كان فضيلة الوالد الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رفع الله منزلته-يكرر دائمًا:
"القرآنُ رُوح، ولا حياةَ بلا رُوح"
فكان-رحمه الله-ملازمًا للقرآن في كل شأنه، يقرأ في المسجد وفي السيارة و��ي الطائرة وفي البيت وعند الانتظار وعند الذهاب والإياب، حتى أصبحَ يقرأ الختمة كالفاتحة.
#داعم_للخیر
بي شوقٌ…لو نطق،
لأسقطَ عن الشفاهِ كلَّ أقنعة الصبر،
ولبعثرَ الكلماتِ على جسدِ الحنينِ
كأنها تعترف لأول مرة أنها لا تُجيد النسيان.
بي شوقٌ…لو نطق،
لصرخَ باسمك في وجهِ المسافة،
وقال للغياب: "ارحل… فالعشقُ هنا لا يموت".
بي شوقٌ…لو نطق،
لكتبك على جبينِ الليل دعاء،
وعلى صدرِ القمر وصيّة،
وفي صدري… وطنًا لا يسكنه سواك
بي شوقٌ… لو نطق
لانهارتْ كلُّ المسافاتِ باكيةً عند قدميك،
ولتهاوتْ أسوارُ البعد كأنها خجلتْ من عنادِها،
ولقالَ الحبُّ كلمتَه بلا تردد: "هو لي".
أتعرف ما بي؟
أنا حنينٌ يقتاتُ على صوتك
كلّما غابَ، جاع قلبي حتى الهلاك.
أنا ولهٌ يتكوّرُ في زوايا الصمت،
وحين يذكرك، يفيضُ كأنه أول العشاق.
أنت ياأناي
أنت جرحي الجميل،
وبسمتي المستترة بين طياتِ التعب،
وأنا؟
أنا من تاهَت في تفاصيلك
فما عادت تهوى وطنًا لا تنام فيه.
بي شوقٌ…لو نطق،
لكتبك نشيدًا على شفاه الوقت،
ولأيقظَ الورد من سباته ليهديك عبقه،
ولضمّك الحرفُ كما يضمّ الليلُ نجمته الوحيدة...!
#لينا_ناصر
من أبكاك سيجد من يُبكيه ومن ضرك سيضره شخص ذات يوم فالأرض دائرية والصفعة التي يهديها اليوم ستعود له بنفس الحِدّة غداً فلا تشغل بالك بالانتقام
من أحد فالقدر يبدع في تصفية الحسابات ومن أبكاك قهراً سيتكفل القدر ببكائه گالمطر ذات ليلة وأنت مبتسم فلا تشوه طهر قلبك بردّ السوء