تربيت في بيت نودع الضيف لحد الباب عشان يدري اننا نبيه ولا شبعنا منه ولا من وجوده
مانسكر الباب بعد الضيف إلا بعد مايختفي من مدّ النظر
مانسكر المكيف ولا إضاءه المجلس إلا بعد مدة ممكن يرجعون ناسين غرض
فما بالك بقلوب الناس إذا مرّوا علينا ؟
الأصل دائما غلّاب عند النفوس الطيبه
مهما تظاهرت بالتعافي يبقى الجرح باقي
ومع أي لفحة هواء يبدأ الألم يتشكل
بصورة أبشع من اللي قبلها
وفي زاويه أخرى /
«من يقول الكون واسع والارض أربع جهات
كيف يقنعني وأنا أشيل كبديي في يدي»
الناس تنهي حياتها من عذاب من اسباب
اكثر مايؤلمني اني افكر انهيها وانا راضيه عنها تمام الرضا وانا سعيده ومرتاحه
ليه انا شيطان نفسي وش اسباب عذابي وألمي
هل انا الغلط؟ هل انا انانيه وناكره؟؟
يعلن شاعرنا بكل أسى وحزن "أستسلمي يا عزّتي لا صارت أيامي سلاح"
ويكمل بعدها "كان نفسي أسعدك! بس اللّيالي طوّلن"
كانت لديه الرغبة، الشغف والطاقة.. ولكن الحظ واللّيالي الطويلة ! كانا هما العائق
يؤكد أنه حاول كثيرًا بـ "حاولت أشعل شمعتي.. بس المصيبة بالرياح"
كان يعلم أن هناك شيئًا غير منطقي، لذا ظلّ يتساءل "لامن زعلت وش تستفيد؟ وش مكسبك من هالحزن؟"
ربما سيتأقلم لو كانت الإجابة شافية أو ربما حتى كان يحتاج إجابة فقط، مهما كانت.. لا أحد يعلم لذا ظلّ هذا الشاعر يبوس راس الزمن حتّى أعلن استسلامه
سمعت بودكاست يتحدث عن الاستقلال العاطفي
يقول :
«الطائر لا يقف على الغصن لأنه واثق أنه لن ينكسر، بل لأنه يعرف أنه إن انكسر .. يستطيع الطيران» الاستقلال العاطفي أن تحب دون أن تتعلّق وتشتاق دون أن تنهار، وتكون حاضرًا في العلاقة دون أن تربط قيمتك بوجود أحد
الحب الناضج يضيف لك ويجعلك تزدهر، أما التعلّق
فيجعلك تدور حول شخص وتنسى نفسك