أغلى من العمر
@Aoas98 واضح إنك مش أردني أصلاً ولا بتفهم، شكلك حساب وهمي من الطرف التاني! إحنا بغزة بنصمد وبنقاوم، وانتو شغلكم تنشروا إحباط وكلام فاضي. روح دور عناس تضحك عليهم غيرنا، غزة ما بتركع لا إلك ولا للي مشغلينك.
ترامب يتكلم الليلة… لكن غزة هي التي كتبت القصة
في الساعات القادمة، يلقي ترامب خطابًا يتوقع كثيرون أن يحمل مبادرة تهدئة في غزة: وقف إطلاق نار مؤقت، إطلاق رهائن، تمرير مساعدات إنسانية، وترتيبات إقليمية قد تشمل قطر ومصر وربما السعودية.
لكن خلف الخطاب، هناك معادلة لا يمكن تجاوزها: غزة فرضت على الجميع الجلوس إلى الطاولة.
بعد أكثر من سنة ونصف، فشلت إسرائيل في حسم المعركة عسكريًا رغم التفوق المطلق في العتاد والقوة. تحوّلت غزة من عبء أمني إلى عقدة سياسية، ومن منطقة هامشية إلى ملف يتصدّر أجندات واشنطن وتل أبيب والقاهرة والدوحة.
لماذا؟ لأن كلفة استمرار الحرب أصبحت تتجاوز حدود غزة، اقتصاديًا، سياسيًا، ودبلوماسيًا.
في تل أبيب، المؤسسة الأمنية تحصي ليس فقط الخسائر الميدانية، بل أيضًا تصدّع صورة الردع الإسرائيلي.
في واشنطن، إدارة ترامب تسعى لنصر دبلوماسي سريع يُعيد له بعض الزخم، خاصة مع اقتراب استحقاقات إقليمية كبرى.
في المنطقة، دول الخليج تتحرّك لتفادي انفجار إقليمي قد يُربك مصالحها.
وغزة؟ غزة انتقلت من كونها ساحة مواجهة إلى لاعب رئيسي يُحسب حسابه.
ترامب الليلة لا يدخل بخطاب المنتصر، بل بخطاب إداريّ يحاول احتواء أزمة فرضتها غزة نفسها.
سيراقب الجميع بعد الخطاب أربع نقاط أساسية:
١- هل ستقبل إسرائيل صفقة تُبقي حماس في الصورة؟
٢- هل ستتنازل حماس جزئيًا في ملف السلاح؟
٣- ما دور الوساطات الإقليمية؟
٤- وما شكل الترتيب النهائي الذي يُراد لغزة الخروج به من هذه الحرب؟
الحقيقة الجوهرية هي أن أي اتفاق لا يُعيد تعريف موقع غزة سيبقى هشًّا، وأي تجاهل لدورها السياسي سيعيد إشعال الحرب عاجلًا أم آجلًا.
رأيي الشخصي:
برأيي، خطاب ترامب لن يُنهي الصراع، بل سيفتح فصلًا جديدًا منه. كل الأطراف وصلت إلى لحظة تعب: إسرائيل عالقة بين ضرباتها وخسائرها، حماس دفعت ثمنًا إنسانيًا هائلًا لكنها بقيت صامدة، وواشنطن تريد نصرًا سريعًا.
لهذا أعتقد أن المبادرة القادمة قابلة للتنفيذ، على الأقل في المدى القصير، خاصة لو تضمنت نقاطًا مرنة مثل إطلاق رهائن وهدنة محددة.
لكن حتى لو نجح هذا، غزة خرجت من كونها مجرد ملف أمني… وصارت رقمًا إقليميًا صعبًا. أي حلّ يتجاهل هذا الواقع، سيعيدنا إلى دوامة التصعيد قريبًا جدًا.
مهما قيل الليلة في واشنطن، الحقيقة أن غزة صارت أكبر من الحرب… وأكبر من الخطابات
آه… أكتر من 160 ألف شهيد وجريح، بس ولا شهيد باع كرامته، ولا جريح قال خلاص استسلمنا.
غزة ما حسبت حسابها بالدولار، حسبته بالصمود… بالنفس العالي… بالمقاومة اللي قلبت حسابات العالم.
انت شايف الخسارة أرقام، بس إحنا شايفينها شرف وعزة وعلم مرفوع.
غزة ما بتستنى شهادة منك ولا من غيرك… غزة مدرسة، وانت لسه مش فاهم أول درس!