@WjhtNzr48961@SaudiNews50 إذا كان عندك معلم مهمل فحاسبه أما أن تجعل آلاف المعلمين في سلة واحدة بناءً على ما ينقله الأطفال
المعلم الجاد لا يخشى المتابعة لكنه يرفض تحويل التعليم إلى بيروقراطية وتقارير تستهلك وقته على حساب الطالب. قبل أن تتهم مهنة بأكملها، هات أرقامًا وحقائق، لا انطباعات وقصصًا متفرقة.
@yassalais خبرتي في التعليم: 25 سنة
حالات الرسوب: 0
النجاح الحقيقي للمعلم ليس في عدد حالات الرسوب التي سجلها، بل في عدد الطلاب الذين استطاع مساعدتهم على تجاوز التعثر وتحقيق الحد الأدنى من متطلبات النجاح .
وما فائدة الصورة الحقيقة للميدان الوزارة تريد التقارير فقط .
لا أدري مَن الأول الذي وصف شخصيات المسرحية أو الرواية، ومن ثم الفيلم بالأبطال.
فهُم لا أبطال، ولا هُم يحزنون.
لا يوجد أبطال في أي عمل أدبي و فني،
وقد لا يوجد لديهم أي شيء استثنائي.
إنهم - ببساطة - عين الروائي إلى العالم،
ومجرد شخصيات منهم الآمر،
ومنهم المغلوب على أمره.
أمضيتُ أيامًا في #الرياض بسبب إغلاق مطار #الكويت… دخلتها(عالقة)، وخرجتُ منها (متعلّقة) بالمملكة وشعبها.
وهذه ليست جملةً عابرة في سيرة سفر، بل بدايةُ فهمٍ أوسع: أن المدن لا تُقاس بحجمها، بل بما تتركه في النفس من طمأنينة، وما تمنحه للإنسان من شعورٍ بأنه لم يبتعد عن بيته وإن ابتعدت به المسافة.
تحت هذه التغريدة دليلٌ سياحيٌّ شامل لمناطق المملكة العربية السعودية، أعدّه أبناء المملكة تطوّعًا بفيضٍ من كرم سعودي معهود. ومثل هذه المبادرات لا تُقرأ بوصفها دليلًا للرحلة فحسب، بل بوصفها علامة على روحٍ حيّة، تعرف أن السياحة ليست أبراجًا وفنادق ومراكز تسوّق فقط، بل هي قبل ذلك وبعده: إنسان، وذوق، وذاكرة، وأمان.
وقد رأيتُ في هذه التجربة ما يبرّر الامتنان قبل الإعجاب. فالمملكة لم تكن يومًا جارًا تقليدياً للكويت، ولا كانت حاضرًا جغرافيًا لا أكثر؛ بل كانت، وما زالت، عمقًا سندًا، وشريانًا للتدفق، ورئةً بديلة حين تضيق المنافذ وتشتد الأزمات. وفي زمنٍ تتداخل فيه الحرب مع الاقتصاد، وتضطرب فيه الأسواق، وتتبدّل فيه مسارات الطيران والملاحة، تزداد قيمة القريب الذي لا يخذل، والجار الذي لا يتأخر.
وهنا يحضر بيت الشعر القديم الذي ينطبق على المملكة [جارٍ على جار بختري ونوّار ]
فليست الجغرافيا وحدها ما يجعل المكان مأمونًا، بل الأخلاق التي تسكنه، والناس الذين يمنحونه روحه.
والجزيرة العربية، في أصلها العميق، ليست مجموعة أقطار متجاورة فحسب، بل تاريخ متشابك، وثقافة واحدة تنوّعت ألوانها ولم تنقطع خيوطها. من الصحراء إلى الوادي، من الساحل إلى الجبل، من مضارب البادية إلى مدائن الحجاز ونجد والدرعية الى الطائف والهدا ومكة والمدينه والشرق والجنوب الساحر ، تشكّلت هويةٌ واحدة، فيها من الصبر ما يسطع كشموسها، ومن السعة ما يليق بالأفق، ومن الكرم ما يليق بالضيف. ولهذا تبدو المملكة اليوم، حين ينظر إليها الخليجي، ليست مجرد وجهة سياحية، بل امتدادًا طبيعيًا لذاكرة المكان الواحد، وإن قسمتنا الحدود ورسمت بين الأسماء خطوطًا لا تنفذ الى الانسان.
وفي التجربة المباشرة، لا تتحدث المملكة عن نفسها بلغة الإعلان، بل بلغة الناس.
في الفنادق، في المطار، في المراكز السياحية، في تفاصيل الاستقبال، وفي سرعة المبادرة إلى المساعدة، تشعر أن الكرم ليس تصرفًا طارئًا بل صفة متجذّرة.
وهذا هو سرّ الفارق الحقيقي بين مكانٍ يُزار ومكانٍ يُؤلف.
فكم من مدينةٍ تبهرك في الصور وتجرّدك في الواقع،وكم من مدينةٍ لا تملك أكثر من وجهٍ صادق، لكنها تستقرّ في القلب.
وعلى قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ دائماً
وأهل العزم هنا ليسوا وحدهم من يبنون الطرق والمشاريع، بل أيضًا من يحفظون المعنى الإنساني في كل مشروع. فالثروة الطبيعية عظيمة، لكن الثروة البشرية للمملكة أعظم، لأنها هي التي تمنح المكان قيمته، وتحول الموارد إلى حضارة، والخدمات إلى أثر، والزيارة إلى تجربة عميقة.
ولعل ما يدعو إلى إعادة النظر في السياحة الخليجية اليوم ليس فقط ما تمرّ به المنطقة من اضطراب، بل أيضًا ما تملكه من بديل قريب، غني، وآمن نسبيًا. فليس من الحكمة أن نبحث بعيدًا عمّا هو قريب، وأن نُكثر من الترحال إلى ما هو مجهول، فيما بين أيدينا فضاء عربيّ مألوف، متنوع المناخات، واسع التجارب، سهل الوصول برًا، ويمنح السائح ما لا تمنحه المسافات البعيدة: القدرة على العودة متى شاء، والاطمئنان إلى أنه يعرف الأرض والناس واللغة والذوق.
وحين أكتب هذا، لا أكتب دفاعًا عن وجهة سياحية بعينها، بل دفاعًا عن فكرةٍ أوسع: أن الخليج يستطيع أن ينظر إلى نفسه بوصفه سوقًا واحدة، وفضاءً واحدًا، وروحًا واحدة، إذا أحسن استثمار ما بينه من وشائج وما لديه من إمكانات. فالسياحة، في معناها العميق، ليست إنفاقًا على المتعة فقط، بل هي إنفاقٌ على الانتماء، وعلى تدوير الثروة داخل مجالها الطبيعي، وعلى تقوية الروابط التي تصمد حين تتراجع اليقينات.
وفي النهاية، تبقى الرياض عندي أكثر من مدينةٍ اضطررتُ إلى البقاء فيها أيامًا بسبب ظرفٍ طارئ.
بل تجربةً أعادت لي شيئًا من اليقين بأن بعض المدن لا تستقبلك فحسب، بل تُعيد إليك تعريف القرب.
والمملكة، في هذا المعنى، ليست وجهةً للسياحة فقط، بل موضعًا يلتقي فيه التاريخ بالجوار، والثقافة بالضيافة، والسياسة بالإنسان..
وعند مغادرتي للرياض وجدت نصاً على جدران مطار الملك خالد وهو جزء من اغنية شهيره يقول [قلبي تعلّق بالرياض] فتساءلت بيني وبين نفسي كيف يتحول جزء من أغنية الى نبوءه؟!
من قلب كويتيه مجرد نصيحه لا تعادي السعودية لا تعادي السعودية لانك راح تخسر حياتك مو بس كيانك ومكانتك
والثقافه مفيده ولكم عبره بالسابقين
ممكن السعودية توبخك تعاقبك تأدبك على افعالك المارقه لكن اذا ما نفع معاك راح توسم جبتك ومقفاك
@Soccerer123@nasershehan قولك فيه خلط واضح بين أقصى اتساع وبداية التفكك
نعم بلغت الدولة الأموية ذروة اتساعها في عهد هشام لكن هذا لا يعني أنها كانت مستقرة أو قوية داخليًا
الحقيقة أن بوادر الضعف بدأت بعد عمر بن عبد العزيز ثم ظهرت بشكل أوضح في أواخر عهد هشام نفسه
كثرة الثورات مثل ثورة زيد بن علي
In March 1921, a fifteen-year-old girl named Rose Sullivan made an incredible escape. She didn’t run through a crowd or walk out the front door. Instead, she moved through the cold, dark tunnels beneath the Boston City Hospital morgue… eight months pregnant, following a stranger who had decided to help her.
Rose had been married off at just thirteen to Thomas, a man ten years older. It was a family-arranged marriage. By fifteen, close to giving birth, he had already decided her future: no going out, no visitors, no freedom. Not even the choice of what to eat or wear.
But one March morning, Rose changed her destiny.
She pretended to feel ill so she would be taken to the hospital. Once inside, she slipped through a door marked “Staff Only.” She went down to the basement and found herself in a maze of dark corridors.
Down there, among the stretchers of the morgue, she was alone, exhausted, terrified. And she was crying.
Then something happened.
A fifty-year-old man, Patrick O’Brien, a morgue attendant, found her. He could have reported her. Instead, he simply said, “Follow me.”
He led her through those silent tunnels, among death and cold, to a staircase. From there, they reached a door that opened onto another world: the women’s ward.
Dr. Elizabeth Morrison understood everything immediately. She didn’t ask unnecessary questions. She arranged care, protection, and legal help.
By the time her husband managed to find her, it was already too late.
Rose was free.
A month later, she gave birth to her daughter in that hospital. She obtained a divorce and raised her child on her own. Years later, that little girl would become a nurse… in that very same hospital, for over thirty years.
Rose lived to be 93. And before she passed away, she left behind a sentence that still strikes the heart:
“I walked through death to reach life. Every mother does when she gives birth. I just did it… a little more literally.”
Patrick also wrote about that day: he said he had used “the tunnels of death to lead someone toward life.”
Her story reminds us of something simple, yet powerful:
Courage doesn’t always make noise.
Sometimes it’s a fifteen-year-old girl, pregnant, walking in the dark… step by step, because she knows that at the end, there is freedom.