مشهد قاسي جداً يخاف المشاهير من نشره وسيقوم تويتر بحذفه خلال دقائق.🔞🔞
شهيد تبخر نصف جسده على البث المباشر قبل قليل من حجم الصواريخ. https://t.co/8XN8PXCqEl
#شاهد | هنا ارتكب جيش الاحتــ.ــلال الإسـرائيلي مجـزرة بحق عائلة سالم خلال عـدوانه المستمر على قطاع غز.ة مما أدى لاستشــ.ــهاد 120 من أفرادها ما زال عدد منهم تحت الأنقاض
بالإشتراك مع مجاهدي كتائب القسام شاهد.. سرايا القدس تعرض مشاهد من استهداف مجاهديها جنود وآليات العدو الصهيوني المتوغلين في حي الشابورة وسط مدينة رفح.
#طوفان_الأقصى#حماس#الرياض
"ماما.. اصحي ماما.. لا تروحي وتتركيني لوحدي" 💔
طفلة فلسطينية تحتضن قبر والدتها التي قتلها جيش الاحتلال وتناديها بكلمات تفتت الاكباد..
من امه بخير فليحمد الله. #غزه_الفاضحة#Gaza_in_Genocide#الجنية_المصرى
محمود عباس. تاسد. في تركيا وقال. سيدخل غزه. يا نصر ياشهاده. فلما عاد الى ضفته. عاد كعادته. يستاذن سادته. يامنعاه. من شان الله احمونا وواسمحو لنا. بدخول غزه.
كنت اعرف انه. كما قال المثل اليمني. مابش ق ح به تتوب ولا. لبن يروب
والسلام
كفكم عن النشر ودعم إخوانكم أخرج فئراناً كانت كامنة تنتظر أن يهدأ الرأي وتثبط العزائم ليخرجوا بطاعونهم وليلقوا بحبالهم وعصيهم، منذ أيام يعملون على تكرار رواية عدم جدوى المقاومة، هؤلاء الجبناء ما خرجوا إلا بعد أن أمِنوا جنابكم، أعيدوهم إلى بلاعاتهم ولو بكلمة
"تريد فقط الاستماع لنفسك وللإسرائيليين".. القيادي في حركة حماس أسامة حمدان ينسحب من مقابلة مع قناة CNN الأمريكية بسبب ما وصفه بدفاع المذيع عن قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 40 ألف فلسطيني في قطاع غزة.
كتائب القسام: العمليات الاستشهادية بالداخل المحتل ستعود للواجهة طالما تواصلت مجازر الاحتلال وعمليات تهجير المدنيين واستمرت سياسة الاغتيالات
قرار صائب وفي مكانه ، والله العملية الاستشهادية هي فريدة من نوعها وتخيف العدو خوفاً يفوق الخيال، ولقد جربنا العمليات الاستشهادية في الجهاد الأفغاني ورأينا نتائجها على صعيد القتال والتفاوض أيضا ، انا شاركت مشورتي مع إخواننا في غزة وفلسطين المحتلة سابقا أنه لابد ان تستخدم العمليات الاستشهادية والعبوات الناسفة ضد الاحتلال، وهذا ستكسر ظهر الأعداء بإذن الله .
بعملية استشهادية واحدة تطير عقول الصهيونيين ومن ثم لا يعيشون بالأمان والطمأنينة.
ترامب رفع سقف طموحات وأحلام إسرائيل، فأتى بما لم يسبقه إليه الأوائلُ أو بما لم يسبقه إليه أي رئيس أمريكي، إذ تحدث عن مساحة إسرائيل الصغيرة على الخارطة، وأنه فكر في كيفية توسيعها..
بينما كان ترامب يزايد على بايدن – قبل استبداله بكاميلا هاريس- في دعم الاحتلال، ويتهمه بالتقصير تجاه الكيان، ها هو في الوقت الراهن وبعد إعلان ترشح هاريس عن الديموقراطيين، يواكب أحلام نتنياهو بوضوح تام، دون مواربة، بل ويعد بتحقيق مزيد منها، ظهر ذلك في تصريحات الأخيرة.
فنتنياهو الذي أجهض كل محاولات التفاوض لوقف الحرب، قد بدا أن هدفه هو إنهاء القضية الفلسطينية، والقضاء على المقاومة نهائيًا، وإحالة القطاع إلى منطقة غير قابلة للحياة، فجاءت تصريحات ترامب لتعزز من أهداف نتنياهو وبقوة، إذ انتقد خلال فعالية عن محاربة معاداة السامية، دعوات بايدن والمرشحة الحالية هاريس لوقف إطلاق النار، واعتبر ذلك تكبيلا ليد إسرائيل خلف ظهرها.
أكد ترامب أن نتنياهو يعرف ما يفعل، وقال: شجعته على إنهاء ذلك (أي حرب غزة)، يجب أن ينتهي بسرعة، لكن بانتصار، حقق انتصارك وأنهِ المسألة».
ترامب يرغب في الحصول على بطاقة التأهل، بضرب الجهود الرامية إلى وقف الحرب عرض الحائط.. يريد أن ينهيها على طريقة نتنياهو ولو طال أمد الحرب، في تطابق كامل مع رؤية اليمين الإسرائيلي الحاكم. وأعلن دعمه لنتنياهو في تحقيق هذا الهدف، فقال: «سأقدم لإسرائيل الدعم الذي تحتاجه للانتصار، لكنني أريدهم أن ينتصروا بسرعة».
لم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل وصف المناصرين للحق الفلسطيني، الذين يطالبون بإنهاء الدعم الأمريكي للاحتلال في حربه ضد غزة، بأنهم بلطجية من أنصار حماس ومتعاطفون مع التطرف، متوعدًا باعتقالهم وترحيلهم من بلاده حال وصوله إلى مقعد الرئاسة.
قام ترامب برفع سقف الطموحات والأحلام الإسرائيلية، فأتى بما لم يسبقه إليه أحد من رؤساء الولايات المتحدة، إذ تحدث عن مساحة إسرائيل الصغيرة على الخارطة، وأنه كثيرا ما فكر في كيفية توسيعها.
والدلالة واضحة، في أنه سوف يعمل على ضم الضفة الغربية إلى الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يتوافق أو يعد استجابة لتصريحات سابقة للمليارديرة الإسرائيلية الأمريكية اليمينية المتطرفة ميريام أديلسون، طالبت فيها نتنياهو بالالتزام مسبقا بدعم ضم الضفة الغربية إلى الاحتلال الإسرائيلي مقابل تمويلها لحملته الانتخابية.
إذن تلك هي العقلية، التي سيتعامل معها المحيط العربي في القضية الفلسطينية، عقلية رجل جاء بوعد التمكين الكامل للكيان الصهيوني في فلسطين، وإنهاء الحق الفلسطيني، ودهس حل الدولتين، الذي يأمل العرب أن يضع نهاية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقد لا نذهب بعيدًا إن قلنا بأن حديث ترامب عن ضرورة توسيع مساحة إسرائيل، وعدٌ بدعمها في تحقيق حلمها ومشروعها الكبير، وهو إسرائيل من النيل إلى الفرات، فهذا الهدف لم يُدرك بالتكهنات، بل هو ما يصرح به زعماء الصهاينة أنفسهم، فلا مجال للشك فيه، وليس ذلك ببعيد أيضا عن توجهات السياسة الأمريكية، التي توجه دفتها الصهيونية المسيحية داخل أمريكا، إضافة إلى اللوبي الصهيوني المتنفذ.
بات من الواضح أن المرحلة المقبلة سوف تسدل الستار على مفاوضات السلام، إذ لا سلام إلا ما يحقق المصالح الصهيونية الأمريكية الخالصة، ومن هنا ندرك أن بقاء المقاومة هو العامل الوحيد، الذي يحول بين الصهيونية وبين ابتلاع فلسطين كلها، بل وبين تمدد الكيان المحتل جغرافيًا لتحقيق حلمه المنشود.. فمن يطالب بنزع سلاح المقاومة يفسح الطريق أمام هذا العدو الغاشم للهيمنة على الأمة، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
===
إحسان الفقيه
https://t.co/5GXYL1dpu6
المقترح الأمريكي الجديد كتبه النتن ياهو بنفسه وهدفه تضييع الوقت لاستكمال إبادة غزة!
بينما يكرر بلينكن مثل إسطوانة مشروخة منذ عشرة أشهر بالقول وبلا ملل أو خجل: مازلنا نعمل على وقف إطلاق النار ونحمّل حماس مسؤولية التأخير!
وكل يوم عشرات الشهداء!
بلينكن اللئيم عشرة صهاينة في بعض!
أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى واكثر منهم مهجرين وعلى مدى مايقارب سنة وغزة تُدَك وتُطحَن ثم يأتيك إيراني او تبوني ليقول : لن نترك غزة وحيدة .
قمة الوقاحة ورب الكعبة .
مارسوا شعاراتكم بعيداً عن دماء أهل غزة أيها المتاجرون الحقراء .