«كُلُّ الصعابِ بلطفِ الله هيّنةٌ
طمّن فؤادكَ لا حزنٌ ولا قلقُ
كلُّ الأمور جوار اللهِ رائعةٌ
بشِّر عيونك لا دمعٌ ولا أرقُ
كلُّ الدروب بغير اللهِ موحشةٌ
تخيفُ من دونهِ الأيام والطرقُ»
يالله لا تخيب لي مسعى ، ولا تصرف عني غاية
ويسّر لي السبيل لأتم مسعاي
وهيئ لي الطريق لأبلغ غايتي..
وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محلّه
و ارزقني الصبر على بذل الجهد.
"وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب."
"في حضرة شخصٍ ما - قد تشعر أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحدثه، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحدًا يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح"
أكثر شيء أحبه في اللقاءات، اللهفة التي تسبق السلام، المشي إليك بنظرة شوق، والترحيب والاستقبال بحفاوة، لقاء من نُحب يجعلنا نرى الحب واضحًا ��أعذب صورة!."
«إنّ الله الذي قد رفَع عنك بالأمس همًّا أثقلَك وأزاحَ عنك كَربًا لم تظنّ لهُ انتها وبَدّد ظُلمتك إلى ضياءٍ ونور وأبدَل حُزنك الكئيب إلى فرحة وبسمة سيغمرك بعظيم فضله ويؤتيك من جزيل هِباته ويُعطِيك حتى تتذوّق لذيذ الرِضا».