@68bjbpUHu95smie@Cosmos_politic هذه الدول لا تملك حتي إمكانية الدفاع عن نفسها
ف اعتقادهم أن (طرامب) سيحميهم لا يعلمون أنه لا ينظر إليهم الا كبقرة حلوب تعطيه المليارات فقط و أن حماية إسرائيل اهم الف مره من دول الخليج الذي يدفع له الثمن
@NoraNoralla يعني ما كانتش قادرة تمسك نفسها شويه لغاية مواعيد الاستئناف و العدة تنتهي
كان واكلها قوي مش قادرة هتتزوج علي روحها لو استنت المواعيد القانونيه يعني ؟!
@Aziz_ab89 اخرج زب الأمريكي من طيظك اولا ثم اذهب لبيتك تأكد أن أبناءك ليسوا من نطفة الأمريكي الذي قاعدته العسكرية بجوارك ثم ادعي علي مصر أن بها قواعد كيف تشاء
"تحذير! كلام لفحول الرجال فقط"
هل أنت رجل يصمد ويقود؟
لا تتوهم أن الأنثى في هذا العصر ستنحني لك لأنك «طيب» و«ابن ناس»، أو لأنك تسهر على راحتها، أو تغرقها بالحب والهدايا دائمًا.
اصحُ من سباتك الأخلاقي.
نحن في عصر تُقاس فيه الرجولة لا بالحب، بل بصلابة عودك.
نساء الأمس انتهين مع الفاكس، ونساء اليوم يعملن بنظام تحديثات قاسٍ لا يرحم.
أنت ما زلت تفكر بعقل سوي في عالم مختل، وهي تطلب منك أن تكون بنكًا.. حارسًا.. فحلًا.. فيلسوفًا.. ومصارعًا رومانيًا في آن واحد.
وإن تعثرت، تسحب منك بطاقة الاحترام فورًا دون إشعار.
الأنثى يا عزيزي في هذا الزمن لا تحترم السلام إذا جاوره الضعف.
هي لا تعيش معك.. بل تختبرك.
امتحان مستمر بلا جدول، بلا مراقب، وبلا مراجعة.
هل تنكسر أم تثبت؟
هل تتنازل أم تضع حدًا؟
هل لديك مبادئ أم مجرد شعارات حائط؟
هل تبتلع إهانتها بابتسامة أم تعاقب بشدة؟
ستدفعك للخارج لترى: هل ستعود زاحفًا أم واقفًا؟
ستستفزك لا لأنها تكرهك، بل لترى هل أنت رجل بحق.. أم كلام فقط.
وإن انكسرت أو شككت بنفسك أو انهرت تحت الضغط، لن تقول شيئًا، ستبتسم، لكن في داخلها ينزلق اسمك من خانة «رجل» إلى خانة «الخيبات».
وهنا يبدأ العرض التراجيدي:
تجاهل متعمد، انشغال مفاجئ، صوت يرتفع، حدود تُمحى.
ما تسميه أنت صبرًا تسجله هي «عجزًا مزمنًا».
ثم إهانات علنية متصاعدة، وخيانة صامتة في الكواليس، لأن المسرح يحتاج لبطل آخر.
وأنت.. حكاية تُروى في المجالس: بطل النميمة، أيقونة الشفقة، الرجل الطيب، والمهزلة الكبرى.
ستقنعك أنك القاسي، ستحملك ذنب كل شيء، ستذكرك بكل تقصير وهمي، وتنسى بذاكرة انتقائية مذهلة كل ما قدمته.
حتى فراشكما سلاح: غير راضية لا لتحسين العلاقة، بل لتحطيم ثقتك.
فالرجل المهزوز أسهل قيادة من عربة البقالة.
وما إن تستنزف، ستذهب لرجل آخر.. أقسى.. أبرد.. أكثر تجاهلًا.
لكنه في عينيها قوي.
أنت للإنفاق، هو للإثارة.
أنت للبيت، هو المغامرة.
وإذا استفقت أخيرًا وواجهتها ، ستتحول في لحظة إلى ملاك باكٍ: دموع، كلمات مسمومة بالعسل، وعد بالتغيير.. ليس لأنها ندمت، بل لتختبر: هل عاد القطيع إلى الحظيرة؟ هل انطلت الحيلة؟
الأنثى ببساطة طائر جارح لا تحترم رجلًا تراه ضعيفًا، ولهذا تنجذب لمن لا يساوم ولا يتوسل ولا يشتري القبول ولا يصدق الأساطير الرومانسية.
يفرض الاحترام.. يفرض نفسه بهدوء.
«يجب أن تكون رجلًا.. لا خيار أمامك»