بعد الهجوم الاسرائيلي عليه..
تصريح تاريخي قبل قليل من الأسطورة المصرية حسام حسن:
"من لا يشعر بمعاناة الفلسطينيين فهو ليس بإنسان أبدا .. الشعب الفلسطيني يعيش في العراء والخيام والناس تعاني
عار علينا جميعا ترك الشعب الفلسطيني يعيش هذه المعاناة
ارتقاء الاف الأطفال والنساء أمر مؤلم للغاية .. أمراض وشح في الطعام وطقس متقلب والناس تعاني
في أمريكا لما يموت حيوان بتقلبوا الدنيا وحقوق إنسان وحقوق حيوان وقصص لكن الفلسطيينين لما بيتقتتلتوا ولا حد فارق معاه
اتركوا الشعب الفلسطيني يعيش من فضلكم
رفع العلم الفلسطيني هو دعم وانصاف لهذا الشعب"
جدول محاكمات رموز نظام الأسد :
اليوم الثلاثاء :
محاكمة "عاطف نجيب" رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا والذي عذب أطفال درعا
يوم الأربعاء :
محاكمة وسيم الأسد
يوم الخميس :
محاكمة أحمد حسون مفتي البراميل
سمو وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
-قال الأمير فيصل أن المملكة ترحب بما وصلوا إليه من اتفاق لوقف العمليات العسكرية وبدء المفاوضات التفصيلية بهدف التوصل إلى اتفاق دائم
@alrougui المجوس أقذر الخلق مع اليهود، لا ينفع معهم العلاقات السياسية ولا المصالح ولا أخذهم على محمل الجد ، بطبعهم القذارة والخيانة وعمل التخريب والتدمير وكل ماهو يخدم الإسلام والمسلمين.
مدينة كاملة يسكنها 3 مليون إنسان…
ثم يختفي السكان بعد 5 أيام فقط!
هذه المدينة لا يوجد فيها منازل حقيقية…
تحتوي أكبر تجمع خيام في العالم كله.
والأغرب؟
إن هذه الخيام نفسها لا تحترق!
ومش بس كذا…
هناك مكان في العالم ممنوع فيه البيع والشراء والتملك بالكامل…
ومع ذلك يستقبل ملايين البشر كل سنة.
أما الصدمة الحقيقية…
فهي إن كل هؤلاء الملايين يتحركون داخل وادي ضيق محاصر بالجبال.
هذا المكان هو "مِنى"…
واحد من أغرب وأعقد المشاعر في العالم الإسلامي.
مشعر مِنى
هذا الوادي الصغير يعتبر
واحد من أعجب الأماكن في العالم من ناحية التنظيم والهندسة وحتى التاريخ.
تخيلوا إن المكان يظل شبه فارغ طوال السنة…
لكن خلال 5 أيام فقط يتحول فجأة إلى مدينة يعيش فيها ما بين 2.5 إلى 3 مليون إنسان في نفس الوقت!
هي أكبر مدينة خيام على وجه الأرض.
أكثر من 100 ألف خيمة مكيفة تغطي مساحة هائلة وسط الجبال، كلها مرتبة بدقة وكأنك أمام مدينة مستقبلية مؤقتة.
والأغرب إن الخيام هذه ما عادت مثل أول…
بعد حريق مِنى الشهير في التسعينات تم تغيير كل الخيام إلى خيام مقاومة للحريق مصنوعة من الفايبر جلاس ومغطاة بمواد خاصة تتحمل الحرارة العالية وما تساعد على انتشار النار.
حتى أراضي مِنى نفسها لها وضع مختلف تماماً…
لا بيع، لا شراء، لا تملك.
كل الوادي يعتبر وقف إسلامي مخصص فقط لخدمة الحجاج.
أما جسر الجمرات…
فهذه لحالها قصة هندسية مرعبة من الدقة.
خمسة أدوار صُممت بحيث تستوعب أكثر من 300 ألف حاج في الساعة الواحدة بدون تدافع، مع مسارات وحركة محسوبة بطريقة مذهلة.
والشيء الذي يزيد صعوبة التنظيم إن حدود مِنى الشرعية ضيقة جداً ومحاصرة بالجبال، والحاج لازم يبيت داخل الحدود المحددة حتى يصح النسك…
وهذا يجعل إدارة ملايين البشر داخل مساحة محدودة أشبه بمعجزة تنظيمية تتكرر كل عام.
حتى اسم "مِنى" نفسه وراءه روايات تاريخية كثيرة…
من أشهرها أنها سميت بهذا الاسم لكثرة ما يُراق فيها من دماء الهدي والأضاحي، ورواية أخرى تقول إن جبريل عليه السلام قال لآدم هناك: "تمنَّ"، فتمنى الجنة فسميت مِنى.
كلما تعمقت في تفاصيل الحج تكتشف إنك أمام رحلة مليئة بأشياء مدهشة…
دينياً…
وتاريخياً…
وهندسياً أيضاً.