يقول السيد أحمد الحسن في وصف رسالة الإمام الرضا صلوات الله عليه:
(قضية الإمام الرضا صلوات الله عليه مهمة في تعريف الناس بالحق، وفيها تفاصيل كثيرة جداً، بعضها عقائدي، وبعضها فقهي، وبعضها في تعريف الناس بأحوال الأئمة عليهم السلام وظروفهم، وبعضها في تعريف الناس بأحوال الفقهاء واحتمال انحرافهم وبالتالي عدم الانجرار معهم ... إلخ.
كان الأئمة بعد الإمام الرضا يسمّون عند الناس بـ "ابن الرضا"! أصبح "ابن الرضا" مساوقاً لـ "ابن رسول الله" في إطلاقه عليهم؛ لعظمة شأن الإمام الرضا عند الناس وحتى العباسيين.
العباسيون لم يتمكّنوا من سجن الإمام الرضا أو اعتقاله، فالمأمون رفض التدخل المباشر من قبله في مسألة قتله، وكل ما أعطاهم – أي العباسيون – هو أنه أخلى بينهم وبين قتله صلوات الله عليه، مع أنهم سجنوا موسى بن جعفر واغتالوه في السجن، لكنهم لم يتمكّنوا من تكرار الأمر مع الرضا.
وحتى الأئمة من بعده عليهم السلام أصبح من الصعب سجنهم أو احتجازهم بسبب شأن الرضا صلوات الله عليه) انت��ى
مقتبس من كتاب: يوم الحسين / الجزء الخامس
يصدر قريباً إن شاء الله
رسول الله محمد صلى الله عليه واله عاش ٦٣ سنة
قضى منها ٤٠ سنة قبل دعوته الاسلامية الكبرى متعبدا على دين جده إبراهيم صلوات الله عليهم
٢٣ سنة المتبقية من عمره المب��رك قضاها يدعوا الى الاسلام
١٣ سنة في مكة و ٧ سنين في المدينة مجموعها ٢٠ سنة من دعوته قضاها يدافع عن الاسلام والمسلمين فقط لتبقى الدعوة الاسلامية موجودة وكان الاسلام تقريبا محصورا بالمدينة المنورة وقريش كل همهم القضاء على محمد والحفاظ على مرجعيتهم الدينية وسيطرتهم على مكة والكعبة
حتى تمكنوا في ذروة عنجهيتهم وطغيانهم من جمع قبائل العرب للهجوم على المدينة.
بقيت ثلاث سنين من عمره الشريف فقط وهو ودعوته وأنصاره محصورون بحدود المدينة تقريبا لكن شاء الله أن ينصره فيها ففتحت مكة عام ٨ للهجرة ثم جاءت وفود القبائل تبايعه وتؤمن بدعوته عام ٩ للهجرة وحج عام ١٠ للهجرة وجمع كل المسلمين في غدير خم قبل تفرقهم الي مناطقهم ليبلغهم عن الله بأبسط معادلة يفهمها حتى الطفل وهي أبسط من واحد زائد واحد يساوي اثنين من كنت مولاه فهذا علي مولاه لكن وهذه سنة الله شاء قوم أن يجعلوها أعقد من ميكانيك الكم في الفيزياء وغير مفهومة وأمست الولاية تعني الحب أو النصرة وهلم جرا ولكنها ليست ولاية رسول الله الالهية !.
بعد شهرين تقريبا وفي شهر ��فر عام ١١ للهجرة مرض رسول الله ص وجمع المسلمين مرة أخرى ولكن هذه المرة ليكتب وصيته فصاح عمر بن الخطاب إن رسول الله يهجر أي يخرف ولايعرف مايقول فأيده جماعة من قريش أولئك الذين كانوا قبل سنة أو سنتين يقاتلون محمد ص فطلب رسول الله ص منهم الخروج بعد أن أنتفت الفائدة من الاجتماع وشاء الله أن يمنح رسول الله وقت إضافي بعد أجتماع الخميس أو أو كما تعرف برزية الخميس حتى كتب وصيته لعلي وتوارثها علي بن أبي طالب وولده وشيعته وكانوا يحوطونها ويحمونها وينقلونها جيل بعد جيل حتى وصلتنا.
يارسول الله نحن صدقنا وآمنا بماجئت به وآمنا بوصيتك
وعرفنا وفهمنا الدنيا والاخرة من خلال قصتك التي هي قطعا ويقينا أعظم من كل قصص الانبياء
يالها من دنيا لم تقبل عليك إلا عندما أذنت بالرحيل
يالها من دنيا عندما أقبلت عليك رحلت عنها
يالها من عظة ويالها من نهاية
لو لم يكن في قصتك إلا نهايتها لكفى دليلا على أنك أنقى وأطهر إنسان وطأ هذه ألأرض.
كتب السيد أحمد الحسن على صفحته في الفيسبوك:
"إنا لله وإنا اليه راجعون
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
ألأحبة في اندونيسيا وأستراليا وأهله ومحبيه والمؤمنين جميعا عظم الله أجوركم بوفاة الشيخ ( أبي متولي (jaga sukma) )
وأسأل الله أن يبعثه مع أولياءه محمد واله صلوات الله عليهم
جزاه الله خيرا فقد نصر الحق وجاهد عن الحق وعرّف الناس بالحق ولم تأخذه في الله لومة لائم"
السبت 16.8.2025
المنشور الأول:
https://t.co/FQLp43Y9Wg
المنشور الثاني:
https://t.co/3UO73RylIj
قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُ��ْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
ثُمَّ جَعَلۡنَٰكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لِنَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ
الحياة عبارة عن إمتحان لا أكثر ولا أقل
وكل محيطك فيها هو عبارة عن أسئلة هذا الامتحان
غناك وفقرك
أموالك أبناءك
الناس في محيطك
أناك سمعتك كرامتك ….
وكل يوم في حياتك توجه لك بعض الاسئلة فينظر الله كيف تجيب
غني؟ أين تنفق أموالك
فقير؟ هل فقرك وسيلة تقربك من الله
لديك أبناء؟ كيف تربيهم ولأي شيء تهيئهم
واذا لم يكن فكيف رضاك بقدرك وكيف هو صبرك
في صحة وعافية وقوة بدن؟ كيف هو شكرك
مريض؟ كيف هو شكرك وصبرك
هل تختار ��ناك أم تختار الله سبحانه
وأهم سؤال في هذه الحياة هو : من هذا الذي بعث فيكم؟
هذا السؤال اذا لم تجبه في هذه الحياة بصورة صحيحة فسيكرر في قبرك وسيكون جوابك كالابله الذي لايفهم شيء: هااا
اسئلة كثيرة وأجوبتها بعدد أنفاس الخلائق
عليك أن تجيب بصورة صحيحة لتنجح في هذا الامتحان
الحسين صلوات الله أحد هذه الاسئلة
وهو أيضا في كربلاء أجاب على كثير من هذه الاسئلة في وقت قياسي
الابناء؟ كلهم ذبائح وقرابين لله حتى الرضيع ولولا أنه مأمور بحفظ علي زين العابدين لقدمه.
السمعة الكرامة القيمة الاهمية الاحترام … وعد ماشئت؟
قُطِّع جسده من كثرة الضربات
قُطع رأسه
ثم قدَّم جسده تحت حوافر الخيول
إلهي خذ بيدي وسمعي وبصري ومجامع قلبي لأجيبك كما أجابك الحسين بن علي صلواتك عليه وعلى اباءه وأبناءه المعصومين
قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
ثُمَّ جَعَلۡنَٰكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لِنَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ
الحياة عبارة عن إمتحان لا أكثر ولا أقل
وكل محيطك فيها هو عبارة عن أسئلة هذا الامتحان
غناك وفقرك
أموالك أبناءك
الناس في محيطك
أناك سمعتك كرامتك ….
وكل يوم في حياتك توجه لك بعض الاسئلة فينظر الله كيف تجيب
غني؟ أين تنفق أموالك
فقير؟ هل فقرك وسيلة تقربك من الله
لديك أبناء؟ كيف تربيهم ولأي شيء تهيئهم
واذا لم يكن فكيف رضاك بقدرك وكيف هو صبرك
في صحة وعافية وقوة بدن؟ كيف هو شكرك
مريض؟ كيف هو شكرك وصبرك
هل تختار أناك أم تختار الله سبحانه
وأهم سؤال في هذه الحياة هو : من هذا الذي بعث فيكم؟
هذا السؤال اذا لم تجبه في هذه الحياة بصورة صحيحة فسيكرر في قبرك وسيكون جوابك كالابله الذي لايفهم شيء: هااا
اسئلة ��ثيرة وأجوبتها بعدد أنفاس الخلائق
عليك أن تجيب بصورة صحيحة لتنجح في هذا الامتحان
الحسين صلوات الله أحد هذه الاسئلة
وهو أيضا في كربلاء أجاب على كثير من هذه الاسئلة في وقت قياسي
الابناء؟ كلهم ذبائح وقرابين لله حتى الرضيع ولولا أنه مأمور بحفظ علي زين العابدين لقدمه.
السمعة الكرامة القيمة الاهمية الاحترام … وعد ماشئت؟
قُطِّع جسده من كثرة الضربات
قُطع رأسه
ثم قدَّم جسده تحت حوافر الخيول
إلهي خذ بيدي وسمعي وبصري ومجامع قلبي لأجيبك كما أجابك الحسين بن علي صلواتك عليه وعلى اباءه وأبناءه المعصومين
ما فعله الامام علي بن موسى الرضا ع كان حقا قيام من الرماد.
أعتقد وكلاء موسى بن جعفر ص الذين يتبعهم ا��شيعة في زمانه أنه مرفوع ولم يمت وهو الامام المهدي واعتبروا الامام علي بن موسى الرضا مدع كذاب للإمامة فتبعهم الشيعة وهكذا هدموا مابناه آباءه الى القاع وكان عليه إعادة البناء.
في خراسان كان وليا للعهد بعد أن رفض تولي الخلافة التي عرضها عليه المأمون كما رفضها جده علي لما عرضت عليه بشرط اتباع سنة من قبله وجعفر الصادق لما عرضها ابو مسلم الخرساني
فكان رفضه هو ثالث رفض للخلافة أو الحكم الدنيوي يقوم به أئمة اهل البيت ع.
قبوله لولاية للعهد أنتج الكثير:
ربى الفضل بن سهل والحسن بن سهل وعبد الله المأمون على منهج جديد في الحكم لم يكن قد الفه الحكام من قبله فكانت من نتائجه مثلا الاهتمام بالعلم والانفاق عليه بشكل لما يعتد من قبله فكان بيت الحكمة ومحمد بن موسى الخوارزمي، والهاتف الذكي والكمبيوتر وكل البرامج فيها مدينة في وجودها للخوارزمي وبالتالي للإمام الرضا ص.
محاولات اغتياله كانت كثيرة منها ثلاثة معروفة أحدها قام بها شيعة الفقهاء الواقفة واثنتين متواليتين قام بها بنو العباس بعد أتفاقهم مع المأمون على عزل ابرهيم بن المهدي ودخوله الي بغداد مقابل سماحه لهم بقتل الفضل والرضا ص
الاولى فشلت في اغتياله واغتيل بها الفضل بن سهل رحمه الله والثانية نجحت وقضى صلوات الله عليه فيها وذهب الى ربه بعد أن غير مجرى التأريخ
قلوبنا حرى ودموعنا جارية أسفا على مافعلته الدنيا وأهلها معك يا ابا الحسن سلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
الكريم لا يربّي إلا كريماً!
في رسالة بعث بها الإمام الرضا ع وهو بخراسان إلى ولده محمد الجواد ع بالمدينة:
(فدتك نفسي...
بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من باب البستان الصغير، وإنما ذاك من بخل بهم لئلا ينال أحد منك خيراً،
فأسألك بحقي عليك لا يكون مدخلك ومخرجك إلا من الباب الكبير،
وإذا ركبت إن شاء الله فليكن معك ذهب وفضة ثم لا ي��ألك أحد شيئاً إلا أعطيته،
ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقل من خمسين ديناراً والكثير إليك،
ومن سألك من عمّاتك فلا تعطها أقل من خمسين ديناراً والكثير إليك،
ومن سألك من قريش فلا تعطه أقل من خمسة وعشرين ديناراً والكثير إليك،
إني إنما أريد أن يوفقك الله، فاتقِ الله وأعط ولا تخف من ذي العرش إقتاراً)
الدر النظيم
علماً، أنّ الجواد ع كان صغيراً بالعمر!
الكريم لا يربّي إلا كريماً!
في رسالة بعث بها الإمام الرضا ع وهو بخراسان إلى ولده محمد الجواد ع بالمدينة:
(فدتك نفسي...
بلغني أنّ الموالي إذا ركبت أخرجوك من باب البستان الصغير، وإنما ذاك من بخل بهم لئلا ينال أحد منك خيراً،
فأسألك بحقي عليك لا يكون مدخلك ومخرجك إلا من الباب الكبير،
وإذا ركبت إن شاء الله فليكن معك ذهب وفضة ثم لا يسألك أحد شيئاً ��لا أعطيته،
ومن سألك من عمومتك أن تبرّه فلا تعطه أقل من خمسين ديناراً والكثير إليك،
ومن سألك من عمّاتك فلا تعطها أقل من خمسين ديناراً والكثير إليك،
ومن سألك من قريش فلا تعطه أقل من خمسة وعشرين ديناراً والكثير إليك،
إني إنما أريد أن يوفقك الله، فاتقِ الله وأعط ولا تخف من ذي العرش إقتاراً)
الدر النظيم
علماً، أنّ الجواد ع كان صغيراً بالعمر!