جحيم الدجّال
كنتُ طفلًا وقتها. لم أشب عن الطوق. في آخر المسجد جلست، وللمرة الأولى سمعت عن الدجال، ذلك الرجل الضخم البغيض الذي يهدد البشرية، فحذّر منه كل الأنبياء. تصوّرته يشبه جارنا محمود في ضخامته إلا أن عينه طافئة. وبين عينيه كُتب كافر. كان انتقامًا نفسيًا لذيذًا من عمو محمود الذي منعنا من اللعب أمام بيته قبل أسبوع. قال الخطيب أن للدجال جنة ونارًا. يستعرض كل من يمر به عليها. من دخل ناره فإنها جنّة، وجنّته جحيم. لا أذكر بقية الخطبة فقد استغرقتني هذه الصورة. رحت أتجهّز للقفزة الإيمانية حين ألقي بنفسي في جحيمه فأجد الجنة. لا أدري لماذا تذكرت وقتها لعبة من ألعاب برنامج "الحصن" الياباني، التي كانت تعرضه القناة السعودية الأولى مدبلجًا، وفيه لعبة الحفر المموهة، يلقي المتسابق بنفسه فيها فإما أن تكون نافذة للمرحلة التالية، أو تكون مصمتة ينتظره فيها رجل بدين للغاية يغطي عورته بخرقة السومو، ويسومه سوء العذاب .
كان التحدي بالنسبة لذلك الطفل ألا تروعه هيبة النار، وأن يستجمع عزمه ليخطو إلى ألسنة اللهب وأصابع الحمم وهو على يقين أنها لن تضرّه. وبقيت هذه الصورة في ذهني كلما ذكر الدجال لعقود بعدها.
اليوم يقف أحد كبار الدجّالين في العصر الحديث، وقد خلت جبهته من كلمة "كافر" والتصقت بذراع وزيره. عيناه سليمتان وإن كانت كل منافذ بصيرته مطموسة، يقف مهددًا بجحيمه الثالث على المسلمين بعد أن هدد به أهل غزة مرتين.
تتسارع خطى كثيرين إلى جنته التي يفرض على دخولها رسومًا عالية، فيزدحمون على بابها، ويتخلص إلى دخولها أصحاب الملاءة المالية. بينما ترتجف أرجل كثيرين لقفزة إيمانية تح��رهم من الخوف والتسلط إلى الأبد.
Today, the meteorological office and the desalination facility next to it in my hometown, Bushehr, have been bombed, and the employees there were killed while working. In a water scarce province like Bushehr, the meteorological office is vital for planning the management of water resources and agriculture. I woke up in Tehran this morning to the sound of bombing, and it is still ongoing.
That crazy carrot-head says he has announced a five day ceasefire, but it’s only so that Israel can bomb us, and if we respond, they’ll claim we broke the ceasefire, or use it to hit us even harder, just like during the negotiations. Such claims are utterly worthless; we will defend ourselves.
تغطية صحفية | نائب رئيس الشرطة في ��بي ضاحي خلفان: «لو بقيت إيران في حدودها، لما جرى الاعتداء عليها... ولو لم تنخدع بنفسها، ولم تتوسع في نفوذها، واعتنت بالشأن الداخلي، لكان خيرا لها»
قوات الاحتلال تمنع فلسطينيين من أداء الصلاة على أعتاب المسجد الأقصى المغلق منذ 16 يومًا، وتطالبهم بالمغادرة ومنع إحياء ليلة الـ27 أمام باب الساهرة في القدس المحتلة.
من ابداعات القدر، ان الـ3 جنيه زيادة في البنزين نظريا على الورق توفر فلوس للموازنة، لكن المفارقة إن التضخم اللي هييجي من وراها هيأخر خفض الفايدة… وساعتها الزيادة في تكلفة خدمة الدين الي كان مفترض ننزلها اصلا وماعرفناش هتاكل الوفر ده كله!
و هو ده ال zero sum game الأصلي…
حتى لا تضيع البوصلة:
ستيف وتكوف وتوم بارك، مبعوثا ترامب إلى الشرق الأوسط، هما في الواقع بن غفير وسمودرتش بجواز سفر أميركي.
حتى لا يبقى لديك أي شك حول مع من تتعامل.
@VP@FBIDirectorKash the head of FBI is the son of immigrants and this diecasting governor is speaking shit about immigrants and non white people. shame
Governor of Utah, "I was praying that it was an immigrant."
The USA is a hellhole, to smear immigrants like this on stage in front of the whole country when they had nothing to do with it.
This is disgusting.
https://t.co/7xRo7KkYK4
The British establishment have all ready covered this new Banksy up.
Can we get it Retweeted 10,000 times to show that they can never cover up their complicity in war crimes??
Protect the right to protest! RT!
رجاء إلى كل الحكومات العربية:
إذا كان رد الفعل الوحيد هو :
" اصدار بيانات ادانة بأشد العبارات "
"وم��البة المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته"
دون اى خطوات عملية تتناسب مع حجم الجرم البشع المتواصل على العديد من أوطاننا وأهالينا
فا الأكرم لنا ان نكتفي بالصمت
Just now in #Gaza City: the last remains of a residential building were crushed on top of a defenceless population. Israel’s barbarity defies words — and the world’s inaction is nothing less than complicity.