@QioHub انا ابغي افهم الي يتابعون مثل الاشكال ليش تزلونها في تويتر ليش تعطونهم اكبر من حجمهم ثلاث ارباع المشاهير مسويه لهم بلوك خلوهم في سنابهم يهايطون
@Askmuhami كنت أسمع بقصص عدم العدل بين الأبناء وأقول في نفسي يستحيل أن يفرق الأب بين أبنائه، ربما يفضل بعضهم، لكن يستحيل أن يصل به الظلم لأكثر من ذلك، خلك من القاضي ومن حكمه وفكر هل ستدخل الجنة أم تُمنع عنها؟
(ما مِن عبدٍ استرعاه الله رعيّة فلم يحطها بنصيحة، إلّا لم يجد رائحة الجنة)صحيح.
@SaudiNews50 الصحيح في صحيح مسلم: "اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ". هو وعيد شديد لمن يمارس التضييق على الناس في مسؤولياتهم.
إلى معالي وزير التعليم،
معالجة غياب الطلاب بتكثيف الاختبارات في رمضان قد تُحسّن الأرقام، لكنها لا تُحسّن الجوهر.
الطالب الذي يحضر تحت ضغط الدرجة لا يأتي بدافع التعلّم_ولذلك ستظهر الدرجات أضعف، ويهبط التحصيل، ويزداد النفور.فالغياب ليس تمرداً، بل رسالة صامتة عن فجوة في الدافعية، وجودة التجربة المدرسية، وطبيعة يوم دراسي لا ينسجم مع إيقاع شهر يختلف في نمطه وطاقة أبنائه.
رمضان يحتاج مرونة تنظيمية… لا ضغطاً إضافياً. يحتاج تقليصاً ذكياً لليوم الدراسي، وحصصاً مركّزة ترفع الفهم لا التكديس، وتعليماً مدمجاً أو عن بُعد عند الحاجة، وتمكيناً حقيقياً للمعلم ليصنع حصة جاذبة، وشراكة أسرية واضحة في مسؤولية الانضباط.
الانضباط الرقمي قد يتحقق بورقة اختبار_ لكن الانتماء لا يُبنى إلا حين يشعر الطالب أن المدرسة تضيف إلى حياته، لا تخصم من طاقته ودرجاته.
الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة هندسة التجربة التعليمية… لا من تضخيم أدوات القياس. والمؤشر الصادق ليس عدد الحاضرين بل: جودة الفهم وعمق الأثر واستدامة الدافعية.
خالد آل زاهي
#قناة_صح_بوحك