@Alshaikh2 سموه قائد و قامة عربية و سعودية مميزة في حاضرنا له ايادي بيضاء في حل ازمات الدول العربية والاسلامية وصاحب رؤية صعدت مقام المملكة لمصاف الدول المتقدمة عالميا تحية عطرة لك سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
حين تتحدث المملكة… يتكامل المعنى
بعد قرابة الأربعين يومًا، يأتي بيان وزارة الطاقة السعودية على لسان صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، غنيًا مكتملًا كعادته، لا يكتفي بسرد الحدث… بل يضعه في إطاره الحقيقي.
هذا ليس مجرد توقيت… بل نهج دولة تمضي بثبات على مسار الأمم المتحدة والقانون الدولي، حيث تُبنى المواقف على الأدلة، لا على ردود الأفعال.
لقد أثبتت التحقيقات أن ما تعرضت له المملكة العربية السعودية لم يكن حادثًا عابرًا، بل عدوانًا متعمدًا استهدف أمن الطاقة واستقرار المنطقة والعالم، في امتدادٍ لمنهجٍ لم يتغير لدى إيران، مهما تبدلت الوجوه.
غير أن المملكة لم تقرأ الحدث بسطحه…
بل قرأته بلغة أعمق؛ لغة المقذوفات، ومساراتها، وأهدافها، وما تحمله من رسائل، فجاء البيان انعكاسًا لفهمٍ دقيق، لا مجرد توصيفٍ عابر.
وفي ملف التعويضات، يتجلى وضوح الموقف وثباته:
المملكة لا تنخرط في عبث المطالبات، ولا في محاولات توسيع دائرة المكاسب، بل تؤسس لقاعدة عادلة لا لبس فيها:
لا تعويض إلا لمتضرر… وما عدا ذلك لا يخرج عن دائرة العبث.
ثم تأتي اللحظة التي تختصر المشهد بأكمله…
فكما أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن الأضرار بكل شفافية، تعلن اليوم أن
خط الشرق–الغرب (The East–West Pipeline)
قد تعافى، وعاد بكامل طاقته التشغيلية.
وهنا تتجلى حقيقة هذا الوطن…
وطنٌ لا تُربكه التحديات،
ولا تُوقفه الأزمات،
بل ينهض منها أكثر صلابة وثباتًا.
الحمد لله رب العالمين على وطنٍ إذا ابتُلي تعافى، وإذا صبر انتصر.