"كُلما اشتد ارتباط المرء بذاته، ازداد حرصه على تهذيبها، كأنما يسعى ليدفعها نحو مقامات أرقى وأصفى، فالنفس التي تُصان تُثمر. أما من انقطعت صلته بعُمقه، تراه غافلًا عن إصلاح عيوبه، مستسلمًا لظلمة قلبه، ورداءة صحبته، وإهمال مظهره، وذٰلك من أشد صور الجفاء للنفس".
سنوات ودول الخليج تبني قوتها العسكرية وتعقد الصفقات شرقاً وغرباً في وقت كان البعض يسخر ويصفها بحرق للأموال وغيره من العبارات السخيفة
اليوم يتضح أن الأمن لا يُشترى وقت الخطر بل يُبنى قبل وقوعه والرؤية البعيدة لقيادات الخليج جعلت الاستقرار واقع في منطقة تعيش تقلبات مستمرة
كما تقول العرب: أُريدُ حياتهُ ويريدُ قتلي ..
ما أقبح الجبن والخيانة والغدر
يعلمون أن المملكة أكدت أنها لن تُستخدم أراضيها لغزوهم، ثم تأتي هجمات جبانة تم وأدها والتصدي لها، هذا والله اللؤم والفشل بصورته الجليّة الواضحة.. حرس الله المملكة العربية السعودية وأدامها أرض الأمان وحارسة القيم والنبل العربي والإسلامي .. وقوف دائم مع الأصحاب والدول الشقيقة وفي كل موقف صعب تتجلى المملكة لتمثل هذه المبادئ والقيم الراسخة في أراضيها ونفوس قادتها وشعبها 🇸🇦
📘#الحتة_الوسطانية:
الهامش الذي همّش المركز!
لا يزعجني أن يأتي أحد ما من أقاصي العالم -من النرويج أو اليابان- ويصورنا بطريقة كاريكاتيرية: بدو متوحشون.. يسكنون خيمة.. وبجانبهم بئر نفط. الذي يزعجني و «يدبل تسبدي» ويشعرني بالغثيان أن من يحاول رسم هذه الصورة عنا هو (شقيق) عربي.. وهو يعلم أننا أرقى وأنقى وأجمل.
قبل فترة قام أحدهم بوصفنا بـ "سرّاق ابل" - وهي ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة - ففي العالم العربي تحديداً هنالك إعلام/ أفواه تتجه بوصلة آراءهم للجهة التي تطعمهم، وهناك تكتيك قذر ورخيص: أهاجم هذه الجهة، لتطعمني.. وتسكتني!
هذه الحقيقة:
كان - وما يزال - بعض عرب «المركز» - سابقاً - يتضايقون من تقدّم عرب «الأطراف»
هم الذين وصفوا صحافتنا، والأقلام التي تكتب بها، بصحافة: البترودولار!
وأدخلونا رواياتهم كأبطال سيئين: يسرقون الحبيبة من حبيبها، ويشترون «البطل» بحفنة من الريالات!
بل إن «يوسف شاهين» حمّلنا مسؤولية ما يسمى بـ«سينما المقاولات».. عندما قام (أحدنا) بسرقة بطله منه في فيلمه «حدوته مصرية»!
هنالك البعض - من دول «المركز» السابق - ما يزال يرانا «الهامش»، ولم يشعر.. أو ما يزال يكابر عن الاعتراف أن الهامش صار مركزاً وأن المركز صار هامشاً.. أو أدني!
ما يزال - وبغباء - ينظر إلينا على أننا: «شوية بدو»!!
تجده يمتعض - بشكل مقرف - من ذكر #الرياض و #أبو_ظبي و #الدوحة و #دبي و #الكويت!
ردود الفعل السريعة في وقتها كانت: عاطفية.. وجماهيرية أحياناً!
عندما يأتي أحدهم ويصفني ويصف أهلي بـ «سُرَّاق الأبل» لن أكون بمستوى حماقته، وأقول: «تسرقون الكحل من العين»!
مصر - وشعبها - أعظم وأجل من أن توصف - بلحظة عصبية.. وجماهيرية - بوصف غير لائق.
لهذا - رغم محبتي لبعض العاملين في إعلامنا - لم أحب ردودهم المتشنجة!
رغم فورة الغضب لا يمكنك أن تلغي قيمة المتجني الأدبية..
ورغم قيمته الأدبية لا يمكنك أن تنسى حماقته، و (النبرة) التي قيلت بها العبارة!
لا تحتاج «الحتة الوسطانية» لتبحث في التاريخ عن تاريخ، وأول سطور المجد الإسلامي/ العربي بدأ منها وفيها.
ألا يكفيها بعض ما فيها:
الحتة الوسطانية: أنجبت سيد الخلق محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه.
الحتة الوسطانية: العجينة الأولى، ومركز العنصر العربي وأساسه، وعلى لسانها أنزل الله قرآنه الكريم.
الحتة الوسطانية: أنجبت الكثير من العظماء.
الحتة الوسطانية: هي المركز الحقيقي الآن.. يا من تظنونها هامشاً!
الحتة الوسطانية: تقاتل بكافة الجهات ليبقى العالم العربي متماسكاً.
الحتة الوسطانية: قبل عقود قليلة كانت تعاني الفقر، وأقل الأمراض شراسة كان يفتك بنصف أهلها، ولم يكن أحد منكم يهتم بها مثلما تهتم بكم الآن، وعندما رزقها الله بالنفط وصل خيرها لكافة الجهات.
الحتة الوسطانية: في عهد #الفهد اعادت الكويت للكويت، وفي عهد #أبو_متعب أنقذت البحرين من مؤامرة فارسية، وفي عهد #سلمان الحزم تقاتل بكافة الجهات ليبقى العالم العربي متماسكاً.
الحتة الوسطانية: لها عيوبها وأخطائها، ولها الكثير من الفضل والحسنات ومن لا يراها إما أعمى أو حاقد!
الحتة الوسطانية:
منذ عهد الجد الموحد #عبدالعزيز
إلى الحفيد المجدد #محمد_بن_سلمان
وهي تحافظ على ماضيها وتحفظه، وتصنع حاضرها، وتحلم بمستقبلها وتتجه إليه بقوة.
قلت لكم سابقاً يا سادة - أحببتم هذا أو لم تحبوه - أنتم، ومنذ سنوات تعيشون في #الزمن_السعودي:
فناننا - مهما اختلفت ذائقتكم - هو: فنان العرب.
ورياضنا - مهما أحببتم مدنكم - هي: عاصمة العرب.
ولاعبنا - مهما تردى وضع منتخبنا - هو: هدّاف العرب.
وصحيفتنا هي: «جريدة العرب» الدولية.
وقنواتنا - مهما كان رأينا ورأيكم فيما يعرض فيها - هي: الأكثر مشاهدة والأعلى تأثيراً.
وحزمنا وعزمنا - مهما تقلبت القلوب - هو: سيّد المشهد.
و«كبستنا».. التي صارت تنافس الفول والطعمية، والتبولة، والكسكسي في عقر دورها.. في طريقها إلى أن تكون سيدة المائدة العربية!
أنتم تعيشون في الزمن السعودي بكل قواه الناعمة والخشنة، من الجندي الذي يقف على حدٍ عربي ليعيد ترتيبه، إلى الشاشة التي تتحلقون أمامها انتظاراً لبرنامجكم المفضّل.
صارت الإنترنت بمواقعها المهمة سعودية: «لاعب كرة سعودي يتعاطى المنشطات» - على سبيل المثال - يصبح الخبر الأكثر حضوراً ورواجاً من إقالة رئيس وزراء عربي!
صار الفضاء التلفزيوني سعودياً (بغض النظر عما تشاهده خلاله) صارت الصحف والمجلات سعودية (بغض النظر عما يكتب فيها) صارت المسابقات تعد الفائزين بملايين «الريالات»، حتى وهي تعرض في بلاد الجنيهات والدنانير والدراهم!
صار التوقيت يضبط على ساعة الرياض.
أيها الأشقاء، والأصدقاء، والأعدقاء:
اضبطوا «ساعاتكم» على #الزمن_السعودي، لكي تستطيعوا متابعة برامجكم المفضلة. ولست مسؤولا عما ستفعله بكم «عقاربها».. سواء «لدغتكم» أو دغدغتكم!
أحبُّ من النفوس كل نفسٍ رَحبة، ذات سماحة وسلاسة، تتعامَل مع المواقف والأحداث بمرونة، تُيَسِّر ولا تُعَسِّر، تصنع الحلول ولا تضع العقبات، تُضِيء الأنوار ولا تنشر الظُلمات، تؤمن أنّ الحياة رحلة تُعبَر بهناء إذا تم احتوائها بروحٍ كريمة.
مَن تأمّل حقيقة الحياة سيجد أنّ (العبور) هو السِمة الرئيسية لها، فهي عابرة بكل ما فيها؛ من أحداث، ومواقف، وأيام، وظروف، وأشخاص، والعاقل أمام ذلك يدرك أن لا بقاء على حال واحدة، فلا يستاء من مكروه، ولا يغترّ بمحبوب، ويُوطّن نفسه على الرضا فهو مفتاح السلام والهناء.
﴿ وَكَانَ اللهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴾.
أي: كثير الفضل واسع الرحمة، وصلَتْ رحمتُهُ وإحسانُه إلى حيث وصلَ إليه عِلْمُه.
ولكنه مع ذلك "حَكِيمًا"يعطي بحكمةٍ، ويمنَعُ لِحِكْمة.فإذا اقتضتْ حكمتُه منْعَ بعض عباده من إحسانه، بسببٍ من العبدِ لا يستحقُّ معه الإحسان؛ حرمه عدلًا وحكمة.
ٖ
رفع الأيدي في الدعاء سنة ومن أسباب الإجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا» أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجة وصححه الحاكم من حديث سلمان الفارسي.
وقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى طيب ولا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}
وقال عز وجل {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك» رواه مسلم.