﴿ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ﴾ [ البقرة: 255]
فيه قروب وظايف كنت اشوفهم كل يوم ينزلون سيفيات اجانب يوظفونهم ويحلون مشاكلهم ويتحايلون على النظام عشان الاجنبي ويوم طلبت يوظفوني ويوظفون العاطلين من السعوديين شوفو وش ردو واخر شي طردوني من القروب 🤣
واقع بيزعل ناس كثير
الشركات الي ملاكها دينصورات سعوديين يوظفون اجانب
والشركات الي داخله السوق واجنبيه جالسة توظف السعوديين وتعطيهم رواتب مرضيه
(بلانا بربعنا)
اللي يتاجرون بالتأشيرات سابقا وكانوا يطلعون عشر تاشيرات ومية تأشيرة
أو الهوامير من ألف تأشيرة لعشرة آلاف تأشيرة عمل ويبيعون التأشيرة من عشرة الاف لعشرين ألف على الأجانب !
هل أنتم راضين عن مكاسبكم الآن بعتم بلدكم بثمن بخس وبعتم سوق بلدكم للأجنبي وهاهو استوطن ولن يخرج وإن كبر جاء ابناؤه مكانه فهو اشترى فرصة عمل له ولأولاده مدى الحياة ب10,000 ريال ذهبت لبطن المتستر وبائع الفيز .
وهاهم ابناء بائعي التأشيرات السعوديين الآن يدفعون ثمن مافعله آبائهم سابقا فلايجدون فرص عمل تناسب مؤهلاتهم والسبب مافعلوه هم وأمثالهم من المتسترين .
اكبر كذبة اتعاطف جدًا مع اللي يقولونها هي:
ماجد تعرف دورات مفيدة؟
وين اجيب دورات؟
كيف اجيب خبرة؟
ودي اشتغل تطوع مجاني عشان اجيب خبرة
كلها للأسف نتيجة ان الشركات اقنعت المواطنين انهم بلا جدارة وأن المشكلة فيهم، مع انه واقعًا المفترض ان المهارات تجيك من العمل والخبرة
"السعودة".. متى يختفي هذا المصطلح؟
لا أعرف متى بالضبط ظهر مصطلح "السعودة" ومن الذي اخترعه، لكن المؤكد أنه تم تكريسه في خطابنا الرسمي والمجتمعي والاعلامي ليُصبح مفردةً متداولة بكثافة. قد تكون براءة اختراع المصطلح مشتركة بين الجهات المسؤولة عن التوظيف والاعلام، كنوع من التعبير عن الحرص على إتاحة الفرص للمواطن السعودي، لكن في الحقيقة يبدو أن هذا المصطلح يحمل دلالة مبطنة غير إيجابية في معناه.
لم نسمع مصطلحاً مشابهاً في الدول الأخرى يتردد بالشكل الكبير مثلما نردد السعودة. المتابع للاعلام من حولنا لا يسمع مثلاً عن "المصرنة" أو "الأردنة" أو "اللبننة" أو "العرقنة" أو "اليمننة"، لأن الأصل في الأمور أن يكون المواطن هو صاحب الوظيفة في كل مجال وفي كل قطاع، والأجنبي هو الاستثناء. هذا هو الوضع الطبيعي، وعندما يتم استبدال الأجنبي بمواطن فإن الأمر لا يصل الى مستوى الظاهرة التي تحتاج تسمية. السعودة توحي بأن الوظائف كانت في الأصل محتلةً من الأجانب ثم حدثت انتفاضة لتحريرها تحت هذا الشعار. أي أن الوظيفة في الماضي كانت بشكل تلقائي وطبيعي مشغولة بالمتعاقد الأجنبي، وأن البلد اعتادت على هذا الوضع، ثم انتبه الناس الى هذا الوضع المعكوس غير الطبيعي وبدأوا يطالبون بحقهم المشروع بأن يكونوا الأساس في التوظيف، والأجنبي هو الاستثناء.
هذا المصطلح المتداول مراوغ كثيراً لأنه يوحي بأن هناك هامشاً كبيراً مستداماً وطبيعياً للأجانب في استحلال وظائف المواطنين الذين أصبحوا مؤهلين في كل مجال وعلى كل المستويات، لكي تأتي السعودة وكأنها اقتطاع نسبة من كعكة الأجنبي لا أكثر، لا سيما وقد برز مصطلح آخر هو السعودة الوهمية، أو التحايل على السعودة، وبعلم الجهات المعنية. استمرار هذا المصطلح مؤشر غير إيجابي، لأنه يعني ببساطة استمرار سيطرة الأجنبي على وظيفة السعودي، أي استمرار المشكلة المزمنة التي ربما كانت مفهومة في زمن قديم، قبل أن يصبح السعوديون مؤهلين نتيجة تعليم متطور وبرامج ابتعاث متواصلة، وارتفاع وعيهم بقيم العمل وقدرتهم على المنافسة.
نريد لهذا المصطلح أن يختفي، ومتى حدث ذلك نكون في الوضع الطبيعي، أي الوضع الذي تكون فيه الوظيفة للسعودي كأساس، وليس المطالبة بسعودتها