@AngelOuter منطقياً صحيحة بادية النجف وكربلاء وكذلك بادية السماوة والزبير والفاو وابو الخصيب كلهم سنة الزقاريط وعنزه وساعده والرفيع والبعيج وال شايب وبني غانم وبني خالد الخ والنجاده مع العلم هو ما ذاكر سنة ميسان وبابل وواسط
@tuio364@SaudiNews50 لمار صدگيني الشيعة محصلين الي يريدوه واكثر من العراق ولعلمج شيعة ��لعراق هم من يدعمون ايران والحوثي وشيعة لبنان
فيعني محد يريد منكم شي لا الشيعة ولا السنة
كذبت انت واياد
السنة يريدون حاكم يخاف الله بحقوق الناس وما يقتل ويسرق تحت ظل الشعارات
اما احتكار السلطة هاي سوالفكم ( ماكو ولي الا علي ونريد قائد جعفري )
اكذب منكم ما رأت عيني
( السنّي) العراقي..لا يبكي على ( احتلال العراق)
إنما يبكي على فقدانهم (السلطة).
السنّي العراقي..عندما يصرخ ( يا عراق يا عراق)..فهو يقصد
( يا سلطة) ( يا سلطة).
السلطة زالت عنكم ولن تعود لكم أبداً بإذن الله.
السيد اياد جمال الدين حفظه الله
عزيزتي الانثى العراقية ماكو داعي تفشرين عليه لان كلت العراق بلد فاشل وميصلح للعيش هذا البلد لا شعبه ولا قانونه ولا دينه يحترمج كأنسان فمتلازمة ستوكهولم بطليها
هذا الخطاب مال احنا اغلبية وانتوا اقلية نگعوه واشربوا ميّه
الشيعة اغلبية تريد تعترف لو تعيش بعالم وردي بكيفك
بالواقع والمواقع فارضين نفسهم، لو السنة اغلبية جان عالاقل شفناهم بالمواقع، بس كلاوات
الشيعة يتكاثرون بسرعة لأن يعتمدون على البيئة بالتربية الي هي بيئة شيعية فما يشيلون هم
(وهــــــم الأغلبيــــــــة الســــــاحقة)
العراق بشكله الحديث تشكل عبر سلسلة من الاحداث السياسية والعسكرية التي أعقبت الحرب العالمية الأولى وانهيار الدولة العثمانية ,اتفاقية سايكس بيكو قسمت التركة العثمانية بين بريطانيا وفرنسا ,وكانت ولايات (الموصل , بغداد , البصرة ) ضمن منطقة النفوذ البريطاني وهذا ما اثار استياء وغضب جماهيري واسع في العراق واهم تجلياته كانت ثورة العشرين.
حاولت بريطانيا نزع فتيل الأزمة وتهدئة الاوضاع في الداخل العراقي فقامت بتنصيب الملك فيصل الاول ملكاً للعر��ق ولكن لم تكن ولاية الموصل ضمن الحدود الادارية للمملكة العراقية ,ولكن الملك أصر على انضمامها لانهُ أراد ان يحافظ على توازن ديني ومذهبي وقومي ,وتم حسم ملف ولاية الموصل والتي كانت تضم (دهوك ,سليمانية ,أربيل) رسمياً في عام ١٩٢٥ بقرار من عصبة الأمم يقضي بضم الموصل الى العراق.
حاول الملك فيصل ان يُرسخ مفهوم الهوية العراقية الوطنية الجامعة وكان هذا يمثل أهم تحدي لهُ وعمل على تذويب الهويات الفرعية في الهوية الوطنية ولكن لم ينجح تماماً بهذهِ المهمة لعدة عوامل ,بعدها مر العراق بحركات سياسية كثيرة من مختلف المشارب الفكرية وتقريباً أصبح المجتمع يُصنف على حسب الانتماء السياسي وكانت هذهِ الحركات تتصارع احياناً و تتخادم في أحيان اخرى ,ومثال على ذلك تخادم الاسلاميين مع بعض القوميين في مرحلة معينة نكاية بالشيوعيين ولم يكن الدين او المذهب هو الم��رك الاساسي سواء على المستوى الشعبي او السياسي.
بعد الاحتلال الامريكي عام ٢٠٠٣ تم ترسيخ مفهوم الهويات الفرعية بدل الهوية الوطنية وعمل على ذلك عدة اطراف داخلية وخارجية ,ولكن المستغرب ان التقسيم كان وفق معيارية مشوهة حيث تم تقسيم البلد ديمغرافياً الى ثلاث مكونات اساسية وهي (سنة ,شيعة ,كرد) !!!!
الغريب أن التقسيم لا يعتمد على معيارية ثابتة فالكُرد بأغلبيتهم الساحقة هم سُنة والتركمان ايضاً كذلك ولكن الفواعل السياسية الشيعية ارادت ان تُرسخ لمفهوم ان العراق ذو اغلبية ساحقة شيعية ,وهذا الامر هو عبارة عن وهم كبير تم تسويقه وترديده على مدار سنين لكي يصبح حقيقة لا يمكن المساس بها.
السُنة في العراق منتشرين من اقصى شمال العراق الى اقصى جنوبه ولكن تم العمل على تدجينهم وطمس معالم هويتهم عبر سياسات متعددة ,بمراحل كثيرة طالب العرب السُنة ان توضع خانة المذهب في التعداد السكاني ويكون إلزامي ولكن لم يفعل احد ذلك ! ببساطة لانها لا تصب في مصلحة الحاكمية الشيعية ولا بمصلحة الكُرد في المناطق المتنازع عليها.
بعد الاحتلال الفواعل السياسية الشيعية كانت تعلم أن العرب السنة يمثلون اغلبية في كثير من المناطق حتى في الفرات الاوسط والجنوب ,ولذلك تم العمل على تغيير ديمغرافي في كثير من المحافظات بدءاً من البصرة انتهاءاً بالموصل وكركوك وهذا التغيير اشترك فيه الفواعل السياسية الشيعية والكردية والتي بدورها عملت بشكل حثيث على "تكريد" الكثير من المناطق المتنازع عليها , تم قتل الكفاءات والشيوخ والنخب الاجتماعية السنية بشكل عام وتم تهجير قرى كاملة في كثير من المناطق مثل ديالى وحزام بغداد وشمال بابل وقرى كركوك والموصل ,وكان هذا التغيير على عدة مراحل :
المرحلة الاولى : بعد ٢٠٠٣ حيث جرى العمل على قتل الكثير من الكفاءات العلمية والعسكرية مما أدى الى هجرة الكثير من العوائل.
المرحلة الثانية : جرت في سنين الاقتتال الطائفي حيث تم العمل على قتل وتغييب الكثير من السنة خصوصاً في المناطق المختلطة ببغداد مما دفعهم الى النزوح الى مناطق اخرى أمنة لهم ,وجزء هاجر خارج البلاد ومنهم من عاد والجزء الاكبر استقر ببلاد المهجر.
المرحلة الثالثة : وهي الاقوى والاخطر وجاءت بعد عمليات التحرير من داعش حيث جرت حملة ممنهجة ثقافية و عسكرية وديمغرافية واسعة النطاق من اجل تغيير شكل كثير من المناطق ولنا في شمال بابل وحزام بغداد والموصل وصلاح الدين وديالى خير مثال ,وتعد هذهِ المرحلة خطيرة جداً لكونها ركزت على تغيير عقائد الناس وثقافتهم وطمس هويتهم مرة بالترهيب واخرى بالترغيب.
في الختام يبقى جدل "وهم الاغلبية الساحقة" قائم وهو انعكاس لعدم الثقة في الاليات الاحصائية المتبعة وغياب التعداد السكاني الشفاف منذ عقود بالاضافة الى عدم وجودة معيارية مهنية لتصنيف الشعب ديمغراف��اً ,كما وان الفواعل السياسية الشيعية غذت هذا الوهم الذي يتجاوز كونهُ واقع ديمغرافي فعلي واستخدمته كأداة سياسية من اجل ضمان تخندق الناس وترسيخ مبدأ المحاصصة المبنية على أساس مشوه ,وكان الاجدر بهم لو كانوا يفكرون بعقلية "الحاكم"لا "الظالم" ان يرسخوا لمفهوم المواطنة بشكل عام ويعملوا وفق منهج الاحتواء الوطني ويذهبوا باتجاه "الأغلبية السياسية" المبنية على أساس برامج سياسية ثقافية واجتماعية غير مذهبية.
#العراق_بصورة_أوضح