تذكروا هذا اليوم جيدا.. اليوم الذي لم تردوا فيه من أجل بلدكم ولم تنتصروا لدماء شهدائكم ولم تقفوا مع وطنكم وهو يتعرض للاعتداء في الوقت الذي عرضتوه للخطر مرات عديدة من اجل الوقوف مع ايران ولبنان وفلسطين وغيرهم
سنذكركم بهذا اليوم إذا قررتم مجددا إسناد الخارج تنفيذا لأوامر خارجية بعدما امتنعتم عن إسناد بلدكم.. وسنذكركم به ايضا حين تستقوون بسلاحكم على أبناء شعبكم إذا وقع أي صدام خلال عملية حصر السلاح اللي لا يستر ولا يدفي.. وسنذكركم به حين تطل��ون شعارات اكبر من حجمكم
على الأرجح هناك مئة قتيل بين قوات المرتزقة اليمنية وعشرات القتلى من الضباط والخبراء السعوديين.
الضربة عسكرياً مبهرة لأنها قائمة على استخبارات دقيقة جداً ويصعب الحصول عليها بدون معلومات من أقمار اصطناعية لحظية.
كما قلت منذ اليوم الأول، سيكون الرد منسقاً بين اليمنيين والعراقيين.
ستتلقى السعودية أذىً كبيراً.
السعودية تقرأ خطوات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بصورة خاطئة. فهي تظن أن هناك قوة في العراق قادرة على نزع سلاح المقاومة، أو أن الحكومة قد تدخل في مواجهة تشعل العراق من أجل عيون محمد بن سلمان. وهذا لن يحدث.
الزيدي يحاول أن ينأى بالعراق عن المواجهة المباشرة، وأن يحيّده كي لا يكون في الواجهة الرسمية، لكن ذلك لا يعني أنه جاد أو قادر على مواجهة المقاومة أو نزع سلاحها.
القاعدة الشعبية الحاضنة للمقاومة العراقية، والغاضبة من السعودية، لن تسمح بذلك. وإذا كانوا قد فشلوا في لبنان، فهل سينجحون في العراق؟
طبعاً لا.