في القصف على غزة، ومنع دخول المساعدات لأهلها؛ لن تجد المتشدقين بـ(حقوق الأقليات) يتحدثون عنها شيئًا.
وما زال بعض بني جلدتنا تأسره هذه العبارات، ويخضع لها، مع كل هذه الأحداث لم يتفطن إلى أنها وسيلة للتسلط على الأبرياء.
ليت هذه الأحداث تربينا ونستيقظ من غفلتنا.
@HuthaifaAl13079@aabnour المقال مليء بالأخطاء الشرعية، وترديد شبهات العلمانيين، سواء في مفهوم المواطنة، أو أن الإسلام أباح العمل للمرأة في جميع المجالات، أو أن الحكم الإسلامي هو الحكم المدني، هذا باطل، ولا يرضاه حتى أرباب العلمنة أنفسهم، فيت الدكتور وأمثاله لم يوقعوا أنفسهم في هذه المزالق، وصانوا دينهم.
1. لم يترك الله – تعالى – هذه الأمة دون مرجع واضح بيّن ترجع له حين يقع التنازع بينهم، فقال: ﴿فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ﴾ [النساء ٥٩]،
#منهاج_النبوة
لمن يظنّ أننا سننال العزة بغير طاعة الله، أو بتحريف ثوابت دينه؛ يقول الله تعالى: ﴿مَن كَانَ یُرِیدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِیعًاۚ﴾
قال ابن القيم: "اعْلَمْ أنّ أنَّ المَعْصِيَةَ تُورِثُ الذُّلَّ ولا بُدَّ؛ فَإنَّ العِزَّ كُلَّ العِزِّ في طاعَةِ اللَّهِ تَعالى"
حديث المتحدث السوري الذي تحدث عن الشريعة والفقه = فيه من الباطل والتحريف للدين الأمر المخيف. فلا الدروز والإسماعيلية من حيث الأصل مسلمين، ولا الفقه المسؤول هو عنه هو شعائرهم حتى يقال الفقه يشمل الفقه الدرزي والإسماعيلي، ولا الشريعة مثلها مثل القانون الفرنسي والبريطاني.
وإن كان كلامه مناورة إعلامية فإن الخطاب الإعلامي الفعال هو الخطاب الذي يحافظ على أفكارك الصلبة ولا يخسرك كتلك الصلبة ويناور فقط في آلية عرضها.
ثم ليس كل كلام يصلح فيه المناورة الإعلامية، خاصة ما يقع (شرعا) تحت مسميات الإذعان والإيمان بالله سبحانه وتعالى.
والمنتظر من أرض الشام كبير، فالله يعين ولا يكل عبيده لأنفسهم..
تعايش النبيّ ﷺ مع اليهود في المدينة والتعامل معهم لم يمنعه من بيان عقيدتهم الفاسدة، ونقدها بوضوح، وتقرير التمايز بينهم وبين المسلمين.
فلماذا ينتكس بعض الإسلاميين اليوم في سوريا ويخرجون لنا بشعارات من أمثال: «العلوي والسني واحد»؟
ألم يكفهم منهج النبيّ ﷺ في الدعوة؟
التصعيد الحاصل في الساحل السوري، والتهديدات الصهيونية قبل أيام وتغيّظهم من وصول المسلمين للحكم فيه وجه خير كبير، وهو: وضوح الرؤية وعدم الضبابية عند الإدارة السورية الجديدة، وتمايز الصفوف من البداية، وعدم فتح أي فرصة للتهاون مع أحد من الطرفين.
كل هذا الهراء لن ينفع حسن نصراللا شيئًا عند الله، وكل عويل ولطميات الدنيا لن تشفع له قطرة دم واحدة أهدرها حزبه في سورية، وكل عزاءات حزبه لن تمحي حقيقة أنه أضاع لبنان لما تدخل لحماية الأسد.
الإجرام لا يزول بالتقادم ولا باللطميات، والفشل لا يمحوه الاستعراض، وعند الله تجتمع الخصوم.
إن كان تحرير سوريا من نظام الأسد المجرم خطوة كبيرة في الطريق لتحرير بيت المقدس تحريرًا نظيفًا غير مشوب بدناسة الروافض؛ فإني أرجو أن يكون التدخل الإسرائيلي في سوريا - إن وقع - الخطوة التالية لذاك الهدف، وما ذلك على الله بعزيز.
ولن تقرّ لنا عين حتى يُطرد المحتل من الأراضي المقدسة
الخبث المدخلي الذي بدأ يطفو شيء منه على الساحة السورية لا بدّ من لفظه والتحذير منه بوضوح، يكفينا ما قد أفسدوه في البلاد الأخرى، وما نرجوه لبلدنا فيما هو قادم من نهضة على جميع المستويات لا يحتمل وجود هذا النوع من الفكر.
ومن لم يكن يعلم شيئًا عن إفسادهم فلينظر ما أفسدوه في ليبيا.
من الغايات الجزئية لطلب العلم: نصرة الإسلام والجهاد بالحجة والبيان:
قال ابن القيم عن الجهاد بالحجة والبيان: "وهذا جهادُ الخاصَّة من أتباع الرسل، وهو جهادُ الأئمَّة، وهو أفضلُ الجهادَين؛ لعظم منفعته، وشدَّة مؤنته، وكثرة أعدائه"
مفتاح دار السعادة (1/191).