يا ربِّ كما أكرمتنا به والدًا لا شبيه له في الحُب والعطاء
فـ أكرمنا بأن تقبل دُعائنا له
اللهُم إن أبي أحسن إلينا فجُد عليه بإحسانك فـ أنت اهل الجود وارزقه نعيم لا يزول
اللهُم ارحم أبي و أجمعنا به في جنات النعيم
في كل مرة أسمع صافرات الإنذار تدوي، أدعو بهذا الدعاء:
اللهم ألبسهم لباس الخوف والهلع، وألق في قلوبهم الرعب والفزع!
اللهم رد كيدهم في نحرهم، وأرنا فيهم عجائب قدرتك!
اللهم لا تحقق لهم غاية، ولا ترفع لهم راية، واجعلهم للعالمين عبرة وآية!
اللهم أقر أعيننا بزوالهم وذهاب ريحهم!
اللهم كما روعوا قلوب الصغار والكبار فروع قلوبهم وزلزل أركانهم وأذقهم مرارة الخوف في كل لحظة ولا تجعل لهم من مأمن ولا ملجأ
اللهم إنهم أخافوا عبادك الآمنين في بيوتهم فأنزل عليهم رعباً يخلع قلوبهم وفزعا يسلب عقولهم واجعل صرخة أطفالنا تلاحقهم كالصاعقة في يقظتهم ومنامهم ياقوي ياعزيز
على درب السفر جاني من آمال الرجوع هتاف
رجعت الديرة اللي في وسط قلبي لها بصمه
أجي فيني عتب يجرح حنيني والسنين عجاف
واروح ولا معي غير الوله في رحلة الظلمه
أمانه رطّب إدراكٍ جحد درب الشكوك الجاف
سرابك طوّق آفاق اليقين اللي المطر حلمه
أعمارنا كنها شموعٍ توقد بشمس النهار
تنقص بقدر أيّامْنا اللي مع مناكبنا تذوب
نسوق الارض ونرمي الاحلام ونعنّ الديار
وناخذ مكاسبنا من انياب الليالي والخطوب
من يشبع الداب العمى اللي في طرف وادي وغار
ماهوب مهلكني وانا مبصر و أصلّي له و أتوب..
لا تدقق في العلوم ويكثر استغرابك
غبت لكنّا على الهقوه مثل ما كنا
انت دامك جيت ماني قايلٍ وش جابك
مرحبا ياللي من احداث السنين معنّا
مارخصنا فيك يوم اقرب قريب اصخابك
كل مادورتنا في اللازم ؛ تعيّنا
ودك ان اللي وقف لك واحد من اصحابك
غير ما يزهى الوقوف الطيّب الا حنا
مابين الصعب ، وبين الخوف ، والتجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفكاري
أمرّ بمرحلة صح أو خطا ، صدق أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يارب ما أدري وش اللي ينكتب بـ الغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري
لي ايام سارح ( مايشد انتباهي ) شي
يمر الكلام المختلف كنّه العادي
تحاصرني الدنيا واموري مثل ما هي
الازعاج .. يملى مجرياتي ، وأنا هادي
أحس إني أملك كل حاجة مابين يدي
وأحس اني الخسران من كثرة عنادي
أنا في رجا اللي من رجا رحمته بالذات
سمح من وجيهٍ ماورا شوفها طمعه
عليه العوض لا راحت أغلى السنين شتات
ولا فـ الليالي عقب تفريقها جمعه
لو ارخص مطيح دموع عيني على ما فات
تسلّفت غير دموع عيني .. مية دمعه
أحسب إن الأحياء فقدهم أرحم من الأموات
وأثر من فقد شوفه مثل من فقد سمعه
ماعاد تكفي مرحبا مليون بالصوت الجهور
المرحبا مليون للي مابعد شاف .. وعرف
وانا عرفت اميز الطلقه من اول ماتثور
" وانزل العالم منازلها صدر ولا طرف "
يالله عليك ولا على هقوه يبور ولا مايبور
اليا طغو كيالة الميزان والعدل انحرف
أداري بفقدك خاطرٍ ما لشوقه ضفّ
عن الشمس كنّي واقف أداري ظلالي
وش الدمع لو ما سال بعضه وبعضه جفّ
وش الفقد ؟ لو ما يندفن فالثرى غالي
لغيبتك هول وعوق ممشى وقبضة كفّ
وتغريبةٍ مرسى تعبها على جالي
أدفّ الليالي من خذا الموت روحك دفّ
من العام عيّا يدخل الموت في بالي !
غيرك لو اني خاسرٍ فيه القليل من الشعور
غض الطرف عن كل من حوله و وجّه واتّجه
قصّرت بي وانا ما لاحقني من الدنيا قصور
واسرفت بي حب ومحنيّه وشوق وبهرجه
تكفى تغانمني قبل ما اجاور اصحاب القبور
انا لو اني منك قمت بواجبي بأكمل وجه