هذه هي المرحلة التي يصل إليها الإنسان المكلوم فيفقد ارتباطه بالحياة، وهذه هي نقطة التحول. فإما أن يتقوقع داخل الفكرة ويسيطر العدم على حياته، وإما أن يؤمن بأن التلاشي والعدم لا يُفقدان للحياة معناها..
بل من الممكن أن يكونا هما جوهرها وأصل المتعة فيها
ملاحظات جانبية
"تحطّم الفواجع وصدمات الفقد فكرتنا حول أن حياتنا كان يجب بها أن تتجه للمزيد..
المزيد من التعلم، التجارب، الضحك والحُب. فيفقد كل هذا معناه طالما أنه لا جدوى من 'المزيد' لأنه قابل أيضًا للتلاشي"