ستُدرك لاحقاً معنى " إنّ رَبِّكَ لَبِالْمِرْصَادِ "
فمن زرغَ بِكَ ألماً سيتألم، ومن كان سبباً في أذيتك سيتاذى، ومن هانت عليه أوجاعك ستهون كل مشاعره، الصفعة سترد، والمحنة ستمُر، وروحك ستُزهر، وستنطفىء روح من أطفأك قبل الحين إنّ الله لا ينسى.
مساءَ اليوم، وتلبيةً لدعوة رئيس مجلس الشيوخ، ورئيس المحكمة العليا، ورئيس الجامعة الوطنية:
وصَلَ معالي الأمين العام، رئيسُ هيئة علماء المسلمين، فضيلةُ الشيخ د.#محمد_العيسى@MhmdAlissa إلى العاصمة الباكستانية "إسلام آباد".
وكان في استقبال فضيلته ووفد الرابطة عددٌ من أصحاب الفضيلة والمعالي الوزراء وأعضاء مجلس الشيوخ.
وسيُلقي معاليه كلمةً في مجلس الشيوخ، ويواصِل الحوار حول المحاضرة التي ألقاها في المحكمة العليا في 24 / 4 / 1447هـ، الموافق 16 / 10 / 2025م، بطلب من المحكمة حول: "الوئام بين أتباع الأديان" في محاورها الثلاثة: "العدالة"، "الرحمة"، "التعايش"، والقضايا الفكرية والقانونية ذات الصلة.
كما سيُحاضِر في الجامعة الوطنية، ويلتقي القياداتِ الحكوميةَ، وعلماءَ باكستان، ويشارك -إلى جانب دولة رئيس الوزراء- في مؤتمر مُنظّمة التعاوُن الإسلامي للمرأة: "التحدّيات وسُبُل المُضِيّ قُدُمًا".
تُولِي #رابطة_العالم_الإسلامي اهتمامًا كبيرًا بالمُكوّن المُسلم في مُجتمعات التنوّع.
ويرتكِز هذا التوجُّه على تمكين الأقليّات المُسلمة من الحضور الفاعل والاندماج الإيجابي في مُجتمعاتِها؛ لتكون عُنصرًا متميزًا في البناء والتنمية في أوطانِها، بل ومصدرَ فخر واعتزاز بهم، مع المحافظة على هويتهم الدينية وفق منهج الاعتدال الإسلامي، والتنبيه دومًا على أهميّة احترام دساتير وقوانين الدُّول التي يحملون جنسيّتَها أو يُقيمون على أراضيها، مع التأكيد على أنّ دساتير وقوانين الدول المتحضرّة لا تتعارضُ مع متطلبات المُحافظة على ثوابت الهوية الدينية.