سيد الاستغفار،
(اللهم أنتَ ربي لا إلهَ إلّاأنتَ
خلَقتني وأنا عبدُك، وعلى عهْدِك ووعدِك ما استَطَعتُ، أعوذُ بك مِن شرِّ ماصَنَعتُ،
أبوءُ لك بنِعمَتِك عليَّ، وأبوءُ بذَنبي ،
فاغفِرْ لي فإنّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ)
عن أنس رضي الله عنه قال : كان أكثر دعاء النبي ﷺ : ( اللهم ربنا آتنا في الدنبا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)
( رواه البخاري ومسلم)
*هذا الدعاء يجمع لك سعادة الدنيا والآخرة ..
* الحسنة في الدنيا تعني السعادة ..
الحسنة في الآخرة : الجنة
ابن القيِّم:
{ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ }
ذكرُ الله، أكبر مِن كلِّ شيءٍ، فهو أفضل الطَّاعاتِ، لأنَّ المقصود بالطَّاعات كلِّها: إقامة ذكره، فهو سِرُّ الطَّاعاتِ وروحُها ..
مدارج السَّالكين ٢/ ٣٩٨
قال أبو هريرة - رضِيَ الله عنه -:
البيت إذا تُلي فيه كِتاب الله اتسع بِأهله
وكثر خيره، والبيت الذي لا يُتلى فيه
كِتاب الله يضيق بِأهله ويقل خيره.
مصنف ابن أبي شيبة - (٣٢۰٢٢)
قال ابن جزي الكلبي -رحمه الله-:
(يهديهِم ربُّهُم بإيمانهم) أي: يسددهم بسبب
إيمانهم إلى الاستقامة، أو يهديهم في الآخرة
إلى طريق الجنة.
التسهيل لعلوم التنزيل (٣٧٦/١)
عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله ﷺ قال:
« عليكَ بذكرِ اللهِ وتلاوةِ كتابِهِ،
فإنَّهُ نورٌ لكَ في الأرضِ،
وذِكرٌ لكَ في السَّماءِ ».
صحيح التَّرغيب ٢٨٦٩
وإن كتاب الله أوثق شافع
وأغني غناء واهباً متفضلا
وخير جليس لا يمل حديثه
وترداده يزداد فيه تجملا
وحيث الفتى يرتاع في ظلماته
من القبر يلقاه سنا متهللا
هنالك يهنيه مقيلا وروضة
ومن أجله في ذروة العز يجتلا
- الشاطبي -
قال ابن جزي الكلبي -رحمه الله-:
(يهديهِم ربُّهُم بإيمانهم) أي: يسددهم بسبب
إيمانهم إلى الاستقامة، أو يهديهم في الآخرة
إلى طريق الجنة.
التسهيل لعلوم التنزيل (٣٧٦/١)
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
ومن حفظ وقته بذكر الله
وقراءة القرآن وصحبة الأخيار
والبعد عن صحبة الغافلين والأشرار يطيب قلبه ويلين،
قال تعالى: ﴿ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ﴾
مجموع فتاوى ابن باز [٢٤٤/٥]
ابن باز :
فمن صدق مع الله ، وأخلص لله، وفَّقه الله، وأعانه، وبارك في جهوده، وهدى به الأمَّة، وجعل له لسان صدقٍ في العالمين، بسبب صِدقِه وإخلاصِه.
مجموع الفتاوى ٢٤/٢٧