مع تقلب أسعار الذهب والفضة تقلبت مشاعر الناس هذه الأيام، حتى سيطر على كثيرٍ منهم الشعور (بالغبن) بسبب عدم استغلال هذا التغيّر بما يعود عليهم بالنفع المادي.
خطر لي وأنا أتابع هذه التغيّرات وتفاعل الناس معها سؤالٌ مقلق:
يا ترى كيف ستكون مشاعرنا يوم القيامة حين ندرك حقيقةً أن حياتنا التي نعيشها اليوم كانت مليئة بالفرص التي لا يمكن تقديرها بثمن ، لكننا لم نُحسن استغلالها؟
على سبيل المثال:
• سُنّة الفجر: "خيرٌ من الدنيا وما فيها"
• سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "ثقيلتان في الميزان"
• الحمد لله "تملأ الميزان"
• الصدقة: "تُضاعف إلى ٧٠٠ ضعف"
إذا فهمت هذا المعنى جيدًا
ستدرك سرًّا من أسرار تسمية يوم القيامة بيوم «التغابن» ؟
لأنه اليوم الذي سيدرك فيه كثيرٌ من الناس
أنه باع حياته الغالية بثمنٍ خسيس .
مؤسسي الهيئه الخيريه العالميه
موضي برجس عبدالله السور
جابر الأحمد الجابر الصباح
نوريه محمد بداح الخشرم
عبدالرحمن حمود السميط
جعلها بميزان أعمالكم يوم لاينفع
مال ولابنون إلا من آتى الله بقلب
سليم وجزاكم الله عن المسلمين
والكويت كل خير 🤲
#عبدالرحمن_السميط
#جابر_الاحمد_الصباح
#الحمدلله_على_نعمة_الاسلام