لم يرفع إسم سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب رغم رحيل بشار ومن حوله، وهكذا أمر يفرغ قرار رفع العقوبات من مضامينه، ويجعله حبرا على ورق.
على المقلب الآخر؛ أوضاع عشرات ألوف شبيحة العصابة سويت وليس فيهم مطلوب واحد إلا ما ندر.
وبما ان الشيء بالشيء يذكر، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: لماذا أسماء مئات ألوف السوريين وربما ملايين المطلوبين لعصابة الأسد ماتزال موجودة رغم مرور عام ونصف على رحيل بشار، وكل مطلوب يزور سورية سيدخل في دوامة ليس لها أول ولا آخر؟!
أليس من الأولى اسقاط تهم الإرهاب عن الشعب الثائر قبل مطالبة الآخرين برفع إسم سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب؟
أسقطوا تهم الإرهاب عن المواطنين السوريين الذين مايزالون مطلوبين للعصابة فعلا لا قولا، أقله لكي يشعر الناس أن العصابة قد رحلت.
التعلل بالروتين والاجراءات ليس عذرا، فكل المطلوبين من لون واحد وهو اللون المعارض للعصابة!
لا يكاد يمر يوم دون أن نقرأ أو نسمع قصة معاناة مطلوب عاد إلى سورية فوجد نفسه مايزال مطلوبا للعصابة!!
@MousaAlomar قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق
الحمد لله رب العالمين صار عنا مطبلين جدد
يلزم بإغلاق محله وباب رزقه من كان يضر أو يسيء إلى جيرانه من المواطنين أما يكون عام فذلك مسخرة وقطع أرزاق الناس ومن باب العلم بالشيء هل تم إجبار الخمارات بذلك القرار والكباريهات والملاهي الليلية ؟
⛔️ إلى الرئيس أحمد الشرع المحترم: أنت المسؤول شخصيًا عن إعادة الأسعار إلى نصابها... ولا تجعل المواطن يدفع ثمن أخطاء الفلول!
مقال رأي
المحامي باسل سعيد مانع
#زمان_الوصل
كُنَّا في زمن المخلوع الحرامي، حين كُنَّا نُظلَم ونُهان وتُنهَب خيراتنا، لا نجرؤ إلا على شتم وزير هنا أو مدير هناك.
وكُنَّا نعلم أنّ حدود النقد مرسومة: لا أحد يقترب من الرئيس، ولا من الأجهزة الأمنية، ولا من حزب البعث الفاسد، ولا من المؤسسة العسكرية.
أما اليوم، فالوطن تغيّر، وسوريا الجديدة انطلقت، والحرية التي وعدتنا بها جعلتنا نرفع الصوت عالياً حتى لو كان النقد موجّهاً إليك شخصيًا.
لأنك قلت لنا إنّ زمن الخوف انتهى، وإنّ الشعب هو الرقيب والحَكَم.
واليوم، يا سيادة الرئيس، نكتب لك لأنّ ما يحدث في ملف أسعار الكهرباء والوقود لم يعد يُحتمل، ولم يعد له أي مبرر اقتصادي أو وطني.
رفع الأسعار بهذا الشكل الجنوني هو استهزاء صريح بالمواطن واحتقار لمعاناته،
وكأنّ هناك من يريد أن يورّطك في مواجهة مباشرة مع هذا الشعب الصابر العظيم.
في زمن المخلوع، كانت فاتورة الكهرباء المنزلية لمتوسط الاستهلاك لا تتجاوز خمسة عشر ألف ليرة سورية.
أما اليوم، ولذات الاستهلاك، فقد وصلت إلى ثمانمائة ألف ليرة سورية! أي منطق هذا؟
من كان يستهلك 800 كيلوواط ويدفع 15,300 ليرة، سيدفع اليوم 880 ألف ليرة،
ومن كان يستهلك 1000 كيلوواط ويدفع 21,500 ليرة، أصبحت فاتورته مليونًا ومئة وستين ألفًا! أي أكثر من 55 ضعفًا لما كان عليه سابقًا.
أي ثورة شعبية هذه التي يُكافَأ فيها المواطن بالذبح الاقتصادي؟
هل رفع أسعار الكهرباء والغاز والوقود هو الشكل الجديد للعدالة الاجتماعية التي حلمنا بها؟
هل هذا هو الإصلاح الذي وعدتنا به حين قلت إنّ الدولة ستكون حامية للفقير لا قاتلة له؟
يا سيادة الرئيس، لقد قلتُ لك من قبل إنّ كثيرًا من المحيطين بك هم من الفلول، وها هي الوقائع تُثبت صدقي.
هذه الزيادات ليست قرارات اقتصادية بريئة، بل هي محاولة لتخريب علاقتك بالشعب وتوريطك في أزمة مع جمهورك الذي وثق بك وآمن بصدق نيتك.
لذلك، وباسم كل مواطن مسحوق في هذا البلد، وباسم الثورة التي فتحت باب الحرية بعد عقود من القهر، أحمّلك كامل المسؤولية المباشرة عن هذه السياسات، لأنك الحاكم المطلق، رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء معًا.
ونحن لا نقول ذلك عداءً لك لا سمح الله، بل حبًا فيك وإيمانًا بأنك ما زلت القادر على تصحيح المسار.
نطالبك لا نرجوك بأن تتدخل فورًا لإلغاء قرارات رفع الأسعار وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، حمايةً للشعب الذي أعاد لك الشرعية، وللوطن الذي يريد أن ينهض لا أن يُخنَق من جديد.
سيادة الرئيس، أنت قلت إننا إخوتك، ونحن نصدقك. ولهذا نقولها بوضوح:
لن نتخلى عنك... لكننا أيضًا لن نصمت عن الظلم.
الوقت حان لتثبت أن سوريا الجديدة ليست نسخة من سوريا القديمة، وكلنا أمل أنك فعلاً رئيس الشعب لا رئيس الحكومة.
ولأظن بوجودك يتجرأ أحد على التعرض لي بسبب هذا المقال الذي لم يعتد عليه أحد من قبل.
عشتم وعاشت سورية حرة أبّة مستقلة.
@EMAlbasheir قبل رفع التعرفة بشكل غير منطقي نهائياحسنوا الخدمة وقبل ذلك هل تعلم أن ٦٥% من المواطنين يسدون رمقهم بشق الأنفس وهل تعلم أن هذه الخطوة الغير مسؤولة تعتبر ضغط وحمل لن يطاق على كاهل المواطنين المتأملين فيك خير
يعني خطوة فاشلة وضارة بالمواطنين ولا تعتبر بأي مقياس لمصلحة المواطن بل ضده
يعيشون بيننا اليوم كقنابل موقوتة!!.
في السنوات الأولى للثورة السورية وقف مندوب مايُسمّى قوات (الدفاع الذاتي) ومايُعرف بالدفاع الوطني، وقرأ لائحة بأسماء الأشخاص الذين سيتم تسليمهم أسلحة.
وما إن انتهى من قراءة اللائحة غضب جميع من كانوا بداخل الغرفة، لأنه لم يتم قبول الجميع ليكونوا ضمن مجموعات القتل التي تشارك بجانب قوات النظام البائد كـ (قوات رديفة) في قتل وتعفيش المناطق الثائرة.
نعم هذه مناطق كانت موالية للأسد، وتسلّح غالبية شبابها لقتلنا، وإن عادت الغلبة لهم يوماً سيفعلون أكثر من ذلك.