بعد كل مأدبة حزنٍ،،
أُرمِّم روحي بالكبرياء،،
أُسرِّحُ وجعي خلف ظهري
كأنَّهُ لم يكن..!
أرتدي كعبي العالي
لأتجاوز كلَّ ما حاول إسقاطي...
أُفرغُ على جسدي
بياضا يشبه الغفران،،
أُغرق تفاصيلِي بالعطر
كي لا تفضحني رائحة الخيبة...!
أقفُ أمام مرآتي
بابتسامة طفلة
ما زالت تؤمن بالنجاة،،
وجسارةِ ملكة
تعلم أن العروش
لا تبنى إلا فوق أنقاض الانكسار...!
وأقول لنفسي:
هذه أنتِ
امرأةٌ
كلّما هزمها الحزن
خرجت منه
أكثر أناقة...!
#لينا_ناصر
#مرافئ_الحنين #مرساة_الأدب
#حروف_فريدة
أهنئك فعلا على هذا الإبداع بلغة فريدة ومفردات بسيطة استطعت أن تنتج قطعة أدبية مميزة عبر هذا الدمج المموسق بين اللغات بذكاء خارق ، بين لغتين كل واحدة منهما إعجاز بحد ذاتها مع مراعاة تلمعنى والترابط الوثيق بين العبارات ...
مع خالص أمنياتي بدوام الألق ودائما بانتظار جديدك دمت راقياً
#لينا_ناصر
صباحاتنا في مرافئ_الحنين
مهما طال غيابها تعود دائما بنكهة مختلفة ..
يوميات مرافئ_الحنين فقرة صباحية ستطل عليكم بين الحين والآخر ، تحمل بين طياتها فقرات متنوعة وأحاديث من القلب إلى القلب ..
في الحلقة الأولى سأتطرق لموضوع قد يزعج الكثيرين ولكنه بلغ ذروة الإزعاج العام فأصبح الصمت عنه جريمة بحق الأقلام الحقيقية ...
يارفاق القلم الاعزاء على القلب ، قد يتخلل منشوري هذا أخطاء إملائية أو نحوية ولن أعدلها بل سأكون فخورة بها كونها نابعة من اعماقي وموشومىدة بخبري وقلمي فكثرة الترتيب والتنظيم والدقّة التي أصبحت عليها حالة النصوص مثيرة للريبة خاصة وأن رائحة الذكاء الإصطناعي تفوح منها بشكل رهيب مما جعلتي أتحسّر على زمن المنشورات المليئة بالأخكاء الإملائية ،المغمّسة بالمشاعر الصادقة.
اصبحت أتجول بين الحروف متأملة حجم الإنخراط بهذا التحديث الذي يلغي وجودكم رويدا رويدا ، يحتل عقولكم ويلغي بصماتكم والغريب في الأمر أنه لا يفعل ذلك رغما عنكم بل أنتم ترفعون له العرش وتسلّطونه على مشاعركم وأقلامكم وأفكاركم فتأتي حروفكم مكتملة الشكل فارغة الشعور مبتذلة المواضيع متشابهة بالألفاظ والأساليب حتى أننا أصبحنا نشعر أن غالبية النصوص بقلم Chatgpt مع فرق التعديلات بين شخص وآخر ، السؤال الذي يطرح نفسه هنا ، هل جفّت محابركم؟!!
#لينا_ناصر
اعرف رجلا
عيناه بحر
وأنا المسافرة فيه
دون تأشيرة عبور..
همساته قصائد شعر
وأنا فيها
الشطر
والعجز
والبحور...
أنفاسه أقداح خمر
وأنا التي تثمل
مع كل شهيق وزفير...
بين يديه فقط
أفقد نفسي
طواعية
وأسلم قدري له
بلهفة و سرور...!
#لينا_ناصر
#تراتيل_القمر#مرافئ_الحنين
#مرساة_الأدب
في زمن ، أصبح القارئ على وشك الانقراض ،وأصبحت التعليقات معلّبة وشبه جاهزة ، جميل أن نجد قارئا مازال يتذوق اللغة ويكتب تعقيبا بقلمه بأسلوبه ويعبر عن وجهة نظره فبرأيي مجرد وجود قارئ محترف يساهم بشكل كبير في صناعة كاتب محترف...شكرا جزيلا أخي طارق على حضورك الذي يمنح القلم بصمة من ذهب.
أنا لا أحبك فقط،،
أنا أحملك في قلبي،،
كشريان أخير أتنفس عبره الحياة..!.
الحب يا ملاذي
مجرد كلمة عاجزة،،
شعور ناقص،،
أمام ذلك الامتلاء الهائل بك داخلي...!
في كل مرة،،
أقف فيها أمام عينيك الحارقتين،،
في محاولة اعتراف،،
تخذلني اللغة،،
وترتجف أناملي،،
كأنها تحمل ارتباكي بأكمله
وتضعه بين يدي...!
ذلك الخدر اللذيذ
الذي يتسلل إلي من نظراتك،،
يجعلني عاجزة عن النطق،،
وكأن صمتي
يتكفل وحده بمهمة البوح،،
فيصرخ عبر كل مسام روحي:
أحبك...!!
أمامك فقط،،
يتلاشى كبريائي،،
وتنحني صلابتي،،
فأستطيب ضعفي،،
حين يكون بين يدي حضورك
كطفلة تلجأ الى دفء صدرك
لتنعم بالأمان...!
أنا لا أحبك
كما يفعل العشاق
في صخب العلاقات العابرة،،
ولا كما تكتب الحكايات المبتذلة
عن حب سريع الاشتعال
سريع الانطفاء...!
أنا أمر من خلالك
نحو الحياة بكل تفاصيلها..
حتى الضوء
لا أراه إلا بعد أن يمر بك،،
وكأنك النطق،،
الذي يمنح الأشياء أسماءها،،
الحد الفاصل
بين الموت والحياة..
روح الأشياء
والجوارح وأنا
روحي أنا...!
التي تمنح كياني معنى الوجود..
أمدد يديك نحوي،،
احتويني،،
فأنا في حضرتك
كل مابي يطلب أن يكتب على صدرك
وثيقة أمان بحبر الأنفاس..!
تغلفني أنت،،
كأنك الروح والنبض والجسد،،
وأنا في حضرتك
مجرد ظلال،،
تتعلق بملامحك
كي تتنفس...!
#لينا_ناصر
#مرافئ_الحنين
#مرساة_الأدب
#حروف_فريدة
🌙✨ إلى عائلتي الأدبية الجميلة ✨🌙
⚓️#مرافئ_الحنين#مرساة_الأدب ⚓️
منكم من يحتفل معنا بالعيد للمرة الأولى،
ومنكم من تشاركنا فرحة الأعياد للعام الثاني أو الثالث،
ومنكم من نعرفهم منذ زمنٍ طويل وأصبحوا جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل أيامنا...
ورغم اختلاف البدايات،،
إلا أن ما يجمعنا اليوم أكبر من مجرد متابعة أو مجموعة أو لقاء…!
يجمعنا الودّ، والاحترام، والمحبة الصادقة،
حتى أصبحتم بحقّ عائلةً نعتزّ بها ونفخر بقربها... 🤍
نسأل الله أن يعيد هذا العيد علينا وعليكم
بالخير والطمأنينة والفرح،
وأن تبقى أيامكم عامرة بالمحبة والنجاح،
وأن تدوم بيننا هذه الروح الجميلة التي نكبر بها ومعها.
🌸 كل عام وأنتم بخير،
وفرحة العيد تزداد بوجودكم معنا دائمًا.
#لينا_ناصر
بعد كل مأدبة حزنٍ،،
أُرمِّم روحي بالكبرياء،،
أُسرِّحُ وجعي خلف ظهري
كأنَّهُ لم يكن..!
أرتدي كعبي العالي
لأتجاوز كلَّ ما حاول إسقاطي...
أُفرغُ على جسدي
بياضا يشبه الغفران،،
أُغرق تفاصيلِي بالعطر
كي لا تفضحني رائحة الخيبة...!
أقفُ أمام مرآتي
بابتسامة طفلة
ما زالت تؤمن بالنجاة،،
وجسارةِ ملكة
تعلم أن العروش
لا تبنى إلا فوق أنقاض الانكسار...!
وأقول لنفسي:
هذه أنتِ
امرأةٌ
كلّما هزمها الحزن
خرجت منه
أكثر أناقة...!
#لينا_ناصر
#مرافئ_الحنين #مرساة_الأدب
#حروف_فريدة
أنا وأنتِ على بلاطِ حزيران،
حافيانِ من كلِّ وجع،
نرتّلُ الحنينَ بأصابعِ الكلمات،
ونُراوِغُ الوقتَ برقصةِ عشقٍ لا يُجيدها سوانا...
تعالي،
نراقصُ الحرفَ غزلًا،
نطرّزُ سطورَنا بأنفاسٍ ترتعشُ من فرطِ الشوق،
نكتبُنا،
كما لم يُكتَب عاشقانِ من قبل،
بلا قيود، بلا تردد،
بلغةٍ تشبه شهقتكِ الأولى حين همستِ:
"يا بسمتي"
دعينا نرتكبُ الشعر،
دعينا نُحيلُ حزيران إلى نبيذٍ
يُسكَرُ بحروفنا ،
كل عابر على ضفاف السطر ...
#لينا_ناصر
#أنشودة_مطر
هكذا أرى نفسي
شاهقةً دون تكبّر..
كمئذنةٍ تُعانق السماء
ولا تؤذي أحدًا بعلوّها...!
ماردةً دون تمرّد..
أعرف متى أثور،،
ومتى أُخبئ غضبي
كي لا أُشبه القسوة...!
طفلةً أنا
نسيت أن تكبر،،
تفرح بتفاصيل صغيرة،،،
وتبكي سرًّا
إن خذلها صوتٌ كانت تألفه...!
أنثى…
بكافة المقاييس،،،
أحملُ الرقة كأنها خُلقت لي،،،
وأحملُ الكبرياء
كأنه آخر ما تبقّى منّي...!
أُشبه الورد حينًا،،
وحينًا أُشبه العاصفة،،
لكنني في كل حالاتي،،
امرأة،،
لا تُشبه إلا نفسها...!
#لينا_ناصر
#مرافئ_الحنين
#مرساة_الأدب
#حروف_فريدة
أحيانًا..
تتزاحم العبارات والعبرات على الشفاه
فتتشابك وتنجب الصمت..
حيث تشعر أن لم يعد للحديث أي مقام
ولا للحرف أي سبب للكلام..
هنا اتذكر قول جدتي: عز نفسك تجدها.. !
#أنشودة_المطر#أناقة_الياسمين
#متلازمة_حسن_الظن
بقلم
#لينا_ناصر
Wed/11/03/2026
At:7:31pm
وبعد تسعةٍ وتسعين ومائةٍ بعد الألف من الخيبات،،
ما زلتُ
،على نحوٍ يثير دهشتي أحيانًا ،
أثق بالبشر..
وأظن، بسذاجةٍ ربما،،،
أن تسعةً وتسعين منهم على الأقل
ما زالوا على سجيتهم
كما تبدو براءةُ ملامحهم
في جمود الصور...
لا أدري حقًا…
أأغبط نفسي على هذه الطمأنينة العنيدة؟
أم أعاتبها على هذا الإصرار الغريب؟
فقد توالت الصفعات من تلك الصور،
وتكاثرت الندوب التي تركها البشر في الروح،
ومع ذلك
ما زلت كما أنا…
أعاني ما يمكن أن أسميه
متلازمة حسن الظن.
لا يحول بيني وبين الآخرين
إلا وصايا أبي،
وبراءة جدي،
وقليلٌ من سذاجتي
التي لم أتخلص منها بعد.
ومع كل ذلك،
كلما مررتُ بشاهقٍ من التجارب،
واستطعت بلوغ قمته بثبات،
كنت أقف وقفة المنتصر.
لم أعتبر نفسي يومًا خاسرة.
كنت دائمًا
بطريقةٍ ما
أحتفل بعد كل مأزق
بنجاةٍ صغيرة
أسميها انتصارًا...
ولم أشأ يومًا أن أعترف بالانكسار،
حتى وأنا أرى شقوقه الدقيقة
تمتدّ في أعماق قلبي.
ما زلتُ أحصي انتصاراتي
بأسلوبٍ قد يبدو ساذجًا للبعض،
لكنه يروقني…
فبرأيي:
كل مرةٍ أستطيع أن أهرب من مشاعري
قبل أن تفضحني…
انتصار...!
وكل مرةٍ أقف فيها أمام رجلٍ أحبّه
بثباتٍ ووقار،
دون أن يرى ارتباك قلبي…
انتصار...!
وكل مرةٍ أقمع دمعة شوق
قبل أن تهوي من عيني…
انتصار...!
وعلى هذا المنوال
يا لكثرة انتصاراتي…!
ويا لازدحام خيباتي...!
بالمناسبة…
ألم أخبركم أنني أحب أبي كثيرًا؟
بلى…
قلت ذلك في سياق الحديث.
لكنني الآن
أقولها بوضوحٍ أكبر:
أحبه كثيرًا…
وأكرهه أكثر...
أو ربما
لا أكرهه هو،
بل أكره تلك المبادئ النبيلة
التي زرعها في رأسي
حتى تشربتها أكثر من اسمي.
مبادئ جعلتني
أحسن لمن أساء إليّ،
بينما كان هو يتمرّد عليّ
كأنما يثبت مقولة:
"إذا أكرمت اللئيم تمردا."
كنت أجد لكل إنسانٍ
فوق السبعين عذرًا،
بل أبحث له عن الأعذار إن لم أجدها.
وفي المقابل
لم يكن أحدٌ يصدّق لي عذرًا واحدًا.
كنت أعطي بلا منّة،
حتى ظنّ الجميع
أنني بحرٌ لا ينضب.
فبدأوا الادخار مني…
والسحب من طاقتي…
والاستنزاف من قلبي
حتى آخر رمق.
وربما
كانت المعلومة الوحيدة
التي كان يجدر بي أن أحتفظ بها
من مبادئ أبي…
أن لا أثق
حتى بمرآتي.
لكن كيف أفعل ذلك
وهو لم يترك طريقًا للثقة
إلا وأخذني إليه؟
والآن
أقف أمام مفترقٍ مربك:
هل أعلّم أولادي الثقة
وأنا أكفر بها كل يوم أكثر؟
أم أقول لهم:
تعلموا أن تكونوا ذئابًا،
أن تكونوا نمورًا،
أن تحذروا العالم
حتى من ظلالهم…
فالظلّ نفسه
قد يتخلى عنكم
حين يطول الليل...!
#مرافئ_الحنين
#مرساة_الأدب
https://t.co/fNWfaPf42C
هكذا أرى نفسي
شاهقةً دون تكبّر..
كمئذنةٍ تُعانق السماء
ولا تؤذي أحدًا بعلوّها...!
ماردةً دون تمرّد..
أعرف متى أثور،،
ومتى أُخبئ غضبي
كي لا أُشبه القسوة...!
طفلةً أنا
نسيت أن تكبر،،
تفرح بتفاصيل صغيرة،،،
وتبكي سرًّا
إن خذلها صوتٌ كانت تألفه...!
أنثى…
بكافة المقاييس،،،
أحملُ الرقة كأنها خُلقت لي،،،
وأحملُ الكبرياء
كأنه آخر ما تبقّى منّي...!
أُشبه الورد حينًا،،
وحينًا أُشبه العاصفة،،
لكنني في كل حالاتي،،
امرأة،،
لا تُشبه إلا نفسها...!
#لينا_ناصر
#مرافئ_الحنين
#مرساة_الأدب
#حروف_فريدة
بعض الأشخاص
تقف الحروف في حنجرة البوح عند شكرهم،
لأن الامتنان لهم أكبر من أن تختصره الكلمات…
شكرا من القلب
رفيقة القلب العزيزة #هالة_جاد
روائيتنا الجميلة ونجمة #مرافئ_الحنين،
على حضورك الراقي هنا قرب سطري،
وعلى روحك التي تشبه الضوء حين يمر بهدوء
فيترك الأثر الجميل في كل مكان.
دمتِ للحرف جمالا
وللأدب قلبا نابضا بالمحبة...
#لينا_ناصر
كل الشكر والتقدير لموقع #الفجر_الجديد، المتمثل بالصحافي الدكتور #زياد_علوش، على هذا النشر الراقي والكلمة الأنيقة التي تعكس ذائقة إعلامية وثقافية مميزة.
إنه لمن دواعي الامتنان أن يجد الحرف مساحة تحتفي به بهذا القدر من المهنية والجمال، فشكرا لكم على دعمكم الدائم للأدب والكلمة الهادفة، وعلى هذا الحضور الإعلامي الذي يضيء مساحات الإبداع بكل رقي واحترام.
مع خالص المحبة والتقدير #لينا_ناصر
#أبد_الحنين
https://t.co/oJjoWLIB90
#على_ضفاف_الكلمة
تستريح ملامحك
كقصيدة أنهكها الحنين،،
أقترب منك بهدوء
وأقطف من ابتسامتك حبرا
يكفي لكتابة عمر كامل من العشق..
أغمس قلبي في دفء حضورك،،
وأترك للحروف
أن تتشكل على هيئة نبضك..
كلما كتبتك
أجدني امرأة أخرى…
أكثر امتلاء بك،،
وأكثر ضياعا فيك...
هناك،،
بين اتساع عينيك،،
وارتجافة روحي،،،
يولد الكلام طريا كالحب،،
وتصبح اللغة
مجرد وسيلة
لأقول لك
إنني منذ أحببتك
لم أعد أعرف
كيف يكون مذاق الحياة بدونك!
#لينا_ناصر
#حروف_فريدة
#مرافئ_الحنين
#بين_انعكاسين#لينا_ناصر
يتخذ ركنا خافت الضوء
في زاوية المقهى،،
يهب وجهه لما وراء الزجاج…
أو هكذا بدا لي...
في فمه سيجار عربي،،
وعلى رأسه قبعة فرنسية الملامح،،
وعطر باريسي
يتسلل بهدوء إلى المكان...
لم يكن في ملامحه ما يلفت النظر،،
لكن شروده…
كان آسرا حد الإرباك.،
وللحظة، تمنيت لو أنني
ذلك البعيد
الذي يسكبه في عينيه بكل هذا التركيز...
كنت أراقب انعكاسه على الزجاج
محاولة سرقة لون عينيه،،
غير منتبهة
لاحتمال أن يكون يرصدني بالطريقة نفسها...
وحين قررت أخيرا
أن أطفئ فضولي،،
أزحت عن وجهي خصلة شعر شاردة،،
فوصل النادل بالقهوة،،
واصطدمت يدي به
فانسكب بعضها فوق أصابعي...
وقبل أن ألتقط ارتباكي،،
كان جالسا أمامي،،
يمسك يدي برفق،،
يمسح القهوة عنها،،
وينفخ على احتراقها الخفيف،،
وعيناه غارقتان في عيني:
— هل أنت بخير؟
ولا أدري حتى الآن…
أكان ما شعرت به
حرارة القهوة،
أم اقترابه؟
#مرافئ_الحنين #مرساة_الأدب #حروف_فريدة