{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا}
حين تنادي ربك الكريم الغني الجواز
وتصف له ضعف قوتك وقلة حيلتك
وتؤكد له اني لم أكن خائبًا في دعائي لك، بل كلما دعوتك أجبتني.
#يارب
{إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا }
نسير في ملك الله مطمئنين مستبشرين خيرا
لان الله رحمن الدنيا ورحيمها لن يضيعنا
استودعناك انفسنا واهلينا واولادنا واحبابنا وجميع ما انعمت علينا يا أكرم الاكرمين
«مَن عادى لي وَلِيًّا»
من عادى وَلِيَّ اللهِ، فقدْ أعلَنَ اللهُ سُبحانَه الحربَ عليه، وهذا فيه الغايةُ القُصوى مِنَ التَّهديدِ؛ إذ مَن حارَبَه اللهُ وعامَلَه مُعاملةَ المحارِبِ، فهو هالكٌ لا مَحالةَ،
ومَن يُطيقُ حرْبَ اللهِ؟!