أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بعيد الأضحى المبارك، كما أهنئ أبطال قواتنا المسلحة والمشاركين من قطاعات الدولة لخدمة ضيوف الرحمن.
سائلاً الله أن يوفقنا لخدمة ديننا والدفاع عن وطننا ومقدساته ويتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
فيه أشياء عصمني الله عنها في تويتر، وأحاول أن أستمر فيها:
-لا أشارك في الحديث عن مشكلة أخلاقية تعرض لها إنسان وطلع له هاشتاق، ونطلب الستر من الله دائمًا.
-لا أتشمت بميت، ولا أناقش مصير الموتى، خصوصًا الذين اختلفت معهم.
-لا أناقش، لا أناقش، لا أناقش؛ لأن تويتر ليس المنصة المناسبة للنقاش، لأن الحوار يتحول مع ثاني تعليق إلى صراع ديكة، والكل يبحث عن الانتصار. لذلك أعلّق على الخاص للأشخاص الذين أتوقع أنهم يبحثون عن الحق.
-أصحاب التعليقات البذيئة أقوم بحظرهم دون اكتراث، لأنني لا أريد أن أجد هذه البذاءة في التعليقات مستقبلًا ومع الوقت اصبت استمتع بتنظيف منشني بهذه الطريقة.
-أنا من الأشخاص الذين يحبون نقل المجلس إلى تويتر. الشخصية التي سأجعلها في صدر المجلس لو جاءت إلى مجلسي سأتعامل معها في تويتر بهذا الأساس باحترام وتقدير، ومن سيعيب الناس عليّ استضافته في مجلسي، ففي تويتر سأفعل ذلك ولن أتعامل معه ، للأسف أن تويتر يقتل هذه التراتبية ، وأسوأ شيء في تويتر أنه يجعل أبناء الأكرمين يتعرضون لهجوم لا اخلاقي ممن لا يحترمهم المجتمع، ولأنهم من نبلاء المجتمع يستعيبون الرد على الهجوم والنزول لهؤلاء، لذلك يعانون من هذا الابتلاء.
-لا تبرر مواقفك الأخلاقية لأحد.
-لاتخرب فرحة أحد كاتب شيء وسعيد فيه وقاعد يحتفل في توير ، وإذا كان هالشيء اللي مستانس فيه اخلاقي مهما كانت سخافته بالنسبة لك لاتخرب فرحته.
-لا تسبّ الشعوب بأي شكلٍ كان، وأرفض أن أشارك في حملة شعبوية ضد أي شعب. وأحيانًا يصير فيه خبر يخص مواطنًا من شعبٍ معيّن، أتجنّبه من منطلقٍ أخلاقي إذا كان يتزامن مع حملة شعبوية في تويتر.
-تويتر أو أكس يا رفاق مكان مسموم، كفانا الله وإياكم شروره وتقلباته
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
أثناء قراءتي لرواية دون كيخوت استوقفتني حادثة، وأدركت فيها رمزية وحالة تنطبق على ظاهرة نكاد نراها كل يوم في منصة (X).
تبدأ الحادثة بفعل تافه حين يقلّد رجل من قرية نهيق حماره الضائع في محاولة عمليّة لاستعادته، فيسخر منه رجلٌ من قرية أخرى بتقليد نهيقه بنبرة تهكّمية، ثم تحوّل هذا الازدراء إلى عداوة بين القريتين، فأخذ أهلها يقلدون صوت الحمار، وكل قرية تنهق استهزاءً بالأخرى. وهكذا تحوّل التقليد العبثي إلى وسيلة اصطفاف وطقس ولاء يثبّت الانتماء، وسبب للعداوة والقتال دفاعًا عن الكرامة الجماعية.
قدّم «ميغيل دي ثربانتس» مثالًا دقيقًا على الكيفية التي يتحوّل بها العبث إلى هويّة جماعية.
في منصة (X) نرى نسخة جديدة من نهيق القريتين. يبدأ الأمر بتصرّف فردي تافه (رأي أو سخرية)، قبل أن ينفجر الغضب الجماعي، وينقسم الناس إلى فئتين، فئة تهاجم وأخرى تدافع. وهنا يُمنح العبث معنى فقط لأنه مشترك، وتُبرَّر العدائية والعنف باسم الدفاع عن الرأي والكرامة، فيغدو الصوت الأجوف راية، والنزاع حول اللاشيء حربًا كاملة المعنى.
«ميغيل دي ثيربانتس» كان يريد أن يقول: أحيانًا لا نشارك في الجوقة الجماعية لأننا نؤمن بها بقدر ما نخاف أن نكون وحدنا خارجها.
لذلك، فكّر مرارًا قبل المشاركة في ضجيج لا يستدعي رأيك.
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.