تُعلن #وزارة_الدفاع عن وصول قوة عسكرية من جمهورية باكستان الإسلامية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالقطاع الشرقي ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين الشقيقين.
وتتكون القوة الباكستانية من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، وبما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
أيامٌ لا تنسى
لم يخطر ببالي أن يكون الحلم الذي رأيته ذات ليلة نافذة يطل منها قدري على مشهد مؤلم… مغمور بالإيمان واليقين، ومليء بالدروس، ومحفوف بمواقف لا تُنسى
رأيت في المنام أنني عدت للعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي، حيث كنت قبل أكثر من عشر سنوات. كان الحلم غريبًا، فلا رغبة لي في ترك وظيفتي الحالية ولا التخلي عن استقراري المهني، ولم تخطر العودة في بالي مطلقًا. استيقظت متعجبًا، لكن دون فزع. فقط قلت لنفسي: “لعلّها رؤيا خير" ولم أُفصح بها لأحد
مضت الأيام…حتى جاء اليوم الذي غيّر كل شيء
كانت زوجتي تتابع حالتها الصحية في أحد المستشفيات الخاصة بالرياض، بسبب أعراضٍ لم تثر فينا قلقًا. وذات يوم، قرر الطبيب إجراء أشعة للاطمئنان
في صباح اليوم التالي، وبينما أنا في مكتبي منشغلٌ بأعمالي، وصلتني رسالة من المستشفى بنتيجة الأشعة. قرأتها وإذا بالأرض تميد من تحتي، والدم يتجمد في عروقي، كأن الزمان توقف للحظة
غادرت العمل مسرعًا، والقلق يعتصر قلبي، فاتجهت إلى مدارس أبنائي، أخرجتهم وعدت إلى البيت
كانت زوجتي تغطّ في نومها. أيقظتها بهدوء، استغربت قدومي وقدوم أبنائي، فطمأنتها: “الطبيب طلب تحاليل إضافية، لا شيء يدعو للقلق” اصطحبنا صغيرنا “الوليد” وتوجهنا إلى المستشفى
وفي الطريق، أخبرتها أن هناك بعض التكتلات الدهنية التي تحتاج لتقييم أدق. دخلنا على الطبيب، فقال ما لم يخطر لنا ببال: “الأشعة تُشير إلى وجود أورام…نحتاج إلى أشعة مقطعية وتحاليل متعددة لتوضيح الصورة"
أخذتها إلى قسم الأشعة، ثم خرجت مع إبني إلى مسجد المستشفى لأداء صلاة الظهر.
دخلتُ المسجد بخطى مثقلة، كأن العالم كله قد انحنى على كتفي. سجدت، ثم رفعت يدي مبللتين بالدموع وقلت:
“اللهم ارحم ضعفي، واشفِ زوجتي، وامنحنا الصبر على ما سنمرّ به"
رفعت رأسي فإذا بإبني "الوليد" بجانبي رافعًا يديه، لا يفقه ما يجري، لكنه التقط شيئًا من ارتجاف قلبي وثقل صمتي. نظراته وكلماته البريئة، كانتا أكبر من أن أحتمل
لم أتمالك نفسي، انفجرت بالبكاء، فوقف أمامي وقال:
“بابا… أنت تبكي؟”
فمسحت دموعي وقلت له:
“لا لا ..أنا ما أبكي”
لكن الحقيقة أنني كنت أبكي لخوفي، وعجزي، وضعفي، وانكساري…كنت أبكي لأنني كنت بحاجة لأن أبكي..
كان يومًا طويلًا، ثقيلًا، متخمًا بالمواعيد والأشعة والتحاليل من العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً. لكنه لم يكن إلا بداية المشوار
بدأت إجراءات نقلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، ولم أخبر بتفاصيل حالتها أحد، فحملت الهمّ وحدي…إلى حين
كل صباح، كنت أستيقظ متمنيًا أن ما نمر به مجرد حلم، وسأفيق منه
في تلك الأيام، تدهورت نفسيتي، ونقص وزني، وأرهقتني المخاوف. لكن ما أعانني هو لطف الله بي، ثمّ التفاف أهلي وأحبتي وزملائي حولي، وكانوا لي سِترًا وسندًا، فجزاهم الله عني خير الجزاء
مررنا بأيامٍ لا تُنسى…
يوم معرفة الخبر ورؤيتي لدمعة زوجتي في ذلك اليوم، والليلة التي سبقت أول ليلة من جلسات العلاج الكيماوي والتي كانت من أصعب الليالي، وليال الانتظار في الطوارئ، ومواعيد المستشفى مع الأشعة وجلسات العلاج ومواعيد الطبيب
والأصعب لم يكن المرض فحسب، بل لحظات الانتظار، والنظرة المرتجفة في عيون من نحب
رأيت في زوجتي إيمانًا وثباتًا فاقا قدرتي، كانت قوية حتى وهي تتألم، وصابرة حتى ونحن ننهار
مرّت سنتان ونصف ..كأنها عمرٌ كامل
ثم جاء القرار الأخير: إيقاف العلاج، والانتقال إلى الرعاية التلطيفية
كان ذلك إعلانًا صامتًا بأن الرحلة تقترب من نهايتها
لم تمضِ أيام كثيرة…حتى قال الطبيب:
“الأيام معدودة… والأعمار بيد الله”
اجتمعنا حولها في تلك الليلة، يوم الجمعة ليلة السبت. جلسنا بقربها، نُخفي دموعنا، ونحاول أن نُشبع قلوبنا بوجودها حتى الساعة الثانية فجرًا… كأننا كنا نودّع دون أن نقول
وبعد عودتنا من المستشفى بساعتين فقط… جاء الاتصال عند الرابعة:
«نرجو حضوركم حالًا»
ذهبت إلى المستشفى، وأنا أعلم…لكنني لا أريد أن أعلم.
اتجهت مباشرة إلى غرفتها فلم أجدها
وفي تلك اللحظة، فهمت كل شيء دون أن يُقال
رحلت… بهدوءٍ يشبهها
رحلت إلى رحمة الله
وتركت في قلبي فراغًا لا يُملأ، وذكرى لا تُنسى
رحمكِ الله يا أم الوليد وجعل مثواك الجنة
والحمدلله أنني أطمئن كل ما تذكرت أن ما مررنا به لم يكن عابرًا أو وليد صدفة. بل في كتابٍ سُطّرت فيه أقدارنا قبل أن نُخلق، بحكمة من يعلم السر وأخفى.. وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا
واليوم، كلما تذكرت أروقة مستشفى الملك فيصل التخصصي، وذلك الحلم، شعرت أن الله يُمهّد الطرق دون أن ندري… يُنذرنا بلُطف، ويُعدّ قلوبنا لما هو قادم
ما زلت أبتسم رغم الدموع، وأطمئن رغم الألم
لأنني أيقنت أن للرحمة وجوهًا كثيرة، وأن الصبر مفتاح لكل غلق، وأن الحلم لم يكن عبثًا
بل كان وعدًا.. أن الله معنا
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نفخر بأداء أبطال قواتنا المسلحة بكافة أفرعها، وبكفاءتهم العالية في أداء مهامهم لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أراضيه، والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، بالتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر.
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
#خادم_الحرمين_الشريفين بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد يوجه بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون، وتهيئة كافة الإجراءات لاستضافتهم وإكرامهم، وتهيئة كافة السبل لراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم لبلادهم سالمين معززين مكرمين، كما وجه -حفظه الله- كافة الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك في الحال.
#واس
أقولها بكل فخر وأنا كويتي :
المملكة العربية السعودية دولة فارقة
عن غيرها قدراً ومقاماً
ثقلها ثابت ، ومكانتها لا تُقارن
ديار عز ،حكّاماً وشعباً ،أهل كرم وأصالة
وحسن استقبال
ومعدنٍ لا يتغيّر مع الزمن
اللهم أدم على السعودية عزّها وقيادتها
واحفظها من كل شر ( قولوا آمين )
🇰🇼🇸🇦
تشوف وبر البشت ضافي على الجيب
و اشوف منسوع الجدايل محلّه
-
في دار من مضرابهم بالتلابيب
عج الدخون و صافي الجو ملّه
-
ماهي غريبه منك يا راعي الطيب
و اسمك لحاله يبعث الطيب كله
'
@Dkhoonemirates#شاعر_اللكزس
بتوجيه من القيادة -أيدها الله- التقيت صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر @TamimBinHamad .
نقلت تحيات القيادة -حفظها الله- واستعرضنا العلاقات الأخوية الوطيدة بين بلدينا الشقيقين، وبحثنا تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها والمسائل ذات الاهتمام المشترك.
اتكلم عن نفسي واعتقد أن اغلب الكويتيين يشاركوني نفس الرأي والشعور ، نحب الامارات والاماراتيين وقطر والقطريين والبحرين والبحرينيين وعمان والعمانيين ونتمنى لهم الخير والسلامه ولأمن والأمان ، ولكن كل كويتي حر رضع من ثدي حره لا يمكن أن يتجاوز التاريخ أو ينسى الماضي ، ، عذراً اخي الخليجي مهما كنت لا تضع الكويتي في موقع الاختيار بينك وبين السعوديه فحتماً ستكون أنت الخاسر ، نحن شعب لا ننسى ولا ننكر الجميل 👇🏻
الدوحة تشرع أبواب الديوان الأميري
لرئيس مجلس السيادة السوداني
عبدالفتاح البرهان ، وأمير قطر في استقباله.
- هذه الزيارة تأتي بعد انتصارات كبيرة حققها الجيش السوداني على الأرض
- هناك دعم سعودي قطري مصري لمؤسسات الدولة السودانية وتمكينها
🔴 جبل علي: ذلك السرطان المتدحرج إلى اقتصادنا وبيئتنا وموائدنا ، يقذف برداءة منتجاته كما تقذف البراكين حممها ، فيحرق السوق ويشوّه الذائقة ويهدد الصحة العامة .
✨رمضان على الأبواب أنقذوا الذائقة، وأنقذوا الصحة العامة .