(فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنَا)
هذا الخطاب موجه لامرأة تنتظر مصيرًا مجهولا قد تقذف، قد ترمى، قد تقتل، وللتو خرجت من حالة مخاض مؤلمة، ومع هذا (فكلي واشري وقري عينًا) تدريب نفسي عجيب لو استشعرناه هان كل أمر نفكر به، خاصة الأقدار الخارجة عن إرادتنا.
اللهم ارحم أمي وأبي وأخي رحمة واسعة، واغفر لهم، وارفع درجاتهم في المهديين، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة، وافتح لهم أبواب رحمتك، وأنر قبورهم، وآنس وحشتهم، واجعل فيها سكينة وفسحة وضياء إلى يوم يُبعثون
اللهم اجزِ أمي وأبي عنّا خير الجزاء، وأنزلهما منازل الصدّيقين والشهداء والصالحين، واجعل ما قدّماه لنا من حبٍّ وتربية وإحسان في موازين حسناتهما
اللهم إنهم في ذمّتك وحبل جوارك، فأنزل عليهم سعة رحمتك وعظيم مغفرتك، واجعل قبورهم نورًا وطمأنينةً وسلامًا، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى لقاءً لا فراق بعده
ألقاكِ في المنامِ… وكلما أصحو تموت
كأنّ عمري بينَ صحوي والكرى تابوت
ولقد رأيتُكِ في منامي ليلةً فهدأتْ
روحي، وسال النورُ في صدري… وخفَّ الصوت
وحسبتُ نومي في حضوركِ يقظةً مُزهرة
حتى أفقتُ… فعادَ في صدري الفراقُ يفوت
أصحو ولا ألقاكِ… كأنَّ الحياة انتهت
وأعيشُ بعدكِ نصفَ روحٍ… نصفُها يموت
أتذكر مواعيدك… نمشي سوا ودعواتك تسبق خطاي
واليوم أمشي لحالي… وصوتك معي ما غاب
ليت العمر كله لرضاك ينشرى… وأهديك عمري فداك
ولو يشرى وجودك… أفديك بعمري كله ولا يوفيك
وش الحياة من دونك؟ والله ما تسوى…
عقب ما فقدت أعز الناس وكل غلاي