"أحيانًا نبحث عن الطمأنينة أكثر من الحب، نبحث عن الشعور بالأمان، عن الإحترام والتقدير، عن الإهتمام بدون طلب، عن شعور أن يؤمن أحدهم بك، أن يرى فيك شيئًا لا تراه بنفسك، أحيانًا نبحث عن أشيـاء أخرى ونظن أننا نفتقد إلى الحب."
من حُسن تقدير المرء لنفسه أن ينأى بها عن القيل والقال، وكثرة الَّلوم، وفضول السؤال.
فلا أرى سجيَّةً تحطُّ من قيمة الإنسان كالانغماس في شؤون غيره؛
ماذا فعلَ وماذا فُعِل له،
ماذا قالَ وماذا قيلَ له،
وكل ما هو على شاكلتِهم من أحاديث المجالس الفارغة.
ولا أرى طبعًا يبني الحدود ويضع القيودَ مثلما يفعل كثرة الَّلومِ؛
فالدنيا أوسع والنفوس أضيق،
والتغافل خير وأفضل.
ولم أرَ فعلًا يورث النَّفرة، ويحبِّب القطيعةَ على الوصل مثلما يفعل فضول السؤال؛
فللنفوس قدسيتها، وللناس حدود في خصوصيتها،
ولا أحد يتحمَّل من ينظر له في كل شأنه، متتبِّعًا تصريف أمره.
كلّ انسان يحتاج صدمة في مرحلة ما لتعدل له مفاهيم الحياة، يتعلم كيف يحب نفسه ويسعدها، لايقدم اي تنازلات على حسابها، ولا يضطر بعدها الى النزول عن قيمه ولا تغيير معاييره ليناسب احد، يسعى لراحته وسلامه واعياً أن الانسحاب من الفوضى غنيمة، صدمه تفهمه ان الحياة راحة وسلام ماهي ساحة حرب.
ستتحسن نفسيتك كثيراً عندما تدرك أنه لا يجب أن يكون لكل شيء رد فعل، ولا كل رأي يستحق الإنفعال، ولا كل حدث يستحق التضخيم، ولا كل كلمة تستحق الرد عليها، اصمت وتبصّر فليس بمقدورك تغيير الدنيا حولك، لكن بمقدورك تقليل الأشياء التي تكدّر صفوك وتعكرك عبر التجاهل وتمرير الأيام بهدوء.."
رسالة تخصك أنت :
لاتنتظر شيئاً يقدمه لك أحد من الناس .. انتظر هبات ربك بدون توصيف أو تحديد .
عندما يقدر ربك العطاء لك سيأتيك دون أن تشغل عقلك بالوسيلة التي ستحمله إليك .
قل : ربي ، سبحانه ، معي وسيغمرني بما يسرني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ..