ليس كل ما أوجعك أهانك ولا كل ما أراحك أكرمك، بعض الألم ضريبة مقامٍ لا يليق بك، وبعض الراحة ثمنها أن تخسر كرامتك، قد تمضي في طريقٍ شاق تتعب فيه، لكنك تصل وأنت أنت، لم تنحني ولم تبع شيئًا منك، وقد تختار طريقًا ألين لا عناء فيه، ثم تكتشف أنك تركت شيئًا من كرامتك عند كل خطوة، الإنسان لا تهزمه الطرق التي أتعبته،إنما تهزمه الطرق التي اضطر فيها أن يصغر كي يمر.
بتعلمك الايام إن العيش والملح مكانهم المطبخ، وإن العشرة ما تصنع وفاء، والسنين ما تزرع أصل، وإن بعض الوجوه مهما أكرمتها ما تعرف للجميل قدرًا .. وقتها ستفهم ان العشرة الطيبة لوحدها لا تحمي ظهرك، وان الأفعال هي الغربال الوحيد اللي يصفي مين يستاهل يبقى، ومين يتوكل ويمشي.
يعجبني الحر اللي يزن كلماته بميزان الضمير، ويضع نفسه مكان غيره قبل أن يحكم، يتبع الحق وإن قل أهله، ويهجر الباطل وإن كثُر ناسه، لا تشتريه مصلحة ولا تغيره منفعة ولا تسقطه الخصومة، إن عاهد وفى وإن اختلف أنصف وإن خاصم شرف، لا ينافق قويًا ولا يستقوي على ضعيف ولا يتلون طلبًا للقبول، غناه في نفسه وعزه في كرامته وقيمته في ثباته، هذا اللي يقال عنه ماله شبيه.
يارب أستودعتك نفسي و من أحب و كل ما انعمت به عليّ ،اللهم اجعلني في ودائعك و تدبيرك و تيسيرك ،يارب سخر لي الأرض و من عليها و السماء و من فيها و قرب لي كل خير وابعد عني كل شر🤍
أؤمن بأن معدن الإنسان أهم من سائر صفاته؛ في الصداقة والعمل والشراكة والمال وعند الخلاف.
فالمعرفة والخبرة والكفاءة تتطور، لكن المعدن هو ما يحكم التعامل، خصوصًا عند تعارض المصالح.
ومن أنفس المعادن الكرم، وكرم النفس قبل كرم اليد.. ولعل هذا سر قولهم: «الكرم يستر كثيرًا من العيوب».
لا شيء أثمَن ولا أندى من أنْ تمضِي في الحياة وأنت نقيّ السريرة،سليم الفؤاد،باذلاً للمعروف ما أمكنك،لم تخدش قلبًا ولم تنثر شوكًا، فتمر على هذه الأرض،وقد كنتَ خفيف العبور،عظيم الأثر.فالنية الصافية رِزق، فكل خيرٍ رجوته لغيرك سيسوق الله لك أعظم منه من حيث لا تشعر.
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم 🤍