أحذّر تحذيرا بالغ الخطورة من ظاهرة مقيتة ومنبوذة بدأت – وللأسف – تنتشر بشكلٍ كبير وملحوظ في مجتمعن��، وهي الدخول إلى المطاعم أو المقاهي ليس لأجل الأكل أو الشرب، وإنما لأجل "التصوير" فقط. يصور ثم يترك الطعام أو الشراب دون أكله، أو الاكتفاء بأكل جزء يسير منه. ألا تعلم أن ما تتركه على الطاولة قد يكون حلما لملايين الجائعين من البشر؟ ألا تستحي أن تُلقى النعمة في القمامة بينما هناك من يبحث عنها بين النفايات؟ ألا تدرك أن بعض الناس ينامون جائعين ولا يجدون وجبة طعام تسد جوعهم؟ صوِّر ما شئت، ولكن لا تجعل النعمة وسيلة للتفاخر والتباهي؛ فالطعام خُلق ليُنتفع به، ولم يخلق ليُجعَل محتوى لجمع الإعجابات والتعليقات والمشاهدات!
الإخوة المسؤولين عن صندوق الزواج: إخوانكم العزّاب يواجهون صعوبة بالغة وتحديات متزايدة في تكاليف الزواج. نأمل منكم النظر في تعديل شرط استحقاق المنحة المقدمة برفع سقف الراتب المحدد للاستحقاق من (600) ريال إلى (1000) ريال. هذا التعديل ليس مجرد تسهيل؛ بل استثمار حقيقي في دعم العفة، وتقوية البنية الاجتماعية، وإعانة على الاستقرار، وحفظ للشباب من الوقوع في الفتن. إخوانكم العزاب مجتهدون، ولكن الظروف الاقتصادية فوق طاقتهم، والمتطلبات أعلى من إمكانياتهم. ادعموهم، وأعينوهم، وكونوا سندا لهم، فأجركم عند الله عظيم.
@moigovom
Oman's Foreign Minister The Sultanate of Oman will announce that it will not join the "Peace Council" and will not normalize relations with Israel under American pressure. Does anyone else possess this level of courage? This is a truly great man!""
سرتنا كثيرا مسارعة #إيران إلى سد الفراغ الذي خَلَّفه مرشدها الراحل؛ فلهم خالص التهاني.
وإننا إذ ندعو الله للمرشد الجديد بالنجاح والتوفيق؛ لنرجو أن يسير على ما سار عليه سلفه في مناصرة القضية الفلسطيـ.ـنية ومواجهة الصهيـ.ـونية الآفلة بمشيئة الله؛ والله يتولى المسلمين بحفظه ولطفه.
في عالم الأطفال، عندما يضرب الأول الثاني، يحرص الأخير على أن يرد الضربة. فإذا ضربه، عاد الأول ليردها مرة أخرى، وهكذا يطول الزمن وتطول المدة، فينسى كل واحد منهما إن كان معتديا أم معتدى عليه.
ما يحدث اليوم في المنطقة التي أطلق عليها الأمريكيون سابقا اسم الشرق الأوسط هو محاولة رد الضربة التي وجهتها إيران إلى الكيان الغاصب في حرب الاثني عشر يوما. لكن هذه المرة، يراد لهذا الرد، الذي يبدو محتوما، أن يكون قاصما ونهائيا. ولكي يظل العالم في رهبة من أنياب أمريكا تقدم سيناريو اختطاف رئيس فنزويلا، حتى يستحضر العالم ما ينسب إلى عنترة، حين سئل: كيف كنت شجاعا؟ فقال: في المعركة أمد إلى الجبان الضعيف فأضربه ضربة يطير من هولها قلب الشجاع.
تسعى أمريكا إلى تحقيق ضربتين، حققت الأولى باختطاف رئيس دولة من قصره، وتريد أن تحقق الضربة الثانية بتحطيم إيران، لكن هذه المرة عبر حشد قوة هائلة تشل أركان المنطقة. قد نعرف هذا عن أمريكا، لكننا لا نزال لا نعرف الكثير عن إيران، وربما تكشف الأيام القادمة ما خفي من هذه المعادلة.
ولا ننسى أن وراء هذه اللعبة الطفولية صدى لعبة قديمة، تعود إلى صراع الإسكندر المقدوني وساريوس.
هناك أمر آخر لا يزال أداة مهمة في هذه اللعبة فإلى جانب الحشد الأمريكي الهائل، هناك حشد طائفي آخر يقسم الأمة الإسلامية من جديد إلى أجزاء صغيرة.
تثور في منطقة الشام معركة بين المسلمين أنفسهم، وخلال هذا العقد كان كل فريق، عندما يضربه العدو، يقول الآخر: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين. ثم ما يلبث القائل أن يكون هو نفسه الضحية، فيرددها الفريق المقابل، وهكذا دواليك.
عندما كتب الإمام الغزالي كتابه تهافت الفلاسفة، دعا المذاهب الإسلامية إلى الاتحاد في مواجهة الغزو الفلسفي الذي طرح تصورات عقدية مستمدة من الرؤية اليونانية. غير أن هذا الصوت لا يبدو أنه يتكرر اليوم.
إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى يقظة جديدة، تدرك من خلالها أن العولمة الأمريكية لم تعد ناعمة كما تصورها جوزيف ناي، بل أصبحت صلبة، تكسر الكتل الصلبة في كل مكان، وتحطم القوى التي لا تزال متماسكة في المنطقة، وتتمسك بأهداف القوة والاستقلال.
على أن أمرا مهما لا بد من الالتفات إليه، وقد ذكرته في بعض المحاضرات، وهو أن الدول التي ترفع يدها عن دماء الناس، ولا تقتل النفس إلا بالنفس، تبقى صامدة. يهيئ الله تعالى لها، بحكمته، من عباده ومن سننه ما يحفظها من الكوارث الطبيعية أو المصنوعة.
وهكذا أنقذ الله تعالى المجتمع المصري، الذي كان مهددا بكارثة طبيعية مناخية، من خلال الرؤيا التي فسرها يوسف عليه السلام، والتي هيأته ليكون جزءا من الهيكل الإداري الذي أدار الأزمة بحكمة وت��طيط.
أما فرعون، الذي كان يقتل الأبناء ويستحيي النساء، فقد أغرقه الله مع زبانيته وحاشيته، مصداقا لقوله تعالى: "إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين"
في الدول المسلمة وغير المسلمة، إذا ولغت السلطة في الدماء، فإنها ستدفع ثمن ذلك عاجلا أم آجلا. فالإنسان هو خلق الله، ولا يجوز الاعتداء عليه، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا، ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا. ولا اعتبار لأي سبب آخر لم يرد صريحا عن خالق هذا الإنسان.
ولأجل ذلك كتب الله على بني إسرائيل "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"
نبارك لفئة #مدرا��_العموم ومن في حكمهم من ولاة ومستشارين وغيرهم حصولهم على تقييمات #ممتاز و #جيد_جدا و #جيد ضمن منظومة #اجادة وما يترتب عليها من مكافآت مالية سخية يُنتظر صرفها قريبًا ؛ حيث يمنح
7,000 ريال عُماني لتقييم ممتاز ،
و 5,000 ريال عُماني لتقييم جيد جدًا ، و3,000 ريال عُماني لتقييم جيد !! ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بصمتٍ موجع :
أين يقف باقي الموظفين من هذا المشهد السنوي ؟ نصف راتب اساسي و50 ريال للبقية أولئك الذين حملوا عبء التنفيذ ، وواجهوا ضغط الميدان ، وصنعوا الأرقام والنتائج ، دون أن تنعكس جهودهم تقديرًا أو عدالةً في المكافأة .
فالتحفيز حين يُحصر في القمة وحدها لا يُنتج ولاء مؤسسي بل يُراكم شعورًا صامتًا بالخذلان ويفقد تعزيز الأداء الحكومي .
قبل 17 عامًا، في مثل هذا اليوم، فزعت قلوب أهل غزة على صوت انفجارات هزّت المدينة كلها في لحظة واحدة.
قُتل في تلك اللحظة أكثر من 1500 شخص، ثم استمرت حرب دموية 21 يومًا، قُتل خلالها المدنيون والأطفال والأطباء والشيوخ والنساء، وهُدمت البيوت على رؤوس أصحابها.
في تلك الحرب، قتل الاحتلال الإسرائيلي أخي المسعف أنس، وقصف منزلنا.
لم يكن حينها هناك 7 أكتوبر، ولا هجوم فلسطيني مسبق. على العكس، كانت هناك مفاوضات تتعلق بغزة في القاهرة لتحسين ظروف الحصار المفروض على المدينة، انتهت بضربة غدر لا يمكن أن تُنسى.
كيف يمكن أن نصرخ ليسمعنا العالم؟ ونسألهم لماذا عميتم وصمتم حين قُتلنا أول مرة دون سبب، وحوصِرنا وجُوّعنا ونُكّل بنا؟
لم يُطلب من عدونا نزع سلاحه، لم تُفرض عقوبات، ولم نرَ شيئًا، بينما قُتلنا بالآلاف يومها.
دُمّرت حياتنا منذ سنوات طويلة، وحين قررت غزة أن تقاوم، نُصبت المحاكم، وقامت الدنيا ولم تقعد، وأُحرقت المدينة عن بكرة أبيها، وحُمّلت وحدها مسؤولية صرختها من القهر والألم.
يكفي أن تزوروا مقابر غزة لتعرفوا حجم القهر والألم المدفون في باطنها.
اختتم #فريق_الفضاء الرياضي الثقافي دوري الناشئين للفئة العمرية(١٠-١٣) الذي أقيم على مدى يومين بأرضية الملعب بمشاركة ٣ فرق حيث توج فريق الدبابير بالمركز الأول، بينما حصل فريق النجم الساطع على المركز الثاني وذلك في بطولة شهدت مجرياتها روح الندية والمنافسة
@mcsy_om@AlBashaer_Club
متظاهرون غاضبون في العاصمة اليونانية أثينا يلقون الألعاب النـ ـارية باتجاه سفارة الاحـ ـتلال مطالبين بوقف حـ ـرب الإبـ ـادة الجمـ ـاعية في غـ ـزة
#عربي21
في حين يرى بعض الغربيين أن ما يهددهم من الكيـ.ـان الصهيـ.ـوني أكبر خطر؛ إذا بنا نسمع عن بعض المسلمين –خصوصا العرب– أنهم يسارعون فيهم، ويسعون إلى التطبيع معهم..
فليت شعري؛ هل من صحوة تعيد هذه الأمة إلى صوابها، وتنقذها من التورط في أمر يعز عليها في ما بعدُ الخلاص منه؟!
غزة تموت من الجوع
Gaza is dying of hunger
Gazze açlıktan ölüyor
Gaza se muere de hambre
Gaza meurt de faim
Газа умирает от голода
加沙正因饥饿而死
ガザは飢餓で死���かけている
가자는 굶주림으로 죽어가고 있다
أيُّ ضميرٍ يُطيقُ الصمتَ على هذا الطوفان من الدماء؟
وأيُّ وجدانٍ لم ترجفْه صرخات الأطفال تحت الركام؟
غزّةُ، الجرحُ النازفُ في خاصرةِ الأمّة، تُبادُ على مرأى العالم ومسمعه…
ومع ذلك، يتسابقُ أقوامٌ إلى مصافحةِ القاتل، وكأنّ الدمَ الفلسطينيَّ ماء!
التطبيعُ ليس رأيًا، بل خزيٌ يُسجَّل، وعارٌ يُخلّد.
هو سقوطٌ أخلاقيٌّ، قبل أن يكون سقوطًا سياسيًّا.
في زمن انكشاف الوجوه، نُجدد العهد مع الحقّ، ونعلنها موقفًا لا يلين:
#تطبيع_فوق_الجثث
كان عمر بن عبد العزيز يقول:
انثروا القمح على رؤوس الجبال
كي لا يُقال جاع طير في بلاد المسلمين!
هذه جَنان ماتت من الجوع
رحمكَ الله يا عمر
الآن صار يموت الأطفال جوعاً في بلاد المسلمين!
لماذا المقاومة؟
لأنها كرامة لا تُشترى، وهوية لا تُنسى، وأمل لا يموت.
في محاضرته “فلسطين: آلام وآمال”، قدّم د. سيف الهادي قراءة إنسانية وعميقة لمعنى المقاومة كحق فطري، وضرورة روحية ووطنية لا تسقط بالتقادم.
#معرض_مسقط_الدولي_للكتاب
أعتذر إلى كل من أسأت إليه، وأستغفر الله من كل الأخطاء والأوزار، وأسأل كل من يبلغه اعتذاري هذا أن يسامحني في ما قد يكون صدر مني في حقه من إساءة.
وإنني -من قِبلي- قد عفوت عن كل من أساء إليَّ أو ظلمني، وأسأل الله ألا يؤاخذ أحدا بسببي، وأدعو الناس جميعا إلى التوبة.
وجهت دائرة خدمات بنوك الدم نداءً عاجلاً لأصحاب فصائل الدم O+ وA+ للتبرع بالصفائح الدموية اليوم أو غدًا، وذلك لدعم عملية إنقاذ حياة مريض يخضع لعملية زراعة كبد، حيث بادر أحد المتبرعين بتقديم جزء من كبده لإنقاذ المريض.
الدائرة تؤكد أهمية التبرع في هذه اللحظة الإنسانية، مشيرة إلى أن مساهمتك قد تكون سببًا مباشرًا في إنقاذ حياة.