أسألُكَ رفقةً لا أستوحِشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون بهِ في بَحبوحةٍ من العيش، وأسألكَ حِكمةً ورشدًا لا أضلّ بعدهما، ورِقَّةً في الطبعِ مهما تحجَّرتْ القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغتْ عليَّ مُعكِّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغةً في القولِ،
«لا تُخيّب لي مسعى، ولا تصرف عنّي غاية، ويسّر لي السبيل لأتمّ مسعاي وهيّئ لي الطريق لأبلغ غايتي وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محلّه، وارزقني الصبر على بذل هذا الجهد.
يارب بلّغنا ما نريد».
رجوتك يا الله
في هذا اليوم الفضيل
أن تطمئن قلبي بما أودّ
وتغفر ذنبي
وتقرب لي الخير في دُنيّاي
رجوتك أن تسخر لي رزقي
وتسخر لي جنود السموات والأرض
وترحم ضعفي وقلة حيلتي
وأن تُعطيني حتى ترضيني
رجوتك وانت ربي وربّ الأمنيات جميعها
أن تسخر لي أمور حياتي
وتقرب مني الصالح
يعلمّك الفقد كيف تتظاهر أن قلبك بخير
أمامّ سُؤال بسيط مثل: “كيف حالك؟”
يعلّمك أن بعض الردُود تحتاج شجاعة
وأن بعض الأماكن تصّير أثقلّ من أن تُزار
لأن فيها أخر ضحّكة /وأخر لقاء
وآخر مرةٍ ظننّا فيها أن الوقت ما زالَ طويلًا
— «اللهم ارحمّ مُوتانا وأجعّل قبُورهم
حدائق من سلام
قد تمُر بعض الأيام كحلمٍ مُرعب وقد نستيقظ وأرواحنا تكتظُّ باليأس، لكن رحمة الله تكسر حطب يعكر صفوَ الحياةِ كالفأس، نعُود لله في كل يوم عودة مُشتاقٍ تائب، نعُود وفينا بركانِ الحياة جليدٌ ذائب، فاجعل اللهم قُربنا لك قُرب عبد مُحب، وردّنا إليك ردًّا جميلاً
تظل فاجعة الموت
هيّ الفاجعة التي لايعتاد عليها أي قلب
ومهما سبّقها من اشتداد الحال
وشدة المرض إلا إنها قاسية على القلب
فـ اللهّم ارحم من أنقطع عمله
وأجمعنا بهم في جنة الفردوس
يُغيِّرُ اللهُ من حالٍ إلى حال
بحِكمة بالغة تتجاوز حدودَ خيالك، وبرحمة
واسعة تتعدى آمالك، حتى بدون أي أسباب، ولا
مقدمات، هي قدرته المطلقة، ورحمته
الواسعة،وفضلُ كرمه الذي يجبر به، ولطفه الخفي
الذي يُنجِّيك، وطمأنينته التي تعقب خوفك، لئلا
تركن إلى أي أحدٍ غيره
دائمًا الأمور المتروكة لله آتية ومَضمونة، فيا أيّها العبد الضعيف سلّم أمورك لرب الخير،وتأكد أنه في كل مرة سيُقدّر لك ما فيه نفعك، ويحفظك بألطافه وأنت لا تشعُر، سلّم أمرك للرحمن فهو أحنّ عليك من نفسك ومن والديك، ويُقدّر كل شيءٍ في وقته الذي هو أصلح لك فاطمئن"
ولأن أقداركم تُؤخذُ من أفواهكم
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم، اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات