لليلة استوقفتني هذه الاية{واللَّه يقبض ويبسط}
لم يكن مرور هذه الاية عابر ابدًا معها استرجعت حياتي بأكملها وتأكدت بأن الازمات لا تدوم على حالهامهما ضاقت اتسعت ومهما تعسرت تيسرت ومهما اشتدت فُرجت فالقبض والبسط بيد الله وحده وأمره كلمح البصر وهذا ما يجعلني مطمئن القلب مستريح البال
كرر هذا الدعاء وراح تشوف أثره بإذن
"اللهُم رب القلوب، رب الحظوظ، رب الأمل، رب الذين غفلوا عن كل الطرق إلا عنك، رب الذين مات رجاؤهم إلا بك، تولني فيمن توليت، ولاية أغتني بها وأكتفي، لا يضرني ضار ولا يمسني وصبٌ ولا نصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة، وأنت نعم المولى ونعم النصير "