أقوى رجل في الدنيا ممكن ينهزم في لحظة واحدة
مهما كنت قوي ومهما هزمت أزمات كثيرة ومهما أقنعت الناس إنك ما تنكسر
بيجي يوم تلقى نفسك قدام معركة ما تقدر تهزمها
يمكن عشت عمرك كله وأنت تواجه الدنيا بصمت
تخفي جروحىك وتتحىمل أقسىى الظروف وتطلع من كل أزمة واقف على رجليك
لكن فيه معركة واحدة ينتظرك فيها القدر
بتدخلها بكل قوتك وحكمتك وهيبتك ثم تكتىشف إن أسلىىحتك كلها ما عاد لها قيمة
بتسلم دروعك بنفسك
مو لأنك ضعفت
لكن لأن فيه أشياء مهما بلغت قوتك ما تملك أمامها إلا الاستسلام
https://t.co/8W5vgtOfMS
خلال رحلته إلى الصين، لفت انتباه سائح أمريكي مكان غريب، فقرر الدخول بدافع الفضول.
استقبلته فتاتان، وعندما سأل عن طبيعة الخدمات، أخبرتاه أن المكان متخصص في مساعدة أشخاص يواجهون صعوبات الإنجاب وتكوين أسرة، وأن لديهم طريقة خاصة لتحقيق ذلك. جعلته يتوقف للحظة! https://t.co/8W5vgtOfMS
ذهب هذا الطفل مع عائلته في رحلة تخييم داخل إحدى الغابات، وعند عودتهم شعر بألىم شىديد في أذنه دون أن يعرف السبب.
وقامو بمحاوله إخراجه باستخدام مكنسىه كهربائية وكانت الصدمة عندما اكتشفوا ما كان داخل أذنه 🤯!!!
قرر ينظف مكينة أودي Q2 بخرطوم ماء عالي الضغط مباشرة على المحرك 💦
الماء دخل بين الفيش والحساسات، وصاحب السيارة واقف وكأنه واثق من النتيجة..
شوفوا آخر ثواني من المقطع، النهاية غير متوقعة 😱
بعد أن حكم القاضي على ابنته بالإعدام دخل والده الفتاه إلى مكتب القاضي وأخرج مسدسًا
لكن ما التقطته كاميرات المراقبة لم يكن كما توقع الجميع واللحظات التالية كشفت سرًا صادمًا لم يكن أحد مستعدًا له!
ماذا حدث داخل المكتب؟ ولماذا أخرج الأب المسدس؟
في الرابع عشر من أبريل عام ١٨٦٥، وبعد خمسة أيام فقط من استسلام الجنرال روبرت إي. لي في أبوماتوكس، حضر الرئيس أبراهام لينكولن عرضًا لمسرحية "ابن عمنا الأمريكي" في مسرح فورد بواشنطن العاصمة، برفقة زوجته ماري تود لينكولن وضيفين.
وفي حوالي الساعة ١٠:١٥ مساءً، دخل الممثل جون ويلكس بوث، المتعاطف مع الكونفدرالية، إلى مقصورة الرئاسة وأطلق النار على لينكولن في مؤخرة رأسه. نُقل لينكولن عبر الشارع إلى منزل بيترسن، حيث بقي الأطباء والمسؤولون الحكوميون بجانبه طوال الليل. ورغم جهودهم، كانت الإصابة قاتلة، وفي الساعة ٧:٢٢ صباحًا من يوم ١٥ أبريل، توفي لينكولن عن عمر يناهز ٥٦ عامًا.
هرب بوث من المسرح وظل طليقًا لمدة أسبوعين تقريبًا قبل أن يُحاصر في مزرعة بولاية فرجينيا، حيث أُطلق عليه النار فأرداه قتيلًا. صدم اغتيال لينكولن أمةً كانت تخرج من الحرب الأهلية، وأصبح أحد أبرز اللحظات في التاريخ الأمريكي. الأحداث التاريخية معقدة، وقد تُفسر بشكل مختلف من قِبل مصادر متعددة.
اياكم والمزاح الثقيل❗️
👇
تقول هذه الفتاة: "كنت في زيارة روتينية للعيادة التي جوار منزلنا، وأردت الدعابة والمزاح مع خطيبي وأخفته بسيلفي كالمعتاد. لم أكن أعلم أن حياتي ستنقلب إلى جحيم وحرمان، فقد اختفى منذ عامين ليومنا هذا..."
تبدأ الحكاية من تلك اللحظة البسيطة في غُرفة الفحوصات، حين التقطت سارة ذلك السيلفي بعفوية، وقررت أن تتمادى في مزاحها لتختبر ردة فعله. أرسلت له الصورة، وعندما ظهر قلقه وخوفه عليها، أطلقت كلمتها الشؤم وادعت أنها "حامل".
وقع الخبر عليه كالصاعقة؛ اختلط لديه الذهول والغضب، ولم يستوعب الأمر إطلاقاً. ضحكت سارة لثوانٍ وحاولت الاتصال به فوراً لتعترف له بأنها مجرد دعابة، لكن المفاجأة الكبرى كانت أن هاتفه أُغلق في تلك اللحظة بالذات.
مرت الساعات، ثم الأيام، والأشعر... حاول أهلها التواصل معه، وسألت عنه بكل طريقة ممكنة، لكنه اختفى كلياً من المشهد وغاب دون أي أثر، وكأن الأرض ابتلعته.
مر عامان كاملان على تلك اللحظة الشؤم، وعاشَت سارة في دوامة لا تنتهي من الندم والحسرة، تراجع نص المحادثة والصورة وتبكي حظها، مرددة ألمًا: "خربت كل شي بيدي..."، فلا هي استطاعت أن تنخطب لغيره والمضي قدماً، ولا هو ظهر مجدداً لتعرف مصيره أو توضح له الحقيقة. باتت محتارة وتائهة، تشعر بمرارة أنها دمرت حياتها بنفسها لمجرد مزحة عابرة لم تحسب لها حساباً.
اختتمت مشاركتي على رأس وفد الجمهورية اليمنية في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال الفترة من 22 إلى 26 سبتمبر، حيث ألقيتُ كلمة الجمهورية اليمنية أمام الجمعية العامة، وعقدنا سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع قادة الدول وكبار المسؤولين وقيادات المؤسسات الدولية.
وحملنا خلال هذه المشاركة صوت اليمن وقضيته وتطلعات شعبه، وناقشنا مستجدات الأوضاع في بلادنا، وأبرزنا الجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة فخامة الرئيس د. رشاد محمد العليمي وإخوانه أعضاء المجلس والحكومة، على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية والعسكرية، بدعم ومساندة الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
كما سعينا إلى حشد الدعم الدولي لمواجهة تصعيد المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا، وتهديداتها لليمن والمنطقة وأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
ونثمّن عاليًا الدور الأخوي والريادي للمملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة، ومواقفها الثابتة وجهودها المستمرة في دعم اليمن وقيادته وشعبه، ومساندة تطلعات شعبنا نحو مستقبل آمن ومستقر.
شكرًا لكل من أسهم في إنجاح هذا الحضور الدبلوماسي الفاعل. 🇾🇪🇺🇳
#الجمعية_العامة_للأمم_المتحدة
#اليمن