تَغيّرَت الكثير من المَفاهيم في حياتنا..أدرَكنا بِوضوح أنَّ الوُصول ليسَ نهاية الطَّريق، بل هو براءة ذِمّة اتّجاه أحلامِنا..أدرَكنا أنَّ الثبات لا يَعني القوة دائِمًا، بل هو القُدرة على الإنحِناء أمام العاصفة دونَ أن نَكسِر كِبرياء أرواحِنا.. لم نَعُد نبحَث عن الكمال في الأشياء،
من اسرار التعاسة البحث عن الراحة المطلقة،
التي لا وصب فيها ولا نصب ...
وربط السعادة بالوصول لها،
وهذا وهم !
لأن الراحة المطلقة ليست من نسيج الدنيا،
ولا من خصائصها،
(لقد خلقنا الإنسان في كبد)
بل هي من نعيم الجنة.
أكبر مصيبة يُصاب بها ا��إنسان أن يبتليه الله بقلبٍ جامد
لا يرقّ
لا يفيق
لا يحنّ
لا يُسترضى
لا يتراجع
يظن نفسه أنه صاحب شخصية وقرار وهو والله في بلاءٍ لو تعلمون عظيم
خُذل يوسف عليه السلام أشد خذلان من أقرَب الناس له فكانوا سبباً في تتويجة ملِكاً
فالرحمن الرحيم يتبع توالي الخيبات والخذلان بأعظَم الفرج والتيسير والتمكين ويمسح الرحيم قلوبنا بلحظات الفرح ليُنسينا سنين الشقاء وكأنها لم تحدث أبداً...!!
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"
كل الكتب صارت قديمة ..
إلا القرآن فإنه يتجدد كل يوم ..
فهو غضٌ، طريٌ، مُغدِق، مورق
له حلاوة وعليه طلاوة
ويعلو ولا يعلى عليه ..
طاب يومكم بذكر الله
*الإنسان الذي يحمل الخير في قلبه لا يخاف مما تخبّئ له الدنيا قلبه مُتشبعٌ بالسكينة ينوي الخير ويقدم الخير ويظنُ بالله كل خير ومهما صارت له من مواقف يطمئن نفسه بأن الله عادل وأن الله سيُرضيه ويعوّضه مؤمنٌ مادامت نيته صافية ومقصده خير فهو من الله بخير ولا يمكن لأحدٍ أن يضرّه.*