-قال ﷺ:( من صام رمضانَ وأتبعَهُ بستٍّ من شوالَ فكأنما صام الدهرَ)
قال ابن رجب :معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة
على قبول صوم رمضان،فإنّ الله إذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح بعده.
1-إلى كل مكروب ضاقت به السبل
-اعلم أن الشدة بتراء لادوام لها وإن طالت،وأن الأيام لاتثبت على حال،وأن دوام الحال من المحال،قال تعالى:"لاتدري لعل الله
يحدث بعد ذلك أمراً"
وقالﷺ:"وأن الفرج مع الكرب،وأن مع العسريسراً"
فالجأ إلى الله،وبث شكواك بقلب موقن صادق،فماخاب من طرق بابه..
=
|| إذا أحبَّ الله عبدًا عسَّله ||
كان والدي فضيلة الشيخ:
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-يعتكف في رمضان من كل عام، ومن عادته أن يخرج من معتكفه ليلة العيد، أما في رمضان الأخير في حياته فكان له شأن آخر:
اعتكف رمضان كاملًا في المسجد الحرام، في عبادة وخشوع ما رأيت مثله، وأتيته ليلة العيد ليخرج فقال لي:
(استحب بعض أهل العلم للمعتكف أن يخرج من معتكفه إلى العيد بملابس اعتكافه)؛ وقد رأيتُ أن أطبق ذلك هذا العام، فبقيَ في معتكفه يصلي الليل حتى طلع الفجر ثم صلى العيد، ثم صلى بعد ذلك صلاة الضحى، وجلس بعدها يدعو ويتبتل حتى الساعة الثامنة صباحًا ثم خرج.
فأحسبُ أن الله أحبه فوفقه للأعمال الصالحة خاصةً في عامه الأخير، فاللهم اجعله في أعلى جنات النعيم يا أكرم الأكرمين
﴿ هو الذي أَنزَلَ السَّكينَةَ في قلوب المؤمنين ﴾
معنى أن تغشاك السَّكِينَة وقت الاضطراب ؟!
" السكينة هي الطمأنينة والسكون الذي ينزله الله في قلب عبده، عند اضطرابه ِمن شدة المخاوف فلا ينزعج بعد ذلك لما يرد عليه ويوجب له زيادة الإيمان ، وقوة اليقين والثبات ؛ ولهذا أخبر سبحانه عن إنزالها على رسولهﷺ وعلى المؤمنين في مواضع القلق والاضطراب ". (الإمام ابن القيم )
(الغفلة عن الاستغفار استدراج )
قال الإمام سفيان الثوري في قوله تعالى:
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُون﴾
قال: "كلما أَخطؤوا خطيئةً أنعمنا عليهم نعمة، وأَنسيناهم الاستغفار".
-أستغفر الله، وأتوب إليه ( ١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.
كان من دعائه ﷺ :
"اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.
واحفظنا بالإسلام قاعدين.
واحفظنا بالإسلام راقدين.
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك".
أخرجه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك".