#خطبة_الجمعة
من أخبار الشباب (الإمام ابن مهدي رحمه الله تعالى)
د. إبراهيم بن محمد الحقيل
..وينبغي لكل مؤمن أن يفكر في الأثر الذي يخلفه بعد موته، ولا سيما الشباب؛ فإن من حفظ وقته في الصغر رضي عن نفسه في الكبر، ومن اشتغل في شبابه بالعلم والمعرفة انتفع ونفع غيره في كبره، وكان له أثر يبقى، وخلف علما ينتفع به...
الخطبة https://t.co/IxJcfy21Bo
#ليلة_الجمعة #يوم_الجمعة
نبوءات عن مقتلة غزة كما أخبر بها رسول الله ﷺ
"انها نبوءات، وكثيرٌ منا لايعرفها أو غُيِبت عنه عن (مقتلة غزة) وهي من أنباء آخر الزمان، وهي أحاديث صحيحة رواها الكثير عن رسولنا صلى الله عليه وسلم، سأسرد أهمهما في هذا المنشور، لعله يريح قلوباً انهكها الفقد والألم والتيه، انشروها بينكم علها تكون برداً وسلاماً على قارئيها، *وليعلم أهل غزة أن الصابرين منهم هم عروس جنان الله.
ملاحظة هامة:
غزة الى العام 47 كانت تعتبر جزءاً من عسقلان الكبرى ، والشافعي رحمه الله كان يقول مرة أنا غزة ومرة أنا من عسقلان
الحديث_الأول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عسقلان أحد العروسين، يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا، لا حساب عليهم، ويبعث منها خمسون ألفا شهداء، وفودا إلى الله، وبها صفوف الشهداء، رؤوسهم مقطعة في أيديهم، تثج أوداجهم دما يقولون: ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك إنك لا تخلف الميعاد، فيقول: صدق عبيدي، اغسلوهم بنهر البيض، فيخرجون منه نقاء بيضا، فيسرحون في الجنة حيث شاءوا ".
الحديث_الثاني
روى الدارقطني، في كتابه المخرج على الصحيحين، بإسناده عن ابن عمر، {أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى على مقبرة، فقيل له: يا رسول الله، أي مقبرة هي؟ قال: مقبرة بأرض العدو، يقال لها: عسقلان، يفتتحها ناس من أمتي، يبعث الله منها سبعين ألف شهيد، فيشفع الرجل في مثل ربيعة ومضر، ولكل عروس، *وعروس الجنة عسقلان}.
الحديث_الثالث
وروى سعيد بن منصور، في "سننه" بإسناده عن أبي النضر، أن عوف بن مالك، {أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أوصني. قال: عليك بجبل الخمر. قال: وما جبل الخمر؟ قال: أرض المحشر}
وبإسناده عن عطاء الخراساني: {بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رحم الله أهل المقبرة. ثلاث مرات، فسئل عن ذلك، فقال: تلك مقبرة تكون بعسقلان} فكان التابعي عطاء بن أبي مسلم، الفقيه، والمُفسر، والمجاهد، وأحد رواة الحديث النبوي، يرابط في غزة وعسقلان كل عام مدة أربعين يوما حتى مات في القدس."
#غزة
#نتنياهو_مجرم_حرب
#طوفان_الأقصى
#غزة_مقبرة_الدبابات
#أبوعبيدة
#غزة_تنتصر
#راحتي_قرآن_وسنة
.
@Dr_mfh_1972 هو كان يذكر الحدث النبوي
في صحيح مسلم من حديث نافع بن عتبة أن رسول الله قال ( تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم الروم فيفتحها الله ثم الدجال فيفتحه الله )
@motawea74 ضمن الحملة العسكرية ع غزة
هناك حملة إعلامية من اليهود واذنابهم
ع جميع الحركات الإسلامية الجهادية الثورية
خاصة التي تقاتل حاليا في الميدان ضد اليهود
مجزرة المواصي… نتنياهو على خُطى بوش
==
كان الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، يتوق إلى وجود أسباب لغزو العراق، فجاءت مسرحية 11 سبتمبر/أيلول لتحقق له المراد، قام بالتعبئة والاستنفار بدعوى القضاء على الإرهاب وتدمير القدرات الكيميائية لصدام حسين، ونفذ على مرمى ومسمع العرب أبشع حروب الألفية الجديدة التي أدت إلى دمار العراق.
بعد هذا الدمار الذي لحق بالعراق، خرجت التقارير تؤكد عدم العثور على أسلحة كيميائية، ومضى بوش في طريقه بسلام كأن شيئا لم يكن، من دون مساءلة، من دون حساب، قائلا في زهو: «المهمة انتهت»، وجلس بعد سنوات من التقاعد يلهو بقلمه ويقول، إن غزو العراق كان خطأ، هكذا بكل ببساطة.
الدبلوماسي البرازيلي خوسيه بستاني كان أول مدير عام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، انتهت ولايته بطريقة مثيرة للجدل قبيل شن الحرب على العراق، لتعارُض سلوكه مع المصالح الأمريكية، فجّر مفاجَأة ليست مفاجِئة: «الكل كان يعلم أن العراق لا يمتلك أسلحة كيميائية».
إذا كنت قويا بما يكفي، فحسبك أن تطلق دعاية جوفاء لا برهان عليها، ثم اقصف واقتل ودمر، فإذا تبينت أنك كنت على خطأ، فامض ولا تعبأ وكأن شيئا لم يكن، فلا بأس أن قام بوش بتدمير بلد عربي مسلم، فهو قوي بما يكفي لأن يصمت العرب، قوي بما يكفي لتجاوز الحساب. واليوم، يقوم نتنياهو بالدور نفسه في قطاع غزة، فشل في القضاء على المقاومة، فبحث عن أي نصر مزعوم، فلم يحققه إلا من خلال قصف العزّل، ودك المستشفيات والمساجد والمنازل، يطلق مزاعمه باستهداف قادة وعناصر حماس بين المدنيين، فيستبيح القصف العشوائي، ويقتل النساء والأطفال عبثا، ثم يتبين للعالم أنها كانت مجرد ادعاءات لا برهان عليها.
قصف جيش الاحتلال مستشفى المعمداني ومستشفى الشفاء بدعوى وجود أنفاق وقيادات لحركة حماس، ثم ظهر زيف هذه الادعاءات، فمضى وكأن شيئا لم يكن، وتعامل المجتمع الدولي مع الحادثة وكأنها مجرد خطأ، ودعا صاحبه لتحري الدقة وعدم تكرار الخطأ.
ومع مطلع هذا الأسبوع الدموي، قام المجرم الصهيوني باستهداف مخيم المواصي غرب خانيونس جنوبي القطاع، وهي المنطقة الآمنة التي ألجأ سكان غزة إلى النزوح إليها، لكنه وجد نفسه على أعتاب مفاوضات ارتضى بنودها الجميع عداه، أراد إفشالها بسبب تعسفه وغطرسته ورغبته في سير التفاوض على رؤيته الأحادية، فاستأنف عادته المقيتة وقام بقصف المخيم وأحرق من فيه، وقتل وأصاب المئات، بدعوى استهداف قائد كتائب عز الدين القسام، محمد الضيف.
لم يكترث نتنياهو لفضيحته الجديدة بعد أن اكتشف والجميع عدم وجود قائد حماس في منطقة القصف، فمضى وكأن شيئا لم يكن إلى محطات أخرى للدمار، لأنه مثل بوش تماما، أمِن العقاب والمحاسبة، وقديما قالوا: «من أمن العقاب أساء الأدب»، فمن ذا الذي يحاسبه؟ أمريكا التي تمده بآلات الدمار، أم العرب النائمون؟
الشيطان يغوي لأنه شيطان، والثعبان يلدغ لأنه ثعبان، والذئب يفترس لأنه ذئب، والصهيوني المجرم يقتل ويدمر لأنه مجرم، فلا غرابة في ذلك، لماذا يتورع نتنياهو عن قتل الجميع؟ لماذا لا يقوم بقتل كل سكان القطاع عن بكرة أبيهم؟ ما الذي يعيقه وقد أمن الحساب والعقاب؟!
بوش كانت قوته مستمدة من قوة بلاده، التي تقوم بدور الشرطي في عالم أحادي القطب، رفع شعار «من لم يكن معنا فهو ضدنا»، فإما أن تنحاز لأمريكا أو تعتبرك عدوا لها. لكن نتنياهو الذي يدّعي ويقصف ثم يكتشف خطأه فيمضي ولا يبالي، قد ظهر ضعفه على المستوى العسكري والاستخباراتي، وتبين أن قوة الاحتلال المزعومة مجرد وهم صنعته الدعايات الصهيونية في قلوب العرب، لكن قوته تكمن في ضعف المحيط العربي وخذلانه.
لماذا لا يقصف نتنياهو المواصي ومخيم الشاطئ وغيرهما، وهناك دول ما تزال تتحدث في خضم هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع عن التطبيع، وضرورة وجود علاقات جيدة مع الكيان الإسرائيلي؟
لماذا لا يقصف نتنياهو ويدمر في القطاع ويدك المنازل على رؤوس أهلها ويحرق الخيام بمن فيها، وهناك من سياسيي ومثقفي وكُتّاب العرب من يترك الحديث عن جرائمه ويتجه إلى المقاومة لتحميلها المسؤولية عما يحدث في القطاع من تدمير وقتل؟
لماذا لا يبيد نتنياهو الأخضر واليابس، ولدينا صحف وقنوات عربية تروّج للرواية الصهيونية بحذافيرها، وتقدم للعدو الصهيوني هدايا بالمجان ليستمر في بطشه وعدوانه؟ لماذا يتوقف نتنياهو عن تدمير القطاع، وبيننا نحن العرب من يستثمر العدوان الغاشم للضغط الإعلامي والسياسي على المقاومة للنزول عند رغبة وشروط الاحتلال؟
لماذا لا يستمر نتنياهو في القصف حتى آخر منزل وآخر خيمة في القطاع، وهو يرى هذا التطويق العربي للمقاومة، ويوقن أن تدميرها هو الغاية للعديد من الأنظمة العربية المنبطحة؟
ولماذا يتحرى نتنياهو الدقة ويتوقف عن قصف المدنيين بدعوى وجود عناصر للمقاومة، وهو يرى أمة نائمة يخوّن بعضها بعضا، ويشاقّ بعضها بعضا، وتعجز عن اتخاذ قرار واحد يردع هذا الكيان المحتل؟
فلماذا لا يسير نتنياهو على خطى بوش في غزوه العراق، ولماذا لا يقصف أي مكان زعم أنه آمن، بحجة استهداف قيادات وعناصر من حماس، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
===
إحسان الفقيه
https://t.co/pVpqGh1r5J
@fahadaah@OthmanAlomeir تبرج وسفور
واختلاط
وسفر بدون محرم
ولعبة الملاكمة حرام
كل هذا لم احد ينكره
وتذكرتو كلمة كلبوكم
كلبوكم طبالين للباطل
خور وجبناء لكلمة الحق
@OthmanAlomeir تبرج وسفور
واختلاط
وسفر بدون محرم
ولعبة الملاكمة حرام
كل هذا لم احد ينكره
وتذكرتو كلمة كلبوكم
كلبوكم طبالين للباطل
خور وجبناء لكلمة الحق
@zzzbb61982 بايننه للعقلاء من بداية عاصفة الحزم
ومعروف من يحارب دينك فهو عدوك ولو اسقاك كاس ماء امام الكمرات
لكن كل من نصح تم اتهامة بانة اخونجي أو خلية عزمي
اكثر المشاعر تدميرًا لخلايا الدماغ الحزن والقلق الشديد والغضب المزمن والاحباط وعدم تقدير الذات والشعور بالدونية
الأسى الدائم على النفس والذرية يورث الكآبة من دون مبرر في كثير من الاحيان
وشعور الامتنان ودوام الابتسامة الصادقة من افضل ما يحفز خلايا الدماغ
في اغلب الأوقات كثير من المشاعر السلبية مصدرها الوهم وليس الحقيقة
الإيمان بالقضاء والقدر والتسليم به مصدر الرضا
طوفان الأقصى والتهديد الوجودي للاحتلال
===
يقول العالم الموسوعي الراحل عبد الوهاب المسيري: «الصهيونية حركة قامت باقتلاع مئات الألوف من اليهود من أوطانهم، ونقلتهم إلى أرض معادية داخل مجتمعات تُكن لهم البغض. ولذا، لجأت الصهيونية للعقيدة اليهودية لتحل مشكلة المعنى للمادة البشرية المنقولة».
فدولة الاحتلال قامت على الإحلال والتبديل والتهجير والاستيطان، عندما أدخلت الصهيونية على اليهودية فكرة جديدة على التاريخ اليهودي، وهي القومية اليهودية، وقامت باقتلاع اليهود من مجتمعاتهم التي نبتوا فيها بشكل طبيعي، إلى أرض لها سكانها وتاريخهم وثقافتهم، كما انتزعتهم من لغاتهم التي كانوا يعيشون بها إلى اللغة العبرية التي كانت قد اندثرت معالمها منذ القرن الأول الميلادي، إضافة إلى أن فكرة إقامة وطن قومي في فلسطين بالأساس تواجه معارضة من المتدينين، الذين يؤمنون بأن شتات اليهود إرادة إلهية لا يجوز مخالفتها، ومن ثم يرفضون أن يكون لليهود دولة تجمعهم.
ومن أجل هذه العوامل الصعبة ارتدت الصهيونية عباءة اليهودية، وجمعت اليهود على الفكرة المركزية الدينية وهي أرض المعاد، وفكرة أخرى محفزة وهي أرض اللبن والعسل، أي خيرات فلسطين والمستقبل الواعد للمهاجرين اليهود في رغد العيش.
الوجود الإسرائيلي في فلسطين مرتبط بالكثافة السكانية اليهودية لأن قوميتهم المزعومة بالأساس قومية بلا أرض، ومن ثم كان أشد ما يؤرق الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، هو خطر الهجرة العكسية، والتي تزداد خطورتها في الأجيال الحالية التي لم تشهد الكيان في طور التكوين، ولم تتشبع بالأفكار الصهيونية في مهدها، فهي أجيال كل ما يهمها رفاهية العيش والأمان والاستقرار، ولذلك يهرع المستوطنون إلى الهجرة مع نشوب الأزمات.
وتعد المقاومة الفلسطينية أبرز أسباب هجرة الصهاينة من فلسطين إلى بلاد المنشأ في أوروبا وغيرها، وجاءت معركة طوفان الأقصى التي انطلقت منذ أكثر من ثمانية أشهر، لتعزز من مخاوف الاحتلال أمام هذا الخطر الوجودي الذي يتهدده، حيث زادت الهجرة العكسية بشكل حاد، بعد إخلاء المستوطنات حول غلاف غزة من المستوطنين، واستهداف صواريخ المقاومة المدن الإسرائيلية بما فيها تل أبيب.
في نهاية العام قبل الماضي وصل عدد الإسرائيليين الذين غادروا فلسطين المحتلة إلى 900 ألف، وبعد طوفان الأقصى هاجر مئات الآلاف، ففي الساعات الأولى للمعركة هاجر 140 ألفا، ثم ارتفع العدد إلى حوالي ربع مليون مهاجر، وأخذ العدد في الزيادة، وذلك في مجتمع لا يتعدى سكانه اليهود سبعة ملايين بعد استثناء المواطنين العرب في مدن الاحتلال.
يعقد الأمر لدى الاحتلال أن هناك مئات الآلاف من الشباب الذين كانوا قد غادروا خلال طوفان الأقصى، مطلوبون للتجنيد ويرفضون العودة، رغم الحاجة الماسة إليهم بسبب تصاعد أعداد قتلى ومصابي الجيش الإسرائيلي في الحرب على غزة.
لم تؤثر معركة طوفان الأقصى على الكيان الإسرائيلي من جهة الهجرة العكسية فحسب، بل وقفت حجر عثرة أمام الدعايات الإسرائيلية التي ترغب اليهود بدول العالم للقدوم إلى دولة الاحتلال، وبذلك فقدت حكومة الاحتلال رافدًا مهمًا لتعويض الهجرة العكسية وتجنب الخطر الديمغرافي الناشئ بسبب تزايد مواليد الشعب الفلسطيني خلافًا للإسرائيليين.
مع طول أمد المعركة، يتناقص عدد الإسرائيليين ما بين قتلى ومصابين في الحروب، ومغادرين بالهجرات العكسية، ويترتب عليه زيادة اعتماد الجيش الإسرائيلي على القوات الاحتياطية، ما يؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي بشكل قوي.
المعارك لا يألم لها أهل غزة فحسب، بل عدوها الإسرائيلي كذلك يألم، ومع استمرار الصمود من الشعب والمقاومة، تزداد مخاوف الاحتلال من هذا التهديد الوجودي، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
==
إحسان الفقيه
صحيفة الشرق
https://t.co/isC5iUMfvs
الفلوجة الخالدة ..فلوجة الأمة كلها ...
لو كان مئات الرجال الذين يدافعون عن الفلوجة, ويصدون هجوما منذ ثلاث اسابيع لجيش يزيد عن الأربعين ألفا, مدعوما بغطاء جوي لأحدث الطائرات الحربية وطائرات التجسس والأقمار الاصطناعية ولا ينقطع على مدار الساعة عن سماء الفلوجة قصفا وتدميرا, لو كان هؤلاء المقاتلون شيوعيين أو بوذيين أو نصارى أو من أي ملل الكفر الكثيرة, لتغنّى بهم العالم أجمع ولصاروا أسطورة العالم وحديث الإعلام والساسة والمحللين, ولتم تأليف الكتب عن شجاعتهم, ولكتبت عنهم الملاحم والأشعار, ولرسمت صورهم على الملابس والأعلام بسبب شجاعتهم وصمودهم الأسطوري, الذي يذكرنا بالفاتحين الأوائل في الشام والعرق ..
لكن لكونهم موحدين مسلمين مجاهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم, فقد همّش الجميع حتى ممن ينتسبون لهذه الأمة, همّشوا ذكرهم حقدا وكرها وبغضا وخوفا وحسدا من عند أنفسهم ..
ليختلف معهم من يختلف, ولكنها كلمة حق في رجال سطّروا ملاحم في البطولة والشجاعة والعبقرية العسكرية اعترف بها الأعداء قبل الأخوة والأصدقاء, بطولات غابت عن الأمة منذ مئات السنين بعد أن عمّ الذل والخنوع نفوس المسلمين, وبات الكثيرون يعتقدون أن هذا الذل والاستضعاف هو قدرهم المحتوم الذي لا يتغير, وأن زمن البطولات قد ولّى إلى غير رجعة, فاستسلموا له عاجزين راضين بما أراده أعداء الله لهم, كي يبقوا مهيمنين على هذه الأمة جاثمين لعقود قادمة على خيراتها ومستقبل أجيالها.