أمـــــــــــانه
ما شكيت من الوله بين المحاني ؟
ما جزعت من الفراق وكبر غلّه ؟
ما تحس انك فقدت إنسان غالي ؟
ما يمل القرب منك ولا تمله ؟
كان تذكرني مع الخلوه ثواني
أنت في بالي ترى العمر كلــــــه
أتذكر حين التقيتك للمرة الأولى؟
حينها شعرت وكأني التقيت بروحي،
أتذكر تلك النظرات والابتسامات
التي كانت طريقة للعبور
من خلال منافذ الروح،
أتذكر جيدًا كلماتك
وعباراتك التي قلتها لي حين ذاك،
أتذكر دعمك لي،
وفي كل مرة كنت تداويني،يا بلسم جروحي.
أحببتك وأدمنتك
، والآن صار قلبي يتمزق شوقًا لغيابك عني،
لو كنت أعرف أن هذه هي نهاية لقائنا،
ما كنت تجرأت يومًا على الاقتراب منك،
بل لو كنت أعلم
كنت هاجرت من المدينة بأكملها
فقد كان أهون من هذه النار المتقدة بداخلي.
هل تشعر برعشة قلبي
ويدي تلك التي تنتابني
حينما تقترب مني،
أتشعر بروحي وهي زاحفة تجاهك،
أود أن أشعر بأنفاسك
متقدة بالقرب مني،
فهي التي تسقي قلبي الحياة.
أن في قلبي احاسيس ومشاعر
تضطرب كلما رايتك،
فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا،
وأندمج في روحك،
لأنّ نفسي تواقة إليك،
مولعة بك
فأصبحت لا استطيع أن استغني عنك
فرفقا بي، بيديك سعادتي.
منذ مدة..
وأنا تائهٌ في الدنيا غريب..
منذ مدة..
لم أرى فيها عينيكِ
لم أسمع نغمات صوتك منذ مدة..
والشوق في صدري لهيب..
أين أنتي مني!
لِم ابتعدت عني!
هل نسيت الحب... أم تناسيتي الحبيب !!
لا توجد كلمة في القاموس
تعددت معانيها،
وتنوعت،
وتناقضت
بقدر كلمة أحبك،
وأكاد أقول إن هذه الكلمة لها من المعاني
بقدر عدد الناس أي أربعة آلاف مليون معنى.
في غيابك ..
أرى كل شي مبتسم الا انا….!
في غيابك ..
الكل من حوله الثلوج وفرحين..
الا انا احس بالبرد خرجت ابحث عنك ..!
في غيابك ..
احس انه مافي احد لي بهذه الدنيا..
كأني غريب فيها.. ؟