سنقول لأبنائنا أننا كنا من جيل محظوظ التقى فيك يوما يا أبا دلال .. رحمك الله .. جميل عازر ذو الابتسامة الجميلة والخلق الطيب والفكر الموسوعي واللغة العربية الجميلة .. في ذمة الله
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
رحل وزير الثقافة السابق رياض نعسان آغا .. كان متواضعا وقاصا ممتعا .. يسرد التفاصيل بعناية وسلاسة .. كنا نجلس معه فيتشعر بالتاريخ يتحدث مع عباراته .. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
قصة أبراهام والد وأهمية التفكير النقدي، المبني على الأسس والمنهجية، أمر نحتاج إليه جميعا في سوريا الجديدة، الخبراء الذين لا يحدثون ضجيجا كبيرا قد يكون لهم قرارات هامة في رؤية الأمور من زوايا أدق، أكثر بكثير، من الضجيج الذي يحدثه مؤثرو منصات التواصل.
#سوريا
كانت طائرات الحرب العالمية الثانية تعود مثقوبة بالرصاص... لكن هل تعلم أن الثقوب التي تظهر في الصورة كانت الخدعة الكبرى. قصة "انحياز البقاء' التي غيرت مجرى الحرب، ودرس لسوريا اليوم
#سوريا
أثرت تلك المساهمة في قرار التدريع. هنا أشار والد إلى أن تفكير معظم الناس سقط في فخ "انحياز البقاء" حيث كانوا ينظرون بانحياز إلى البيانات التي أدت إلى بقاء الطائرة، وليس سقوطها
نشهد صعودًا لشخصيات على يوتيوب والقنوات، تهتم بالجدال المستفز لجمع التفاعلات، مستوحاة من نموذج المؤثرين على تيك توك، لكن بلمسة سياسية رخيصة.
هل حان الوقت لعودتنا إلى الساحة، بكل توازن ومسؤولية؟ دعونا نناقش. #سوريا
4
في حوار مثمر مع زميل عزيز، أدركتُ أننا قد أخطأنا خطأً استراتيجيًا بابتعادنا عن منصات التواصل الاجتماعي. كنتُ أبرر ذلك بأن الجمهور يميل إلى المنشورات المثيرة للجدل، بينما تُقمع التحليلات المتوازنة بواسطة الخوارزميات. لكن الزميل أقنعني:
1
سوريا اليوم بحاجة ماسة إلى أصوات رصينة، ومقالات مدعومة بحقائق ومعطيات، لتشكيل الرأي العام وإيصال الرسالة إلى صانعي القرار. لا يمكن بناء مستقبل يعتمد على الفوضى في الآراء.
3
من وجهة نظر شخصية، توقفت عن متابعة كتاب يرون بعين واحدة وحذفتهم من "التايملاين" لأنهم أصبحوا جزءًا من الاستقطاب والبروباغاندا في سوريا. أريد محتوى أذكى وأرقى يتيح قراءة المشهد بشكل أشمل. يمكن تمييز هؤلاء بالتالي: 🧵 1/4
بصراحة، أعتقد أن وقتنا الشخصي أثمن من إضاعته على هؤلاء. استخدام الوقت لقراءة مقالات متكاملة أو دراسات يرفع نقاشاتنا إلى مستوى أعلى، بعيدًا عن الكتاب الشعبويين والاستقطابيين، لصالح المجتمع وصالحنا جميعًا. 3/4