@man199484@k_7l__@ali78006@ALAA_ALROHY يقصد إن هذي العادة مفاسدها تطغى على مصالحها؛ فإذا كانت المفسدة أعظم فيحرّم الفعل، وإذا لم يصل للتحريم فتركه أولى.
انا فاهم نقطتك
انت تقصد ليش يُنكَر علي ولا يُنكَر على غيري!
أنا انكرت عليك لأن قذفك كان صريح ولا يحتمل أي تأويل آخر بعكسه، صح هو غلط وكلامه اصلاً ما له اساس مجرد كتب التغريدة عشان التفاعل، بس أنا لفتني كلامه ودخلت على الردود وشفت ردك والصراحة انصدمت منك، كيف شخص يقذف ولا يبالي! وهو موعود بعذاب من رب العالمين
وحتى لو فعلًا كان قصده من تغريدته هو قذف شعب كامل؛ تراه بيتحمل ذنبهم كلهم وبيتحاسب بكلامه وقذفه وطعنه، وأنت ما بتحاسب إذا ما رديت عليه! لكن إذا رديت عليه بنفس الذنب؛ وش الفرق بينك وبينه وقتها؟
والمفروض إذا جاتك نصيحة أو أُنكر عليك تفرح؛ لأن تعرف ان في أحد يهمه شأنك ويهمه انك ترجع للطريق الصح، وهذا من رحمة ربنا أن جعل علينا الإنكار واجب؛ عشان نعلّم بعض ونرجّع بعض للصواب.
كلامي أعلاه ليس تنظيرًا إنما نصيحة أبتغي بها وجه الله ﷻ.
@poix28@MhmdMjahd18725@spagov ياخي اتق الله لا تقذف يا رجل!
القذف من اكبر الكبائر ومن الموبقات السبع؛ والقاذف ملعون بالدنيا والآخرة وله عذاب عظيم بالآخرة نسأل الله السلامة
ايه ايه خل العزة بالإثم تاخذك!
الله ﷻ قال في كتابه ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾
اقولك استغفر تقول ليه ما تقول لفلان يستغفر!
وش عليك منه! ذنبه هو محاسب فيه وانت عليك بذنبك اللي بتحاسَب عليه!
غلط عليك رد عليه لكن بحدود المباح ما تروح تقذف اهله وعايلته وتقول هو بدأ!
وين حنا عايشين بروضة أطفال؟
اذا ما عملت بالنصيحة لا تردها! انا مأمور انكر عليك وانت مأمور تاخذ مني النصيحة!
اما انك تعمل بها ولالا هذي مشكلتك؛ أما تجي تقول لا تنصحني روح انصح الناس! أنت وشعليك بالناس عليك بعملك انت!
الله المستعان؛ افعل خيرًا شرًا تلقى.
@canva_in@m_7d_7 صحيح شيخنا -رحمه الله- كان يقصد العين فقط بدون زينة عليها، ولا فيه مشكلة لأنها ضرورة
ولكن الآن والله المستعان البعض من المنقبات تزين عيونها وتكحلها وهذا حرام
ياخي اتق الله في نفسك!
انت مسلم؟ اذا ايه مصيبة!
القذف كبيرة من الكبائر ومن الموبقات السبع! لقوله ﷻ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
اللي يقذف ملعون من الله في الدنيا والآخرة! كيف بتعيش وانت مغضب لله وحقّ فيك لعنه؟
وأيضًا مُتَوعَّد بعذاب عظيم بالآخرة نسأل الله السلامة!
وأيضًا أمه وش دخلها؟ مشكلتك معه وليست مع أهله! ومن خوارم المروءة ذكر سيرة الأهل بشيء سيء فما بالُك بقذفهم!
المسلم التّقي يتحرّى كلامه قبل ينطقه؛ وهل يرضي الله سبحانه، أو يغضبه؟ فإذا كانت الأخيرة فبيهوي في نار جهنم والعياذ بالله إن لم يغفر الله له.
بادر بالتوبة وإتق الله؛ وانظر ما قدمت لغد، فـ والله لا تأمن نفسك أتموت قبل العصر أو الآن أو بكرة!
وباب التوبة مفتوح ما دمت تتنفس، قال الله ﷻ ﴿ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾.
فاهم غلط يالحبيب!
ذنوب الخلوات هي اللي ما يشوفك فيها أحد ولا يعلم فيها أحد أنك فعلت هذا الذنب الا رب العالمين، وانت تذنب وانت عارف انك مستتر عن الناس ومحد بيدري انك سويت هذا الذنب
ومن امثلتها العادة السرية! في احد بيعرف انك مارستها غير الله ﷻ ؟ اكيد لا! يعني ذنب في الخلوة
اما الذنوب اللي انت ذكرتها فغير صحيح انها تعتبر من ذنوب الخلوات!
فالسرقة يعرف المسروق منه انه سرق منه شيء؛ وقد يُقبض عليك بعد السرقة فهذه ليست خلوة!
وأمّا الرشوة كيف تصبح ذنب خلوة وهي اساسها اعطاء انسان اخر مال؟ فهذا يعني انه يعلم بذنبك فبهذه الحالة لم تصبح ذنب خلوة!
أيضًا أكل مال اليتيم؛ اليتيم يعلم انك أكلت ماله! فكيف اصبح ذنب خلوة؟
وقس على ذلك بقية الأمور.
طيب طبيعي انهم بيقنعونهم بالبداية ولكن اذا ما كان في تجاوب؟ بيكون الاجبار هو الحل!
رسولنا ﷺ قال ( علِّموا أولادَكُمُ الصلاةَ إذا بلَغُوا سبعًا ، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشْرًا ، وفرِّقُوا بينهم في المضاجِعِ )
فالرسول ﷺ أمر أولًا بالتعليم، واذا ما ضبط معهم التعليم فيأتي الضرب والإجبار، طبعًا الضرب غير المبرح
أنا أتفق معك تمامًا أنا ماني ضدك! ولكن أنا أتكلم لو الشخص ما نفع معه الاقناع وش بيصير الحل معاه؟ نخليه على فسوقه وعصيانه؟ أو نجبره ونوقف في طريقه؟ أكيد بنوقفه! لأن هذا هلاك له! مين منا يقدر يشوف ابنه او ابنته يطيحون انفسهم من فوق عمارة؟ اكيد محد لأننا نخاف عليهم ونحبهم وما نقدر نشوفهم يقـ.تلون أنفسهم! طيب ما بالك بنار الآخرة! اللي ما يوقف بطريق ابنه في معصيته والله ما يحبه؛ والله ثم والله ما يحبه! لو يحبه كان عرف كيف يخليه يمشي صح، وما يرمي نفسه بعذاب نسأل الله السلامة منه
لازم نعرف قبل كل شي ليش فُرض لبس العباية؛ وبعدها نتناقش فيها
العباية فُرضت عشان تكون ساترة لجسد المرأة وتبعد الزينة عنها أمام الرجال، صح؟
طيب دامنا متفقين على ذي الجزئية، نجي نفصّل في باقي الأمور اللي لازم ما تكون في العباية
اذا كانت العباية لونها بني وكانت بلا زينة ولا تظهر جسد المرأة، هذي ما فيها شي
لكن اذا كانت مزينة ومافي فرق بينها وبين الفساتين زي العبايات اللي فوق، فهنا في مشكلة! وهي عدم الإيفاء بشرط من شروط العباية! واللي هي انها ما تكون مزيّنة، غير انها برضو مفتحة من قدام وتشوف ملابس البنت وهنا حتى الملابس ما سترتها، وكأنها بشت أو فروة ما صارت عباية
واصلاً المفروض من العباية انها تغطي زينة المرأة، فإذا صارت العباية هي اساس الزينة فوش الفايدة منها!!
القناعة مو شرط تكون بالبداية
الاجبار قد يكون بداية للحل، وبإذن الله بالنهاية تقتنع فيه
هذي جنة ونار، ماهي لعبة ولازم على كل أب وأم يفهمون أولادهم هذا الشي، ولو بالاجبار.
الحين لو ولدك رفض يروح المدرسة وما يبي يدرس، بتقولين له بكيفك؟ بتنتظرينه يقتنع بالدراسة ومتى اقتنع يدرس؟ اكيد لا! بتجبرينه لين يكبر ويفهم ذا الشي وخلاص بيكون عارف مستقبله وعارف ان اللي فعلوه اهله هو الصح.
طيب برد نقطة نقطة
انا وش علي من الناس! وان فلان او البلد الفلاني أو حتى ( الأغلب ) يفعل هذا الشي! هل هذا يعني ان فعلهم صحيح لأن الأكثرية تفعله؟ أبدًا؛ ودليلنا من القرآن في عدة آيات
ومنها قول الله ﷻ ﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾
وأيضًا قوله ﷻ ﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾
فالكثرة لا تدل على الحق، وإنّما الحق إتباع القرآن وسنة رسولنا ﷺ.
أمّا في مسألة تحديد اللون؛ صحيح أنا معك، الشرع ما حدّد لون للعباية، وانما هي بالعرف، والالوان الآن منتشرة فما هي قضيتنا
أمّا سالفة ( السّتر ) ما ينحصر على لبس عباية! أجل وش الستر ؟ العباية فُرضت من الله ﷻ عشان تستر الجسد وحتى الملابس اللي وراها، فرضها الله ﷻ في قوله ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ﴾
والجلباب في اللغة هو ما يلبس فوق الثياب.
وصحيح كما أن الحجاب واجب على المرأة، كذلك غض البصر واجب على الرجل
فلو كانت المرأة غير لابسة لحجاب أو متبرجة ومظهرة لبدنها أمام الرجال؛ فلا يجوز بأي حال للرجل أن ينظر للمرأة، سواء كانت متحجبة او متبرجة، فلا فرق بينهم في حكم غض البصر
فالرّجل لا يتحجج بأن المرأة متبرجة وعادي اشوفها هي تبغى اصلًا كذا! لا طبعًا هي ذنبها عليها ومحاسبة عليه عند ربي؛ أمّا انت بتحاسب على ذنبك أنت مو ذنبها،
وكذلك المرأة لا تتحجج بأنها تطلع متبرجة وتقول الرجل واجب عليه غض البصر! عليك بنفسك ربي سبحانه ما بيحاسبك على ذنب غيرك!
فالنهاية أنا مو قضيتي ( ليش التضييق على النساء، والرجال محد يقولهم شي ) هذا دين وزي ما في أحد ينكر عليك كإمرأة؛ في أحد ينكر على الرجل أفعاله!
فلا فرق بين رجل وإمرأة، كلٌّ محاسب على ما فُرض عليه.
المفروض تحمد ربها انهم يمنعونها..
لأن المطلوب من العباية في الأساس ايش؟ أو خلينا نقول ليش الله سبحانه فرض لبس العباية للنساء؟
الجواب الستر، وعشان تخفي الزينة في ما وراءها، فإذا كانت العباية هي أساس الزينة؛ فوش الفايدة منها؟
وأنا أتكلم عن من تلبس العباية عشان ( تتجمّل )؛ فما يجوز لها تلبسها من الأساس إذا كانت مزيّنة، ولا وش الفرق بينها وبين الفساتين؟
الله المستعان والله يهدينا جميع.
معليش بس أبفهم..
الحين اذا طقطقوا على والد ميسي، اجي انا اطقطق على والد رونالدو!!😂😂 هذا بأي قانون؟ حتى الأطفال ما يسوونها ذي!
ما نختلف بأن التشمت على الميت الكافر فعل مذموم، ولكن ما نرد الفعل بفعل ما لنا فيه جمل ولا ناقة
أخوك المسلم اذا شفته يتشمت انصحه، اما ترد عليه وتتشمت بوالد رونالدو، حنا وين عايشين؟
أمّا سالفة إنه مات وهو فقير ووالد ميسي مات وهو غني؛ وش يفيدهم الحين بالله؟ كلهم في عذاب ونار نسأل الله السلامة،
ولذلك قال نبيّنا ﷺ ( يؤتَى يومَ القيامةِ بأنعَمِ أَهْلِ الدُّنيا منَ الكفَّارِ ، فيُقالُ: اغمِسوهُ في النَّارِ غَمسةً ، فيُغمَسُ فيها ، ثمَّ يقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ نعيمٌ قطُّ ؟ فيقولُ: لا ، ما أصابَني نعيمٌ قطُّ )
ليس تقليلًا!! فنسبة العلماء للعوام لا تكاد تذكر
وليس كل من حفظ كتاب الله يكون عالم! مع ان هذا فضل عظيم والله يبارك لك فيه، ولكن حفظه غير عن تفسيره؛ هناك آيات جاءت في أوقات معيّنة لا يعرفها أحد الا الصحابة، ولذلك وجب الأخذ بتفسيرهم إن لم يعارضوا بعض بالتفسير، وأعتقد أني ادليت لك بكل ما كان يُشكل عليك واستدليت بالقرآن والسنة! ماهو كلام من عندي؛ وبعدين رد الآيات الغير واضحة والغير صريحة لديك، هذا يدل على ضعف فهمك للقرآن؛ ولا لو كنتي تريدين من القرآن يأتي بالأشياء اللي تبغينها بصراحة، لما أحد اخذ بالقرآن! القرآن له ناسه، يفسرونه بالتفسير الصحيح، وخير الأمة هم الصحابة! إذا لم يؤخذ منهم آخذ من روزا؟؟
مع كامل احترامي انا ماقللت من شخصك ولكن ردًا ع كلامك فقط.
ناخذها حبة حبة..
بالنسبة لعُمر الإنسان فصحيح إلّا ما شذ، كما ورد عن نبيّنا ﷺ ( أعمارُ أمتي ما بين الستينَ إلى السبعينَ وأقلُّهم مَنْ يَجُوزُ ذلك )
أمّا استدلالك بهذه الآية وتأويلك إياها بغير حقيقتها فهذه مشكلة!
الله سبحانه وتعالى يقول ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ فالواجب عليك كـ( عامِّيَّة ) ولا عندك علم في علوم القرآن وتفسيره، أن تسألي وتطلعي على كتب التفسير الصحيحة والمشهود لها من كبار اهل العلم؛ ففسّر الآية حبر الأمة ابن عباس، وقال (أنساهم ما كانوا فيه من العذاب من النفخة الأولى إلى الثانية ؛ وذلك أنه ليس من أحد قتله نبي ، أو قتل نبيا أو مات بحضرة نبي إلا عذب من ساعة يموت إلى النفخة الأولى ، ثم يمسك عنه العذاب فيكون كالماء حتى ينفخ الثانية)
وقال قتادة (استقصروا مدة لبثهم في الدنيا وفي القبور ، ورأوه يسيرا بالنسبة إلى ما هم بصدده . فاسأل العادين أي سل الحساب الذين يعرفون ذلك فإنا قد نسيناه) كِلا التفسيرين منقول من تفسير القرطبي.
أمّا عن يوم القيامة؛ فأنتي فهمتي الصورة بشكل غير صحيح، فليس المقصود أن يوم القيامة ( بعد ) 50.000 سنة، بل المقصود أنّ يوم القيامة نفسه عبارة عن 50.000 ألف سنة! كما ذكر الله ﷻ ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴾ وذُكر عن ابن عباس أنه قال في تفسيرها والمعنى من 50.000 فقال: ( يوم القيامة )
ولكنّها يسيرة على المؤمنين، كما ورد عن نبينا الكريم ﷺ أنه قال ( أنَّهُ يُخفَّفُ الوقوفُ عنِ المؤمنِ حتى يكونَ كصلاةٍ مكتوبةٍ ) بإسناد حسن.
أمّا الحياة الآخرة فلا يخفى عن أي مسلم أنها حياة أبديّة؛ كما قال ربّنا ﷻ ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾
هذه الآية بحق المؤمنين، وذكر فيه ربّنا ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ ﴾ بمعنى: باقين فيها أبداً ، بغير نهاية ولا انقطاع ، دائم ذلك لهم فيها أبداً .
وكذلك ذكر آيات كثيرة بحق الكفار ومنها ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (*) إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴾.
!!!!
جاي بتكحلها عميتها
كيف تكفر اخوانك المسلمين؟؟
صح إن اللي سووه شي غير صحيح ولكن تكفرهم! انت سويت ذنب اعظم منهم الحين
تكفير المسلم في الإسلام ذنب عظيم
قال الرسول ﷺ ( إذا قال الرجلُ لأخيهِ يا كافِرُ باءَ بِه أحَدُهما )
وقال أيضًا ﷺ ( لا يَرمِي رجلٌ رجلًا بالفُسوقِ ولا يَرمِيَه بالكفرِ إلَّا ارتَدَّتْ عليهِ ؛ إنْ لَم يكُنْ صاحبُه كذلِكَ )
إنتبه الله يهديك
وقال الرسول ﷺ ( إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا )
يعني انت الحين قلت لهذا الرجل انك يهودي ولا شفت فيها شي، فإنتبه!