منذ نكبة 2011، أفرغت الوصاية الإقليمية اليمن من قراره السيادي عبر أدواتها من قوى الإسلام السياسي (الحوثي والإصلاح)
فهما وجهان لعملة واحدة ارتهنتا للخارج ودمرتا مؤسسات الدولة، مما يتطلب توحيد الصف الوطني لمواجهة هذا الخطر المزدوج واستعادة السيادة.
@ml_y1 شرعية الحوثإخونجيه
اضاعوا وطن بما حمل
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولا نامت أعين الجبناء
لا نجونا ولن ينجوا العرب إن نجى لقطاء إيران الصهيوصفويه وذيولها وعملائها وإخوانها
آخر الليل تاتيك الوآهي
يا هلا بابتسام ابو دنياء
تخوضين معارك وهمية من خلف شاشات منظمات المجتمع المدني وتتبجحين ببطولات زائفة. مكانك الحقيقي ليس في قيادة الدولة ولا بين الشجعان والمقاتلين، بل هو حيث تحبين مع أسيادك الحوثيين.
#لا_وصايه_على_الشعب
تدروا ليش ماتتحرر اليمن من الحوثي للاسف لايوجد جيش لايوجد قوى بشرية المسجلين مع عيال شرعون مليون تسع مائة مغتربين بالسعودية وبقية دول العالم والبقية مدرسين وعمال واخر الشهر القائد ياخذ نصف المعاش ويسلم لوكيل الجندي النصف تخيلوا معسكر قوته الف متواجد فيه خمسين