تصفحت هذا الصباح ما كتب ابن شقيقتي الدكتور عبدالله عن شقيته مها رحمها لله، فوجدت قطعة أدبية لم أستطع معها من حبس دموعي. مقال متميز ختمه بقصيدة أعُدّها من عيون الشعرب العربي في الرثاء. رحم الله ذلك الملاك. رحمك الله يا مها. بكيت عليها أكثر من أي شخص آخر، ليس لغلاها فقط، لكن لأن الفجيعة أقوى، كما هو في مقال أخيها المرفق.
نعشق الحياة رغم يقيننا بفراقها، ونرهب الموت وهو الحتم الذي لا مفر منه. نؤمن إيماناً صادقاً بحياة أخرى لا نفاد لها، لا يعتريها زوال ولا يفنيها دهر.
ونحن على ثقة تامة أن رحمة أرحم الراحمين وسعت كل شيء، وأن عدله تعالى لا يُجارى، وأن مغفرته تسبق غضبه. فهو -جل وعلا- أرحم بعباده من الأم بولدها، أعد لعباده الصالحين من النعيم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
أي نعيم يفوق التمتع برؤية وجهه الكريم كل جمعة في دار الخلود؟ فأي حزن يبقى بعد هذا اليقين؟ وأي قنوط يساورنا وقد وعدنا الرب الكريم؟ فلنغلب الرجاء على الخوف، ولنثق بوعد الله الذي لا يُخلف وعده .
فيا من تقرأ هذه الكلمات: ارفع رأسك، فوالله إن رحمته لَتَسعُك، وإن عفوه لَيَشمَلُك، وإن جناته لَتَنتظرُك. أليس الأجدر بنا أن نكون من الذين {يَطْمَعُونَ ويثقون فِي رَحْمَةِ اللَّهِ}
ما قاله أستاذنا الدكتور #عبدالله_الغذامي في تأملته عن "تغريدة لم يسمع بها أحد" ليس مجرد انطباع عابر، وإنما هو تشريح دقيق لأزمة #الوعي_الثقافي_والمعرفي، و #أزمة_المعنى حين لا يجد صدى. حين يصف الفكرة التي لم يتفاعل معها أحد بأنها "كأنها لم تكن"، فهو لا ينعي التغريدة، ولكنه يفضح آلية أوسع تتحكم في إدراكنا لقيمة الفكرة، وتجعلنا -ولو لا شعورياً- نربط وجود المعنى بالتفاعل، لا بالحقيقة. هذا المفهوم في غاية الأهمية حين ننقله إلى حقل #التعليم، لأننا سنكتشف أن كثيراً مما يُلقى في فصولنا الدراسية، من مقررات وحقائق وأحكام، يتحوّل إلى شجرٍ يسقط في غابة صامتة، لا يسمعه أحد، ولا يلتفت إليه أحد؛ لأنه قُدِّم في بيئة لا تستثير الوعي، ولا تمنح المتعلم دور "السامع الفاعل".
من هنا، تتضح أهمية مقولة #الغذامي كمفتاح نقدي لواقع #المناهج_الدراسية: هل ما نُدرّسه موجود فعلاً في وعي الطلاب؟ أم أنه مجرد محتوى موؤود؛ يُحفظ مؤقتاً ثم يُنسى؟ إن #المناهج التي لا تولّد أسئلة، ولا تستدعي التفاعل، تُشبه تماماً التغريدة التي حذفها صاحبها لأنها مرت بلا أثر. فلا يكفي أن تُكتب المعرفة في الكتاب المدرسي، وإنما يجب أن تُفعَّل في ذهن #الطالب... إن الفكرة التي لا تُناقش، ولا تُعاد صياغتها، ولا تُستفزّ بتساؤل... هي فكرة صامتة، محكوم عليها بالنسيان. وهنا تصبح مهمة #المعلم، وصانع #المنهج، أن يحول الفكرة من صوت محتمل إلى أثر إدراكي فعلي، وأن يصنع من الحصة الدراسية ساحةً حقيقية لليقظة الفكرية، لا مجرد غابةٍ تسقط فيها أشجار الدروس دون أن يسمع بها أحد.
@kald_1968 عظم الله أجركم أبا عبدالله في وفاة العم محمد .. سائلاً الله له النعيم المقيم ، والرحمة والمغفرة .
أحر التعازي والمواساة لكم ولأسرتكم الكريمة .
" إنا لله وإنا إليه راجعون " .
لوحاتي في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني 4 لوحات 150><150سـم
200><150 سـم
تمت في ملتقى ورشة عمل مدار اسبوع لفنانين من مناطق الممـــلكة وانجزت اجمل لوحاتي معلقة في هـذا الصــرح الكبير🇸🇦🎬
ولماذا لا يفعلها غير الهلال؟
يطرح بعضٌ من الزملاء الإعلاميين والجمهور رأيهم في «اعتذار» الهلال عن عدم المشاركة في بطولة السوبر المقبلة، معترضين فيه على قرار الاعتذار.
المنظمات الرياضية في العالم، اتحادات وروابط أهلية ودولية، لا تملك الأندية، ولا يمكن لها أن تتحكَّم بمصائر اللاعبين، ويكمن دورها في التنظيم والتطوير والإشراف، وإعداد اللوائح والقوانين والأنظمة، ولا تملك كوادرها البشرية «العصمة»، فهي تنجح وتفشل، ولا تملك «الوصاية» إلا بقدر ما يرد،،،بقلم سعد المهدي ( المزيد) https://t.co/PjgznnRx20