Associate prof in biochemistry أستاذ مشارك واستشاري الكيمياء الحيوية الأيضية والأكلينيكية مهتم وباحث في علوم التغذية و السمنة والأيض والرياضة @FAMS_UQU🇸🇦
صلَّى عليك الله ما غيثٌ هــــمى فوق السهول وبالجبال وبالقرى
يا خير مبعوث بخير رسالةٍ للناس يا خيـــــر الأنام وأطــــــــــــهرا
يا رب صلّ علــــــــى النبي وآله ما فاض نبع بالجداول أو جــرى
بعد سنوات من انقطاع برامج التجسير في الجامعات الحكومية تعود هذه المرة بقوة ..
أربع جامعات حكومية تفتح تجسير للدبلوم ببكالوريوس في مجالات متعددة:
- جامعة الملك عبدالعزيز
https://t.co/qdgsHbOqCY
- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
https://t.co/IG2Bg1AXAl
- جامعة المجمعة
https://t.co/mDhuUyrmHW
التقديم مفتوح في بعضها والبقية خلال الأيام القريبة القادمة.
من الدبلوم إلى البكالوريوس خلال ٤ فصول و٦ أشهر تدريب امتياز.
برنامج التجسير لبكالوريوس العلاج الطبيعي فرصة نوعية للارتقاء بالمؤهلات الأكاديمية والمهنية تبدأ الدراسة في الفصل الدراسي الأول 1448.
التقديم متاح من 14 إلى 22 يونيو 2026م.
سجل الآن:
https://t.co/3EreiFQWht
دليل البرامج:
https://t.co/cueKyD0s2C
من مسببات وبائية السمنة في المجتمع
تشير الدراسات المعنية بوبائية السمنة إلى أن أصحاب الدخل المحدود يتجهون غالبًا إلى الأطعمة الأرخص ثمنًا والتي في الغالب أعلى في السعرات واعلى استساغة وأقل في القيمة الغذائية
ما العضلات الأكثر أهمية لتحسين جودة حياة كبار السن خصوصا بعد سن الـستين؟
عضلات الألوية (الأرداف): تدعم التوازن وتقلل خطر السقوط والكسور
عضلات الفخذ الأمامية: أساسية للنهوض من الكرسي وصعود السلالم والحفاظ على الاستقلالية
قوة القبضة: مؤشر للصحة العامة
عضلات السمانة: تساهم في التنظيم الأيضي وتنظيم سكر الدم حتى في حالات تحريكها اثناء الجلوس
عضلات الحجاب الحاجز: تساهم في كفاءة التنفس والتحمل البدني
الاستثمار في هذه العضلات اليوم قد ينعكس غدًا في صورة حركة أفضل، واعتماد أقل على الآخرين وجودة حياة أعلى
🚨تعلن جامعة الملك عبدالعزيز عن فتح باب القبول في برامج الترقية الأكاديمية (التجسير)، لتمنحك فرصة استكمال دراستك الجامعية وتحويل خبراتك العملية إلى مؤهل أكاديمي معتمد.
برامج مرنة تناسب الفترة المسائية.
دعم لمسارك المهني والأكاديمي.
استثمار حقيقي في مستقبلك.
🗓️ التسجيل متاح خلال الفترة: 14 – 22 يونيو 2026م.
للتقديم:
بوابة التقديم
https://t.co/UZzjftngTH
٤٧ سنه
ما عنده أعراض
ضغط على ٣ أدويه
مدخن
زياده في الوزن
ما في تاريخ وراثي للجلطات في العائلة
تحليل الكوليسترول الضار: 85 mg .. يعني ~ 2.2 mmol .. وهذا مستوى منخفض على الرغم انه ما يأخذ دواء كوليسترول!! .. وهذا غالبا نتيجة طفره "حميده" في الجينات 🧬 تسببت في هذا المستوى المنخفض على الرغم من وجود عوامل الخطوره القلبيه المذكوره أعلاه !.. تحليل الكوليسترول الوراثي Lp(a) طبيعي. تحليل CRP وهو مؤشر للالتهاب طبيعي.
المفاجأه لما سويت له الاشعه المقطعيه بدون صبغه لقياس مؤشر الكلسيوم في شرايين القلب CT calcium score : 48.. وهذا معناه بداية تراكم الكوليسترول في الشرايين على الرغم من مستواه المنخفض في الدم !..
وهذا تطبيق عملي لمبدأ طبي مهم وهو "تراكم الكوليسترول على مدى السنوات" Cumulative LDL نتيجة عوامل الخطوره القلبيه الأخرى (تدخين ، ضغط ، زيادة وزن …).
رغم أن الكوليسترول يُصنَّف ضمن الدهون، إلا أن جسم الإنسان لا يحرقه لإنتاج الطاقة كما يحرق الجلوكوز أو الأحماض الدهنية
السبب أن تركيب الكوليسترول الحلقي (Sterol) يجعله مهيأً لوظائف بنائية وتنظيمية أكثر من كونه وقودًا أيضيًا
فالكوليسترول يدخل في بناء أغشية الخلايا، وتصنيع الهرمونات وفيتامين د والأحماض الصفراوية، لكنه ليس خزان طاقة يمكن للأنسجة استهلاكه عند الحاجة.
لذلك فإن ارتفاع الكوليسترول لا يعني وجود طاقة إضافية يمكن للجسم حرقها
بل يعني غالبًا زيادة مادة حيوية قد يؤدي تراكمها إلى رفع خطر أمراض القلب و تصلب الشرايين
إذا أظهرة نتائج تحاليلك ان الدهون الثلاثية مرتفعة فلا تُسرع باتهام الدهون!
في كثير من الحالات، تكون السكريات والكربوهيدرات المكررة هي المسبب الحقيقي
فالكبد يحوّل فائض السكر المتناول إلى دهون ثلاثية تُضخ في الدم
لذلك احياناً يكون ارتفاع الدهون الثلاثية مؤشراً على الإفراط في تناول السكريات أكثر من كونه مؤشراً على تناول الدهون
مفهوم الأنماط الجسمية (Somatotypes)
يشير مفهوم الأنماط الجسمية إلى التنوع في أشكال وبُنى الجسم البشري والتي تمتد على طيف يبدأ من النمط النحيف (Ectomorph) مرورًا بـ النمط العضلي (Mesomorph) وصولًا إلى النمط الممتلئ (Endomorph)
يرتبط هذا التنوع جزئيًا بالعوامل الوراثية والعرقية اضافة الى العوامل البيئية اثناء فترة النمو والتطور الجسدي منذ الطفولة حتى البلوغ
وعلى الرغم من أن التدريب الرياضي يحقق فوائد صحية وأدائية متشابهة بشكل عام لدى جميع الأنماط الجسمية، فإن التفاعل بين العوامل الوراثية والبيئية قد يؤدي إلى اختلافات دقيقة في استجابة الأفراد للتدريب.
كما أن التنوع في الخصائص الجسمية البشرية قد يمنح مزايا مختلفة تبعًا لنوع النشاط البدني الممارس، حيث قد تكون بعض البُنى الجسمية أكثر ملاءمة لأنشطة أو رياضات معينة مقارنة بغيرها
بالتالي فإن اختلاف أنماط الأجسام يمثل أحد العوامل التي تساهم في تنوع القدرات والأداء الرياضي بين الأفراد.
مستقبل الطب الرياضي و التمارين الرياضية الوظيفية او العلاجية ليس في أداء المزيد منها او الالتزام الروتيني معها… بل في وصف التمرين المناسب للحالة المناسبة سواء كانت مرضية او لا
لسنوات طويلة كانت الوصفة واحدة للجميع:
امشِ أكثر
ارفع الأوزان والمقاومة
مارس تمارين لياقية قلبيّة تنفسية (كارديو)
لكن الأبحاث الحديثة تكشف حقيقة مهمة:
شخصان قد يتبعان البرنامج نفسه حرفيًا، ومع ذلك يحقق أحدهما تحسنًا كبيرًا في سكر الدم، واللياقة، وقوة العضلات، بينما تكون استجابة الآخر محدودة.
السبب؟ تداخل كيمياؤنا ووظائف اعضائنا الحيوية مع صفاتنا الوراثية و عواملنا البيئية المحيطة
الجينات، والعوامل اللاجينية، والحالة الأيضية، وطبيعة المرض، كلها تؤثر في كيفية استجابة الجسم للتمرين.
لذلك قد يكون مستقبل الطب الرياضي والتأهيل قائمًا على:
التمرين المناسب
للشخص المناسب
بالجرعة المناسبة
والمنهجية المناسبة
وفي الوقت المناسب
والمكان المناسب
تمامًا كما يتم مع الأدوية
التحدي القادم ليس إثبات أن التمارين فعّالة…
بل معرفة أي تمرين سيكون الأكثر فعالية
تخيّل ان ساعة يدك توقفت عن إعطاء الوقت الصحيح
بدلاً من إصلاح الترس المعطوب داخلها، قمنا فقط بتعديل العقرب ليبدو وكأنه يعمل!
هذا ما يحدث أحيانًا في التعامل مع السكري.
نقيس السكر المرتفع في الدم ونعالج الرقم الظاهر، لكننا لا نهتم بما يكفي بقياس الإنسولين الذي قد يكشف الخلل مبكرًا قبل سنوات من ارتفاع السكر
ارتفاع السكر قد يكون العقرب المعطوب أما اضطراب إفراز الإنسولين ومقاومة الإنسولين فقد يكونان الترس الذي بدأ منه الخلل
إذا أردت فهم القصة كاملة، فلا تنظر إلى العقرب فقط… انظر إلى ما يدير الساعة من الداخل
ترتبط الصحة الأيضية ارتباط مباشر بصحة العضلات
فكيف نستطيع تقييم صحة العضلات؟
تشمل صحة العضلات ثلاثة محاور رئيسية:
مكونات الجسم والكتلة العضلية
يتم تقيمها باستخدام الأشعة السينية او قياسات المكونات الجسمانية بتقنية المقاومة الكهروحيوية اوالتصوير بالرنين المغناطيسي
تقييم الأداء العضلي
مثل تقييم قوة قبضة اليد، وقوة بسط وثني مفصل الركبة
تقييم الحالة الوظيفية
مثل سرعة المشي، واختبار الأداء البدني القصير
صحة العضلات لا تقتصر على حجم العضلة أو كتلتها فقط، بل تشمل أيضًا قوتها وقدرتها على أداء الوظائف الحركية وكفائتها الأيضية
جميع المشروبات والعصائر والمنتجات الغذائية المحلاة بـ “شراب الذرة عالي الفركتوز” لا تؤثر فقط على السكر والوزن وتحفيز تكوين الدهون في الكبد
بل قد ترفع حمض اليوريك في الجسم بشكل مباشر.
لأن الفركتوز يُستهلك داخل الكبد بطريقة سريعة ومجهدة تستنزف الطاقة الخلوية (ATP) داخل الكبد مما يدفع الجسم لإنتاج المزيد من حمض اليوريك (uric acid)
ارتفاع اليوريك أسيد لا يرتبط فقط بالنقرس…
بل أيضًا بالإجهاد التأكسدي، الكبد الدهني، واضطراب الصحة الأيضية
إكلينيكيا … قد يتخطى البعض فحص الإنسولين الصائم !!
هل السبب قيمته المالية المكلفة ام عدم اعتماد شركات التأمين له ضمن باقات التحاليل المعتمدة ام ان هناك اسباب اخرى …. لا اعلم؟
ولكن الذي اعلمه انه جرة العادة على فحص سكر الدم الصائم والتراكمي ، وإذا كان أقل من 100 يُقال لك: "أنت بخير."
لكن ما لا يعرفه الكثيرون:
قد يكون سكر الدم طبيعيًا تمامًا… بينما الإنسولين الصائم مرتفع!
وهذا يعني أن البنكرياس يعمل بجهد مفرط فقط للحفاظ على السكر ضمن المعدل الطبيعي.
الارتفاع المزمن للأنسولين ايضا مرتبط بزيادة الوزن وارتفاع معدل تخزين تصنيع وتخزين الدهون في الأنسجة الدهنية (تكوين الشحوم)
هذه إحدى أقدم علامات الخلل الأيضيّ وأولى خطوات الطريق نحو السكري من النوع الثاني
لذلك لا يمنع ان تستفسر عن امكانية اجراء فحص الإنسولين الصائم اثناء متابعتك مع الطبيب
المعدل الطبيعي غالبًا أقل من 10 uIU/mL أما المستوى الأمثل فيتراوح بين 2.5 – 5.0
لا تنتظر ظهور المرض حتى تتفاعل معه…كن استباقيًا في حماية صحتك الأيضية، لأنها تؤثر على معظم جوانب صحتك
كيف نستطيع تقدير ان الجسم في وضعية ايضية تميل إلى حرق الدهون أو حرق كربوهيدرات بشكل اعلى؟
بالإمكان قياس وحساب معدل التبادل التنفسي بين غازي الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون RER
معادلة حسابية بسيطة لحساب RER بعد الحصول على كميات الغازيين عبر جهاز تنفسي خاص هي:
RER = VCO₂ ÷ VO₂
حيث:
VCO₂ = كمية ثاني أكسيد الكربون الصادرة من النفس
VO₂ = كمية الأكسجين المستهلكة من النفس
بالمعادلات الكيميائية الموزونة نلاحظ ان :
أكسدة جزيء من سكر الجلوكوز تنتج:
C₆H₁₂O₆ + 6O₂ → energy+ 6CO₂ + 6H₂O
لذلك:
RER = 6CO₂ ÷ 6O₂ = 1.0
أما معادلة أكسدة الدهون (مثل زيت النخيل المهدرج المحتوي على 16 ذرة كاربون):
C₁₆H₃₂O₂ + 23O₂ → energy + 16CO₂ + 16H₂O
لذلك:
RER = 16CO₂ ÷ 23O₂ ≈ 0.7
عند حرق سكر الجلوكوز 🍞
ينتج الجسم CO₂ بكميات قريبة من الأكسجين المستخدم
لذلك يكون RER قريب من 1.0
أما عند حرق الدهون 🥑
فالجسم يحتاج أكسجين أكثر ويُنتج CO₂ أقل
لذلك ينخفض RER إلى قرابة 0.7
لهذا انخفاض مؤشر RER يعني غالبًا أن الجسم يعتمد أكثر على الدهون كمصدر للطاقة